كشف قادمون من العراق عن حملة مسعورة يشنها جهاز الأمن العام ضد التيارات الإسلامية في وسط العراق، وذلك بتهمة الارتباط الخارجي، وتلقي مساعدات مالية عن طريق جمعيات خيرية ودينية، خاصة من إحدى الدول الحليجية، لمحاولة زعزعة الأمن العام والفصل بين النظام الحاكم والشعب.
وحسب المصادر نفسها، فإن أجهزة الأمن والمخابرات باتت قلقة بصورة غير عادية من تضخم أعداد المصلين الذين يرتادون المساجد وظهور الآلاف منهم بزي خاص (الدشداشة القصيرة والسروال الطويل) وتقدم المزيد من الأشخاص بطلبات لترخيص قيامهم ببناء مساجد خاصة ومما قوبل بإصدار وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قراراً يمنع بناء المساجد الخاصة والتوقف عن بناء المساجد الحكومية غير الواقعة تحت الأنشاء.
وأضافت المصادر، أن عملاء للأمن توزعوا لحضور صلاة الجمعة وجرى اعتقال عشرات الأشخاص بعد انتهاء صلاة الجمعة الماضية في جامعي" الإمام الأعظم-في الأعظمية، وعبد القادر الكيلاني في باب الشيخ وسط بغداد"لإظهارهم أصواتاً مخالفة أثناء قيام الخطيبين بالدعاء لصدام، كما أن آلاف المنشورات وزعت في مناطق مختلفة من وسط العراق تندد بالحملة على التيارات الأصولية والسلفية، فيما تروج وسائل الإعلام الرسمية لما يسمى بالحملة الإيمانية وتندد بالدور الرسمي العراقي تجاه القضية الفلسطينية وتتهم صدتم حسين باستغلال الانتفاضة الفلسطينية لأغراضه الدعائية من دون أن يقدم على خطوة جوهرية واحدة (صحيفة القبس الكويتية)