&
واصلت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أمس تجاهلها للمساعي التي يبذلها ثلاثة دبلوماسيين غربيين حلوا بالعاصمة كابول قصد الاتصال بثمانية من عمال جمعية استغاثة أجنبية ألقي عليهم القبض بتهمة الدعوة إلى المسيحية.
وذكرت العديد من المصادر الدبلوماسية الغربية في أفغانستان أن قناصلة ألمانيا والولايات المتحدة وأوستراليا من المحتمل جداً أن يغادروا العاصمة الأفغانية كابول اليوم الخميس لفشلهم في تحقيق هدفهم الذي انتقلوا من أجله إلى كابول، ويبدو أن وزير الخارجية الأفغاني، وكيل أحمد متوكل قد غادر العاصمة الأفغانية. وكان وكيل أحمد متوكل صرح مساء الثلثاء بخصوص هذه القضية أن حركة طالبان أكدت للدبلومسيين الغربيين أنه لا يمكنهم التحدث مع السجناء إلى غاية انهاء التحقيق معهم، في إشارة إلى القناصلة الثلاثة، حلوا بأفغانستان للتحدث والتفاوض مع سلطات الإمارة... وأضاف لهذا السبب فقط قبلنا منحهم تأشيرة الدخول.
وقال مسؤول التشريفات بوزارة الخارجية عبد الغفور أفغاني لوكالة الأنباء الأفغانية أنه لن يحدث أي تغيير في موقف حركة طالبان بخصوص لقاء الدبلوماسيين مع عمال الإغاثة المعتقلين.
وتجاهلت حركة طالبان إلى حد الآن المعاهدات الدولية لحقوق الزيارة للقناصلة.(صحيفة المساء الجزائرية)













التعليقات