&
&كابول - لليوم الثالث على التوالي، حاول الدبلوماسيون الغربيون الثلاثة من دون جدوى زيارة الاجانب الثمانية العاملين في المجال الانساني والذين اعتقلتهم
دبلوماسي استرالي يسلم احد مسؤولي طالبان مواد غذائية لايصالها للمعتقلين
&ميليشيا طالبان الاسلامية الحاكمة في افغانستان بتهمة "التبشير بالمسيحية".
&وجدد مسؤول في وزارة خارجية نظام طالبان اليوم الرفض الحاسم بالسماح لقناصل المانيا والولايات المتحدة واستراليا بزيارة الرجلين والنساء الست الاعضاء في منظمة غير حكومية، قبل انتهاء التحقيق.
&ونقلت وكالة الانباء الافغانية المقربة من حركة طالبان الاسلامية الحاكمة في كابول عن متحدث باسم الوزارة قوله "ان الامر صدر مرة اولى واخيرة وهو انه لن يسمح لاحد بلقاء هؤلاء السجناء". واضاف "قلنا لهم بكل وضوح انه لن يسمح لهم بلقاء المعتقلين".
وكان مجلس وزراء حركة طالبان رفض في جلسته الاربعاء السماح للقناصل الاجانب بكل انواع الزيارات للسجناء.
&وبحسب النظام الاسلامي، فان التحقيق سيستمر وقتا اطول مما هو متوقع لانه يشتبه في ان هؤلاء العاملين في منظمة انسانية -وهم اميركيان واستراليان واربعة المان- شاركوا في "مؤامرة واسعة" تستهدف تقويض الاسلام.
&وفي واشنطن، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء ان قنصلها في اسلام اباد ديفيد دوناهيو سيبقى في افغانستان على امل التمكن من لقاء الاميركيين المحتجزين.
&وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب ريكر ان دوناهيو وزميليه الالماني والاسترالي "سيبقون في كابول حاليا لمواصلة ممارسة الضغط على حركة طالبان والحصول على الاذن بلقاء السجناء الذين يشكلون بالتأكيد موضوع القلق الرئيسي في هذه القضية".
&واوضح ريكر "نريد لقاء مواطنينا للتاكد من انهم لم يتعرضوا لسؤ المعاملة وان معاملتهم تتم فعلا بطريقة سليمة".
&واشارت بعض المعلومات الى ان الدبلوماسيين الثلاثة العاملين في باكستان وصلوا الثلاثاء الى كابول مع تاشيرات دخول صدرت قبل ليلة وصالحة لمدة خمسة عشر يوما.
&وقد اعتقل الاجانب الثمانية في المنظمة غير الحكومية بالاضافة الى 16 افغانيا اخر اعضاء في منظمة "شلتر ناو انترناشيونال" بين 3 و5 آب(اغسطس) بتهمة "التبشير بالمسيحية".
&وبحسب احكام الشريعة الاسلامية التي يطبقها نظام طالبان في كابول، فان المعتقلين يواجهون عقوبة الاعدام او مجرد الطرد من البلاد وفقا للاتهامات التي ستوجه اليهم (ا ف ب)