سوق الخضار بالمدينة المنورة ينقصه النظام ويفتقر إليه فأصبح أجوفَ من الداخل متبرجاً من الخارج يغريك بالدخول إليه وتفاجأ بأنك لا تستطيع الخروج منه. المنظم أجنبي ويتضح من تنظيم أساليب الدخول إلى السوق والخروج منه ان من قام بهذه العملية أجنبي وافد لا يدرك مدى الازدحام الذي يحصل عند المناسبات الدينية داخل الأسواق مثل حلول شهر رمضان المبارك وقرب العيدين ومواسم الحج حيث يصل التدافع والتزاحم بين الناس وبداخل سياراتهم حد العراك من ذلك دروة الزحام وانفلات الأعصاب قبل موعد الافطار في رمضان عندما يريد الكل أن يصل إلى منزله مع أذان المغرب والطريق المؤدي خارج السوق واحد وضيق وسيىء وليس له مخارج ويصب في الطريق الدائري الثاني ولا تسأل عن الزحام هناك.الجميع مستاؤونجالت "الرياض" بالسوق واستطلعت آراء بعض المواطنين من أهل المدينة ومن زائريها فأجمعوا على أن من دخل السوق لابد أن يعاكس السير لعدم تنظيم طريقة دخول وخروج السيارات ولاعتراض أرصفة عرض البضائع لمسار السيارات.السعودي غير ملتزميقول المواطن صالح ضيف الله الزهراني ان الاخوة السعوديين المسؤولين عن البسطات غير ملتزمين بالجلوس أمامها فنجد البسطة وقد عرض عليها ما لذ وطاب من الخضار والفاكهة إلا أن صاحبها غير متواجد، وقد بدأت الذباب والحشرات تنتشر على بسطته.السوق مكيفالمواطن حسن علي الصادق زائر من المنطقة يقول ان أهم ميزة لسوق المدينة انه مكيف مركزياً هذا بالنسبة للأسواق المغلقة كما ان النظافة داخل هذه الأسواق لا بأس بها إلا ان خارجها غير نظيف بسبب تكدس مخلفات البضائع وخروج السوائل المتعفنة من الحاويات وسيلانها على الاسفلت مع انبعاث الروائح الكريهة منها.جثة مواطن بين الحاوياتظلت جثة مواطن سعودي من العاملين ببيع العنب داخل السوق لمدة بين حاويات القمامة ولم تكتشف في حينها ولو ان هناك متابعة من قبل القائمين على السوق سواء من السعوديين أو العمال الوافدين لتم اكتشاف هذه الجثة منذ وضعها في هذا المكان إلا أن حال التسيب وعدم المتابعة وعدم وجود المرجع لهذا السوق الذي يضع الأمور في نصابها ساهم في وصول هذه الأمور إلى ما وصلت إليه.السوق كبيريعد السوق من أكبر أسواق المدينة المنورة ومن أكثرها نشاطاً وتعدداً للأغراض فهو للفاكهة والخضار والعنب والرطب والعسل والسمن واللحوم والسمك ووقوف الثلاجات العملاقة القادمة من خارج المملكة وسوق النساء وسوق الحبوب بأنواعها.ولهذا يجب أن يخدم هذا السوق بطريقة نموذجية للقضاء على سلبياته وتحقيق ايجابياته ومن أهم هذه الخدمة انتشار رجال الأمن التابعين للمؤسسات الخاصة في جميع جنباته من السعوديين وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة واعطائهم صلاحية لاصلاح الخلل إذا لاحظوه ولاسيما من العمالة الوافدة التي لا زالت تعج بها جنبات السوق.(صحيفة الرياض السعودية)
&