طرابلس- اكد مصدر طبي اليوم الجمعة وفاة طفلة في شهرها الحادي عشر من جراء عوارض تلوث مجهول المصدر اصاب منذ الاحد الماضي مئات من المواطنين في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان.
وكانت مستشفيات طرابس قد غصت بمئات من سكان المناطق الشعبية الفقيرة خاصة باب التبانة والقبة مصابون بحالات اسهال حاد وتقيؤ وارتفاع في الحرارة.
واكد الدكتور بشارة عيد المناوب في المستوصف المركزي في باب التبانة وفي المستشفى الحكومي "انه عاين نحو 150 اصابة من هذا النوع غالبيتهم من الاطفال والمتقدمين في السن".
واوضح الدكتور كمال ترشيحي من مستشفى القبة انه عاين "نحو 40 اصابة غالبيتها ليست خطرة وعلاج ثلاثة ايام كان كاف لشفائها" كاشفا عن انه لم يتوصل الى تحديد جرثومتها بسبب عدم توفر الفحوصات.
من ناحيته اكد مسؤول وزراة الصحة في شمال لبنان الدكتور محمد غمراوي "ان فحوصات المياه في مختبرات طرابلس لم تبين تلوثا حادا" وانه ما زال بانتظار نتائج فحوصات المختبر المركزي في بيروت.
وناشد غمراوي في مؤتمر صحافي المسؤولين "تامين الامصال والادوية" فعدد الاصابات "عير عادي" حتى بالنسبة لفصل الصيف مع اشتداد الحرارة.
وتخوفت مصادر طبية فضلت عدم الكشف عن هويتها من ان يكون السبب تلوث مياه الشفة بمياه المجارير من جراء سوء الشبكات اضافة الى امكانية تلف الماكولات بسبب الانقطاع شبة المستمر للتيار الكهربائي في هذه المناطق التي لا تسمح حالة سكانها المادية بالاشتراك في مولدات خاصة. (أ ف ب)






التعليقات