أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي ‏الشيخ محمد الخالد الصباح عدم وجود معارضة كويتية ‏مسلحة من أي نوع تعمل ضد أمن بلاده في الداخل أو الخارج.‏ ‏
واضاف الشيخ محمد الخالد في حديثه لصحيفة (الحياة) الصادرة في لندن ‏‏"نحن نثق بشعبنا الكويتي جميعه..ومعلوماتنا الاكيدة أنه لايوجد مثل هذه المعارضة ‏ ‏المزعومة .. ولم نشاهد أي محاولة لتهديد أمن البلاد من أي كويتي".‏وردا على سوءال عما اذا كان العراق يشكل هاجسا أمنيا قال "لسنا قلقين أمنيا من النظام العراقي لان لدينا احتياطاتنا الامنية التي ‏ ‏نثق بها وتمنع أي محاولة عراقية لتخريب أمن بلدنا".‏ ‏ وأضاف "انتهينا من اقامة السياج الالكتروني على حدودنا الشمالية مع العراق بما ‏ ‏يمنع أي محاولات تسلل عبر الحدود".‏ ‏ وتابع قائلا "ولكن يجب علينا أن نتوقع أي شيء من النظام العراقي لتخريب أمننا ‏ ‏وبلادنا مما يفرض علينا البقاء يقظين وحذرين دائما وعيوننا مفتوحة".‏ ‏
وأشار الشيخ محمد الى أن هناك محاولات تسلل عراقي عبر البحر الا أنها "ستنتهي ‏ ‏نهائيا في أواخر عام 2002 حين ننتهي من تركيب المنظومة الرادارية الالكترونية ‏ ‏الدقيقة حيث توءمن حدودنا البحرية ضد التسلل من البحر".‏ ‏ وأوضح "أن مشكلتنا مع العراق لاتزال قائمة مادام هذا النظام قائما فنحن نتوقع ‏ ‏منه أن يقوم بأي شيء ضد الكويت" مضيفا أن النظام العراقي يعمل على تهريب المخدرات ‏ ‏للكويت عبر البحر بشكل خاص وأن الاجهزة الامنية تتصدى لهذه المحاولات بكل "حزم ‏ ‏وقوة".
&ونفى الوزير الكويتي من جهة اخرى وجود أي قيود ضد دخول ‏ ‏جنسيات بعينها الى بلاده قائلا "لدينا مليون ومائتي ألف وافد من مختلف الجنسيات ‏ ‏ولابد من ضوابط للمحافظة على مستوى التركيبة السكانية وهذه الضوابط لاتشمل جنسية ‏ ‏معينة".‏ ‏ وقال أن في الكويت "نحو 17 ألف مقيم عراقي يقيمون ويعملون في الكويت منذ ما ‏ ‏قبل الغزو من دون أي تضييقات أمنية عليهم ونعمل على حل مشاكلهم .. ونحن نتعامل مع ‏ ‏هوءلاء انطلاقا من حرصنا على العلاقات الاخوية مع الشعب العراقي الشقيق لاننا ‏ ‏لانكن أي عداء للشعب العراقي".‏ ‏
وحول موضوع الاتفاقية الامنية المشتركة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج ‏ ‏العربية قال "ان تعاوننا الامني المشترك والثنائي ‏ ‏يتجاوز نصوص الاتفاقية الامنية الموحدة .. فالتنسيق والتشاور تبادل المعلومات ‏ ‏والخبرات قائم بما في ذلك تبادل المطلوبين الهاربين".‏ ‏
اما فيما يتعلق بالتنسيق الامني مع ايران قال الشيخ محمد أن هناك مذكرة تفاهم ‏ ‏للتنسيق الامني بين الكويت وطهران ولجنة أمنية عليا مشتركة تجتمع مرة كل ستة ‏ ‏أشهر أو متى دعت الضرورة.‏ ‏ وكشف بأن "هناك تنسيقا أمنيا كبيرا مع ايران خصوصا في مجالات مكافحة المخدرات ‏ ‏والتصدي للمتسللين".‏ ‏ وتابع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد ‏ ‏الصباح "أستطيع أن أقول بفخر أن مشكلة المخدرات في الكويت قد خفت بدرجة كبيرة" ‏ ‏منوها بأن "الاجهزة المعنية بمكافحة المخدرات حققت نجاحات كبيرة في الحد من هذه ‏ ‏المشكلة الى درجة أن دولا خليجية مثل عمان وعربية مثل الجزائر طلبت الاستفادة من ‏ ‏تجربتنا في حربنا على المخدرات".(كونا)‏
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&