غادرت واحدة من اكبر مغنيات الراي، أمس، بصورة مفاجئة العاصمة الجزائرية باتجاه باريس احتجاجا منها على الحفاوة التي استقبلت بها الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي من قبل المسؤولين الجزائريين.
واكد مصدر مأذون في مطار الجزائر لـ"الشرق الأوسط" انه شاهد صباح امس الشيخة الريميتي، وهي من اشهر اعمدة غناء الراي الجزائري، وهي تأخذ تذكرة سفر الى العاصمة الفرنسية حيث تقيم منذ مغادرتها بلدها قبل حوالي ثلاثين عاما.
واوضحت مصادر مقربة من مؤسسة رايان، متعهد حفلات الشيخة الريميتي، ان هذه الاخيرة قررت، من جانب واحد وبصورة مفاجئة، قطع سفرها الى الجزائر والغاء ما بقي لها من سهرات والعودة الى فرنسا. وقد بررت مغنية الراي انسحابها بعدم اهتمام السلطات الرسمية في الجزائر بها، مقابل "الاهتمام الزائد" بالفنانة العربية ماجدة الرومي.
وكانت الشيخة الريميتي قررت العودة الى باريس بعد ان شاهدت في التلفزيون اهتمام السلطات بماجدة الرومي التي جاءت الى الجزائر، اول من امس، لاحياء حفل اختتام مهرجان الشباب العالمي. وحسب نفس المصادر التي اتصلت بها "الشرق الأوسط"، فان الشيخة الريميتي اشترطت، مقابل التراجع عن قرارها، ان تحظى باستقبال وزير من الحكومة، وكان قد استقبلها في المطار مدير ديوان وزير الثقافة والاتصال.
وكانت الريميتي قد غادرت الجزائر ولم تعد اليها منذ سنة 1978، في حين كان اخر ظهور لها في حفل بالجزائر سنة 1972، وهي تحظى بشعبية واسعة لدى اوساط فن الراي في الجزائر او في الخارج، وبخاصة في فرنسا، حيث دأبت على الغناء في ملاهي بارباس بباريس.(الشرق الأوسط)
&













التعليقات