امتدت ملاحقة المثليين في مصر إلى مواقع انترنت ولم تعد قاصرة على قضية " قوم لوط" التي ينظر فيها القضاء ويمثل فيها إثنان وخمسون شخصاً بتهم مختلفة أهمها تحقير الديانات السماوية ، وتحولت حرب المواقع إلى ما يشبه لعبة" القط والفأر" وتبادل المثليون تدابير وقائية مع نظرائهم الذين يسعون إلى مواصلة الحملات الدولية للتضامن معهم.
http://alhayat.sitecopy.com/pages/08/08-17/17P01.pdf
&