&
واشنطن - قدمت مصر افكارا بشأن عملية السلام في الشرق الاوسط الى الولايات المتحدة وقالت انها قد تتمكن خلال يومين من اعلان مزيد من التفاصيل.
وقال اسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك بعد محادثات مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول انه قد يكون ممكنا "وضع ترتيبات" لاقناع اسرائيل والفلسطينيين بتنفيذ توصيات خطة ميتشل.
وتوصي الخطة التي اقترحها عضو مجلس الشيوخ الاميركي السابق جورج ميتشل في (مايو) ايار وتمثل الاساس الحالي لمعظم النشاط الدبلوماسي الخاص بالشرق الاوسط بوقف اطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين وفترة تهدئة واجراءات لبناء الثقة تفضي الى استئناف محادثات السلام.
وقال الباز "لا نستطيع الخوض في تفاصيل الان لاننا ننتظر ان يدرس شركاؤنا الاميركيون ما لدينا من افكار وندرس ما لديهم من افكار."& واضاف انه سيكون بالامكان خلال الايام القليلة المقبلة وربما خلال يومين التحدث عن هذه الافكار بتفصيل اكبر.
وفي لقاءات مع الصحفيين في وقت سابق قال الباز انه يريد من الولايات المتحدة ان تدعم فكرة ايفاد مراقبين لمراقبة وقف اطلاق النار حتى لو لم يتوقف العنف تماما.
وتعارض واشنطن الاقتراح قائلة انه لا يمكن نشر مراقبين الا بعد توقف العنف وانه يتعين ان يوافق الجانبان على مثل هذه الخطوة.
كما ترفض اسرائيل ايفاد مراقبين قائلة ان كل المطلوب هو ان يامر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الفلسطينيين بوقف العنف.
وكرر مسؤول بوزارة الخارجية الاميركية موقف واشنطن من المراقبين بعد الاجتماع مع الباز لكنه امتنع عن الافصاح عن الافكار التي عرضها المسؤول المصري. واضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه انه لا يعرف شيئا عن اي عمل مشترك يجري الاعداد للقيام به خلال الايام القليلة المقبلة.
وزار الباز الذي يشارك بفاعلية في دبلوماسية السلام بالشرق الاوسط منذ اكثر من 20 عاما واشنطن يوم الثلاثاء محذرا بشدة من مخاطر تقاعس الدبلوماسية الاميركية.
وتحجم ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش عن الاضطلاع بالدور النشط الذي قامت به الادارة السابقة في الشرق الاوسط لكن مسؤولين اميركيين يقولون ان دورهم ما زال نشيطا.
وقال الباز انه حصل على تاكيدات بان الولايات المتحدة ستقوم بدور نشط في عملية صنع السلام بالشرق الاوسط وانها لن تكتفي بالمراقبة بل ستكون "شريكنا".
ووافق باول قائلا "لقد التزمنا كلانا ببذل قصارى جهدنا لنقترب من ذلك اليوم الذي يمكن فيه بدء تطبيق خطة ميتشل وتنفيذها."
واضاف الباز متحدثا بالعربية بعد مغادرة باول انه شعر خلال لقائه مع وزير الخارجية انه مستعد لزيادة الدور الاميركي الى مدى اكبر.
لكن المسؤول الاميركي شكك في هذا قائلا ان واشنطن قد تواصل الضغط على الطرفين للقيام بما هو مطلوب "كما فعلنا من قبل".
واضاف ان الرسالة التي قدمها باول للباز هي انه يتعين على المجتمع الدولي ان يضغط على عرفات ليبذل "اقصى جهد" لوقف العنف واعتقال من يخالف ذلك.ومضى يقول "نعتقد ان بوسع عرفات ان يبذل المزيد من الجهد. التحرك الى الامام على مسار سياسي يستلزم تراجعا في العنف."
وبدأ الفلسطينيون هذا الاسبوع معركة جديدة في الامم المتحدة للحصول على موافقة مجلس الامن على "الية مراقبة" للضفة الغربية وقطاع غزة.
ومن المقرر ان يعقد مجلس الامن اجتماعا مفتوحا الاثنين لاعضاء الامم المتحدة لابداء وجهات نظرهم في المسالة تلبية لطلب منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 عضوا. ويامل الفلسطينيون ان تتمخض المناقشات عن اصدار قرار رسمي بشان الازمة.
لكن الباز قال ان مصر لا تحبذ فرض مراقبين او اي خطوات اخرى دون موافقة الطرفين. وتابع ان مصر لا تسعي لجعل الامم المتحدة تفرض اي شيء لانها تفكر قبل هذا في ايجاد تنسيق وجهود مشتركة من جانب الاطراف المعنية بشكل مباشر تكون مقبولة من الجانبين.
ومضى يقول ان الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي هما من يستطيع تحقيق الخطوات الاولية التي يمكن ان تؤدي الى تغيير حقيقي على ارض الواقع لان هذا التغيير مطلوب.
واضاف الباز ان الوضع في الشرق الاوسط غير مقبول وان استمراره شيء لا يمكن تبريره.
وعقد الباز في وقت لاحق محادثات استمرت ساعة مع كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي الاميركي.
وقال اسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك بعد محادثات مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول انه قد يكون ممكنا "وضع ترتيبات" لاقناع اسرائيل والفلسطينيين بتنفيذ توصيات خطة ميتشل.
وتوصي الخطة التي اقترحها عضو مجلس الشيوخ الاميركي السابق جورج ميتشل في (مايو) ايار وتمثل الاساس الحالي لمعظم النشاط الدبلوماسي الخاص بالشرق الاوسط بوقف اطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين وفترة تهدئة واجراءات لبناء الثقة تفضي الى استئناف محادثات السلام.
وقال الباز "لا نستطيع الخوض في تفاصيل الان لاننا ننتظر ان يدرس شركاؤنا الاميركيون ما لدينا من افكار وندرس ما لديهم من افكار."& واضاف انه سيكون بالامكان خلال الايام القليلة المقبلة وربما خلال يومين التحدث عن هذه الافكار بتفصيل اكبر.
وفي لقاءات مع الصحفيين في وقت سابق قال الباز انه يريد من الولايات المتحدة ان تدعم فكرة ايفاد مراقبين لمراقبة وقف اطلاق النار حتى لو لم يتوقف العنف تماما.
وتعارض واشنطن الاقتراح قائلة انه لا يمكن نشر مراقبين الا بعد توقف العنف وانه يتعين ان يوافق الجانبان على مثل هذه الخطوة.
كما ترفض اسرائيل ايفاد مراقبين قائلة ان كل المطلوب هو ان يامر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الفلسطينيين بوقف العنف.
وكرر مسؤول بوزارة الخارجية الاميركية موقف واشنطن من المراقبين بعد الاجتماع مع الباز لكنه امتنع عن الافصاح عن الافكار التي عرضها المسؤول المصري. واضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه انه لا يعرف شيئا عن اي عمل مشترك يجري الاعداد للقيام به خلال الايام القليلة المقبلة.
وزار الباز الذي يشارك بفاعلية في دبلوماسية السلام بالشرق الاوسط منذ اكثر من 20 عاما واشنطن يوم الثلاثاء محذرا بشدة من مخاطر تقاعس الدبلوماسية الاميركية.
وتحجم ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش عن الاضطلاع بالدور النشط الذي قامت به الادارة السابقة في الشرق الاوسط لكن مسؤولين اميركيين يقولون ان دورهم ما زال نشيطا.
وقال الباز انه حصل على تاكيدات بان الولايات المتحدة ستقوم بدور نشط في عملية صنع السلام بالشرق الاوسط وانها لن تكتفي بالمراقبة بل ستكون "شريكنا".
ووافق باول قائلا "لقد التزمنا كلانا ببذل قصارى جهدنا لنقترب من ذلك اليوم الذي يمكن فيه بدء تطبيق خطة ميتشل وتنفيذها."
واضاف الباز متحدثا بالعربية بعد مغادرة باول انه شعر خلال لقائه مع وزير الخارجية انه مستعد لزيادة الدور الاميركي الى مدى اكبر.
لكن المسؤول الاميركي شكك في هذا قائلا ان واشنطن قد تواصل الضغط على الطرفين للقيام بما هو مطلوب "كما فعلنا من قبل".
واضاف ان الرسالة التي قدمها باول للباز هي انه يتعين على المجتمع الدولي ان يضغط على عرفات ليبذل "اقصى جهد" لوقف العنف واعتقال من يخالف ذلك.ومضى يقول "نعتقد ان بوسع عرفات ان يبذل المزيد من الجهد. التحرك الى الامام على مسار سياسي يستلزم تراجعا في العنف."
وبدأ الفلسطينيون هذا الاسبوع معركة جديدة في الامم المتحدة للحصول على موافقة مجلس الامن على "الية مراقبة" للضفة الغربية وقطاع غزة.
ومن المقرر ان يعقد مجلس الامن اجتماعا مفتوحا الاثنين لاعضاء الامم المتحدة لابداء وجهات نظرهم في المسالة تلبية لطلب منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 عضوا. ويامل الفلسطينيون ان تتمخض المناقشات عن اصدار قرار رسمي بشان الازمة.
لكن الباز قال ان مصر لا تحبذ فرض مراقبين او اي خطوات اخرى دون موافقة الطرفين. وتابع ان مصر لا تسعي لجعل الامم المتحدة تفرض اي شيء لانها تفكر قبل هذا في ايجاد تنسيق وجهود مشتركة من جانب الاطراف المعنية بشكل مباشر تكون مقبولة من الجانبين.
ومضى يقول ان الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي هما من يستطيع تحقيق الخطوات الاولية التي يمكن ان تؤدي الى تغيير حقيقي على ارض الواقع لان هذا التغيير مطلوب.
واضاف الباز ان الوضع في الشرق الاوسط غير مقبول وان استمراره شيء لا يمكن تبريره.
وعقد الباز في وقت لاحق محادثات استمرت ساعة مع كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي الاميركي.















التعليقات