لا تزال تداعيات أحداث الأسبوعين الماضيين في لبنان تتفاعل وبدا واضحاً أن لقاء رؤساء الجمهورية إميل لحود والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة رفيق الحريري لم ينجح في لملمتها، بعدما عصفت الخلافات بهم، وبين الحكم والكثير من القوى السياسية التي احتشدت أمس في مؤتمر للدفاع عن الحريات والديموقراطية انتهى إلى جملة مطالب وحذر " من مشروع السلطة في التأسيس لمشروع أمني -مخابراتي.
وبينما انتقلت المداولات لاستيعاب هذه التداعيات إلى دمشق حيث استقبل الرئيس بشار الأسد الحريري
http://alhayat.sitecopy.com/pages/08/08-17/17P01.pdf
&