&
طهران- كرر الرئيس الايراني محمد خاتمي اليوم الاحد "التزامه بالديمقراطية" في خطاب القاه امام مجلس الشورى قبل تصويت النواب على الثقة بحكومته الجديدة.
وصرح الرئيس امام المجلس في خطاب تمهيدي لتصويت الثقة بوزرائه العشرين وبينهم خمسة جدد "ان دورنا الاساسي يكمن في انشاء المؤسسات الديموقراطية في المجتمع المدني عبر احترام القوانين".
&واوضح خاتمي انه اختار فريقه الحكومي وكان هاجسه "التنسيق والتلاحم".
&واضاف الرئيس "لقد ولى زمن الابطال لان الابطال الحقيقيين هم الشعب" في تحذير من اي تجاوزات اجتماعية في حال الفشل السياسي.
وشدد الرئيس "اذا فشلنا قد يلجا شعبنا الذي تحلى حتى الآن بالصبر الى وسائل اخرى" في تلميح الى تحركات الاحتجاج العام الاخيرة في البلاد وخاصة في اوساط العمال اثناء الاشهر المنصرمة.
واضاف خاتمي "ان الحكومة كل متكامل ويتم اختيار وزرائها استنادا الى احترامهم للبرامج التي يضعها الرئيس ووجهات نظره".
وكان خاتمي تعرض مؤخرا لنقد لاذع من راديكاليي التيار الاصلاحي الذين راوا ان حكومته الجديدة ليست حكومة "اصلاح" وهددوا بحجب الثقة عنها.
واضاف خاتمي "لايمكننا ادارة البلاد مع مجموعة واحدة" ملمحا الى ان حكومته تجمع مختلف تيارات النظام.
يشار الى ان الحكومة الجديدة احتفظت بالوزراء السابقين في الوزارات الاساسية وهي الخارجية والنفط والدفاع والاستخبارات والداخلية بينما كان الاصلاحيون يتوقعون تغيير بعضهم.
وتم تعيين ستة وزراء جدد للاقتصاد والصحة والعمل والنقل والتعاون والتربية الوطنية.
هذا وانتقد خاتمي "اجراءات القمع" التى تستهدف الشباب فى الجمهورية الاسلامية معتبرا انها ليست الطريقة التى يجب اعتمادها لمحاربة الفساد بين الشباب.
وقال "ليست اجراءات القمع والتشدد هي التى يجب اعتمادها لمكافحة الفساد بين الشباب .. علينا ان نتعاون جميعا لايجاد حل".
واضاف "في مجتمع يعاني من الفقر والتمييز والمنافع غير المشروعة لا يمكن لنا ان نتوقع شبانا يمثلون الكمال".
وتستهدف ملاحظات خاتمي بصورة خاصة تيار المحافظين الذي بدا خلال الاسابيع الماضية حملة ضد الشباب تزامنت مع عملية للشرطة ضد "اشكال ورموز الانحلال" في الاماكن العامة.
&واوضح خاتمي انه اختار فريقه الحكومي وكان هاجسه "التنسيق والتلاحم".
&واضاف الرئيس "لقد ولى زمن الابطال لان الابطال الحقيقيين هم الشعب" في تحذير من اي تجاوزات اجتماعية في حال الفشل السياسي.
وشدد الرئيس "اذا فشلنا قد يلجا شعبنا الذي تحلى حتى الآن بالصبر الى وسائل اخرى" في تلميح الى تحركات الاحتجاج العام الاخيرة في البلاد وخاصة في اوساط العمال اثناء الاشهر المنصرمة.
واضاف خاتمي "ان الحكومة كل متكامل ويتم اختيار وزرائها استنادا الى احترامهم للبرامج التي يضعها الرئيس ووجهات نظره".
وكان خاتمي تعرض مؤخرا لنقد لاذع من راديكاليي التيار الاصلاحي الذين راوا ان حكومته الجديدة ليست حكومة "اصلاح" وهددوا بحجب الثقة عنها.
واضاف خاتمي "لايمكننا ادارة البلاد مع مجموعة واحدة" ملمحا الى ان حكومته تجمع مختلف تيارات النظام.
يشار الى ان الحكومة الجديدة احتفظت بالوزراء السابقين في الوزارات الاساسية وهي الخارجية والنفط والدفاع والاستخبارات والداخلية بينما كان الاصلاحيون يتوقعون تغيير بعضهم.
وتم تعيين ستة وزراء جدد للاقتصاد والصحة والعمل والنقل والتعاون والتربية الوطنية.
هذا وانتقد خاتمي "اجراءات القمع" التى تستهدف الشباب فى الجمهورية الاسلامية معتبرا انها ليست الطريقة التى يجب اعتمادها لمحاربة الفساد بين الشباب.
وقال "ليست اجراءات القمع والتشدد هي التى يجب اعتمادها لمكافحة الفساد بين الشباب .. علينا ان نتعاون جميعا لايجاد حل".
واضاف "في مجتمع يعاني من الفقر والتمييز والمنافع غير المشروعة لا يمكن لنا ان نتوقع شبانا يمثلون الكمال".
وتستهدف ملاحظات خاتمي بصورة خاصة تيار المحافظين الذي بدا خلال الاسابيع الماضية حملة ضد الشباب تزامنت مع عملية للشرطة ضد "اشكال ورموز الانحلال" في الاماكن العامة.
&
عائلات المعارضين المعتقلين في ايران يوجهون نداء الى الرئيس خاتمي
اعادة
اعادة
&من جهة اخرى، طالبت عائلات عدد من المعارضين القوميين المعتقلين في ايران الرئيس الايراني بالتدخل لاطلاق سراحهم اثناء خروجه من مجلس الشورى.
ووعد خاتمي الذي فوجئ بهذا التحرك الذي شاركت فيه زوجات بعض المعتقلين "بمتابعة الامر".
وقالت امراة لم يتم تحديد هويتها بدت وكانها الناطقة باسم العائلات ان هذه العائلات ارادت "الاعتراض على الطابع الاعتباطي" لتوقيف المعارضين.
وقد ضاعفت عائلات المعارضين حملتها الاعلامية في الاسابيع المنصرمة ودعت الرئيس الايراني الى التدخل لاطلاق سراحهم بصفته "حارس الدستور".
وكتبت العائلات في خطاب وجهته الى خاتمي ونشرت وسائل الاعلام مقتطفات منه "ما زال اقرباؤنا محتجزين منذ اشهر بامر من المحكمة الثورية (...) نناشدكم تنفيذ الوعود التي اطلقتموها اثناء حملتكم الانتخابية وصون حريات المواطنين وكراماتهم وحقوقهم".
يشار الى ان حوالى 60 شخصا اعضاء او مقربين من حركة تحرير ايران (محظورة) محتجزون منذ آذار/مارس المنصرم بتهمة "التآمر على النظام والتخابر مع الاجنبي".& وقد اشار القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون في حزيران/يونيو ان الموقوفين سيمثلون امام المحكمة الثورية في طهران. وصرح رئيس هذه المحكمة الاستثنائية التي تحاكم معارضي النظام الاسلامي حجة الاسلام علي مبشري "ستجري المحاكمة في غضون الشهرين او الثلاثة اشهر المقبلة". (أ ف ب)
ووعد خاتمي الذي فوجئ بهذا التحرك الذي شاركت فيه زوجات بعض المعتقلين "بمتابعة الامر".
وقالت امراة لم يتم تحديد هويتها بدت وكانها الناطقة باسم العائلات ان هذه العائلات ارادت "الاعتراض على الطابع الاعتباطي" لتوقيف المعارضين.
وقد ضاعفت عائلات المعارضين حملتها الاعلامية في الاسابيع المنصرمة ودعت الرئيس الايراني الى التدخل لاطلاق سراحهم بصفته "حارس الدستور".
وكتبت العائلات في خطاب وجهته الى خاتمي ونشرت وسائل الاعلام مقتطفات منه "ما زال اقرباؤنا محتجزين منذ اشهر بامر من المحكمة الثورية (...) نناشدكم تنفيذ الوعود التي اطلقتموها اثناء حملتكم الانتخابية وصون حريات المواطنين وكراماتهم وحقوقهم".
يشار الى ان حوالى 60 شخصا اعضاء او مقربين من حركة تحرير ايران (محظورة) محتجزون منذ آذار/مارس المنصرم بتهمة "التآمر على النظام والتخابر مع الاجنبي".& وقد اشار القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون في حزيران/يونيو ان الموقوفين سيمثلون امام المحكمة الثورية في طهران. وصرح رئيس هذه المحكمة الاستثنائية التي تحاكم معارضي النظام الاسلامي حجة الاسلام علي مبشري "ستجري المحاكمة في غضون الشهرين او الثلاثة اشهر المقبلة". (أ ف ب)















التعليقات