هذه هي الصورة الاولى داخل أول مختبر لاستنساخ انسان. انها الغرفة رقم 201 في مدرسة ويست فرجينيا الثانوية الواقعة في الريف الأميركي.
انه المختبر السري الذي جهزته العالمة الاحيائية الفرنسية برجيت بويسيلير التي شهدت أمام الكونغرس الاميركي معلنة انها على وشك استنساخ أول انسان في العالم.
وكانت وسائل الاعلام قد نشرت اعلان العالمة الفرنسية وزملائها بشكل مكثف في الاسبوع الماضي، مثيرة عاصفة من الجدل لم تهدأ حتى الآن.
وكانت احدى الصحافيات غير المتفرغات قد كلفت من قبل بعض وسائل الاعلام التي لم يكشف عن اسمها التحري عن هذا الامر فوجدت كيف ان احد مشاريع الاستنساخ قد قرر ان يجعل مقره، لا بل المختبر الذي ستجري فيه عملية الاستنساخ المقبلة للبشر، في غرفة فارغة بمدرسة ثانوية في ريف ولاية ويست فرجينيا الاميركية مقابل ايجار قدره 350 دولارا في الشهر.
وتقول هذه الصحافية، التي تدعى جو لوريا وتعيش في مدينة نيويورك، ان المكان الذي اختير مناسب جدا لإخفاء المشروع لكونه احد الصفوف في مدرسة قديمة معزولة عن الأنظار وسط الجبال في هذه الولاية الريفية.
ويعود تاريخ بناء هذا المبنى، الذي كان في يوم من الايام مدرسة، الى حقبة الخمسينات، حيث السخام قد سَوّد واجهة المبنى. وتمارس لعبة البنغو بانتظام في غرفة مجاورة لهذه الغرفة موضوع حديثنا. أما في الطابق الثاني للمبنى فهناك شركات للسمكرة ولتشييد سقوف المباني ومركز للعناية بالاولاد، لكن في نهاية الرواق المظلم الذي علقت على جدرانه بقايا خزائن التلاميذ المحطمة والمغلفة بطبقة من الاتربة والاوساخ، هناك تقع الغرفة رقم .201 وتقول لوريا: "في هذه الغرفة يعمل العلماء لحساب جماعة دينية تعتقد ان البشر على هذه الارض هم مخلوقات مستنسخة من مخلوقات خارجية من عوالم اخرى وانهم بالتالي يحاولون اعادة الحياة بشكل مستنسخ طبعا للطفل اندرو الذي توفي وهو في الشهر الرابع من عمره بعد عملية جراحية في القلب اجريت له في سبتمبر (ايلول) عام .1999 انه ابن مارك وتريسي هنت الرجل السياسي ابن العائلة الثرية ذات الاتصالات الواسعة في مدينة تشارليستون عاصمة ولاية ويست فيرجينيا".
ويبدو ان هنت هذا دفع مبلغ نصف مليون دولار لاقامة هذا المختبر السري الذي ستديره برجيت بويسيلير. وتقوم حاليا هيئة محلفين باستجواب بويسيلير حول امكانية خداع المحققين بمزاعم باطلة حول عزمها على استنساخ البشر.














التعليقات