الجزائر- اكد وزير العدل الجزائري احمد اويحيى اليوم الاحد ان ثاني قياديي الجبهة الاسلامية للانقاذ المنحلة، علي بلحاج، سيبقى في السجن. واعتبر الوزير ان المعلومات المتداولة بالحاح حول احتمال الافراج عن علي بلحاج ما هي سوى "ضغط اعلامي" تمارسه "بعض الاوساط" لم يكشف عن انتمائها.
&وقد صدر بحق علي بلحاج (46 سنة) المعتقل في السجن العسكري بالبليدة (50 كلم جنوب الجزائر) حكم بالسجن 12 سنة في الثلاثين من حزيران/يونيو 1991 بتهمة "المساس بامن الدولة".
&وهو اخر قياديي الجبهة الاسلامية للانقاذ يقبع في الاعتقال حيث ان رئيس الجبهة عباسي مدني الذي حكم عليه ايضا بالسجن 12 عاما وضع قيد الاقامة الجبرية في منزله بحي بلكور بالعاصمة منذ اب/اغسطس 1997.
&من جهة اخرى استبعد وزير العدل تماما اعادة الاعتبار الى الجبهة الاسلامية للانقاذ التي تطالب بها اوساط سياسية في الجزائر. مؤكدا "ليس واردا العودة الى الفوضى والى حزب حظر بشكل شرعي".
&وفي نيسان/ابريل 1992 حظرت الجبهة الاسلامية للانقاذ التي كانت تسعى الى قيام دولة اسلامية في الجزائر وذلك بعد اربعة اشهر من فوزها بالانتخابات التشريعية التي جرت في السادس والعشرين من كانون الاول/ديسمبر 1991.
&وكانت السلطات الجزائرية علقت العملية الانتخابية ورفع ناشطو الجبهة السلاح في وجه السلطة ما ادى بالجزائر الى حلقة من العنف ما زالت متواصلة بعد ان اسفرت عن سقوط اكثر من مئة الف قتيل وفق المصادر الرسمية. (أ ف ب)














التعليقات