&
عقد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يوم السبت مؤتمرا صحفيا في ختام زيارة لصنعاء التي استغرقت عدة أيام مشيرا إلى ان بلاده تسعى إلى إعادة تشكيل مفهوم العولمة وفق ما يناسب اقتصادياتها، ومشددا على رفض بلاده التعامل مع البنك وصندوق النقد الدوليين.
واوضح رئيس الوزراء الماليزي انه بحث مع المسؤولين اليمنيين خلال الزيارة سبل واليات رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين وامكانية إقامة مشروعات استثمارية مشتركة خاصة في مجال صناعة النفط.
واضاف ان بلاده تسعى للاستفادة من ميناء عدن كمحطة لاعادة توزيع المنتجات والبضائع الماليزية إلى الدول المجاورة خاصة أقطار شرق أفريقيا كم تم الاتفاق على استيراد بعض المنتجات اليمنية كالقطن إلى جانب مشروع لاقامة مصفاة لتكرير النفط بتمويل ماليزي.
واشار رئيس الوزراء الماليزي إلى حرص ماليزيا على نقل تجربتها في المجال الاقتصادي إلى الدول الإسلامية الأخرى مؤكدا على انه لا يوجد ما يمنع الدول الإسلامية من ان تتحول إلى دول صناعية وذات تأثير في الاقتصاد العالمي.
وقال ان بلاده ظلت تدعم القضية الفلسطينية معنويا وتؤكد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة لكنها لا تستطيع في الوقت الراهن تقديم دعم مادي بالنظر لاوضاعها الاقتصادية.
واضاف يقول ان على الدول الإسلامية ان تطور من قدراتها حتى تكون مؤثرة في السياسة الدولية وتحظى باحترام وتقدير العالم الذي ينظر إليها اليوم بكثير من عدم الاحترام نظرا لضعفها منوها إلى ان بلاده تعمل باستمرار من اجل بناء قوة صناعية تجعل منها دولة ذات تأثير ونفوذ.
وتطرق المسؤول الماليزي الى دعوة بلاده لاعادة تشكيل وصياغة مفهوم العولمة بما يتناسب واقتصاديات البلدان النامية موضحا اختلافات الرؤى حول هذا الموضوع مع الدول الصناعية الكبرىز
وذكر ان بلاده ستنقل وجهة نظرها بشان هذا الأمر إلى الاجتماع الذي سيعقد بالدوحة مؤكدا ان ماليزيا تعمل على تصحيح أوضاعها برغم ما تواجهه من صعوبات وترفض التعامل مع صندوق النقد والبنك الدوليين نظرا لما يفرضانه من شروط وتدخل في إدارة الاقتصاد.
(وكالة الأنباء السعودية)