&
القاهرة-& ضحى خالد: وضع سعيد جمرات مشتعلة فوق التبغ المطعم بنكهة التفاح وتوجه بالنرجيلة الى طاولة قريبة حتى سنوات قليلة لم تكن سوى شفاه الرجال تترقب هذه النرجيلة ولكن مقصدها اليوم قد يكون امرأة ، ومقهى الحرية الذي يرجع تاريخه إلى نصف قرن احد أشهر المقاهي في القاهرة وأغلب زبائنه من الرجال الذين يجلسون في المقهى لساعات يدخنون ويحتسون القهوة ويثرثرون بينما يحوم حولهم باعة جوالين يعرضون بضاعتهم من فاكهة وصحف وأنواع من الطعام وغير ذلك. الا ان رياح التغيير تهب على أجواء دخان التبغ والقهوة المغلية في مجتمع مقاهي القاهرة مع تدفق زبائن جدد على المقاهي00 النساء. ولم يكن يحلم أحد من أعوام بإمكانية جلوس النساء على المقاهي وهو أمر يثير ضيق المحافظين على التقاليد.
يقول زكي رمضان وهو متقاعد يبلغ من العمر 70 عاما وهو يحتسي قدحا من القهوة ويقرأ الصحيفة في مقهى الحرية أصدم كل يوم عندما أرى طلبة الجامعة خاصة الفتيات وهن يدخن النرجيلة دون اكتراث بمظهرهن. ولكن النادل سعيد الذي يهرع الى الزبائن عندما يصفقون بأيديهم على استدعائهم له يقول انه يعي اهمية هذا التغيير. ويضيف سعيد وهو من الصعيد ويبلغ من العمر 55 عاما كنت أعمل في مقهى اخر ولكنه أغلق الان.. انه خطأ صاحب المقهى فهو لم يستمع إلينا عندما أخبرناه ان المقهى بحاجة إلى بعض التغييرات مثل شراء مقاعد مريحة.
وظهرت مقاهي محدودة في مصر في القرن السادس عشر وكانت تقدم فيها القهوة فقط ثم تكاثرت بعد ذلك واتسع نطاق المشروبات التي تقدمها. وأصبحت المقاهي ضمن الطقوس الاجتماعية خلال شهر رمضان حيث يتجمع الزبائن بعد الافطار ويمكثون بها حتى صلاة الفجر يدخنون ويتناولون مختلف المشروبات. ومن قبل كان زبائن المقاهي من المتقاعدين الذين كانوا يجتمعون فيها بعد الظهر للعب الطاولة والدومينو وتبادل المزاح والتحدث عن مشاكلهم العائلية. ولكن رمضان يقول ان كثيرا من الشبان الان اصبحوا من رواد المقاهي اذ لديهم وقت ضائع (مضيفا) يمضي هؤلاء الوقت دون القيام بأي شيء له قيمة. اما ايهاب 40 عاما وهو سمسار عقارات له تفسير اخر فيقول وهو يحتسي كوبا من الجعة الامر كله متعلق بالسياسة فالشبان يحضرون ويجلسون في المقهى لانهم واقعون تحت ضغط من جراء البطالة التي تزداد كل يوم ومقهى الحرية من بين المقاهي القليلة في القاهرة التي تقدم الخمور خاصة للسياح. ويتفق محمد الطالب بالجامعة الاميركية بالقاهرة البالغ من العمر 21 عاما مع رمضان المتقاعد على انه يجب ألا تدخن النساء النرجيلة في المقاهي ويضيف منظر النساء وهن يدخن النرجيلة لا يثير استيائي أنا فقط وإنما كل فرد في المجتمع ، لكن السمسار ايهاب فيقول ضاحكا ان النساء اعتدن تدخين النرجيلة في المنزل واذا كن يردن تدخينها فما المانع أن يكون ذلك علناً .
يقول زكي رمضان وهو متقاعد يبلغ من العمر 70 عاما وهو يحتسي قدحا من القهوة ويقرأ الصحيفة في مقهى الحرية أصدم كل يوم عندما أرى طلبة الجامعة خاصة الفتيات وهن يدخن النرجيلة دون اكتراث بمظهرهن. ولكن النادل سعيد الذي يهرع الى الزبائن عندما يصفقون بأيديهم على استدعائهم له يقول انه يعي اهمية هذا التغيير. ويضيف سعيد وهو من الصعيد ويبلغ من العمر 55 عاما كنت أعمل في مقهى اخر ولكنه أغلق الان.. انه خطأ صاحب المقهى فهو لم يستمع إلينا عندما أخبرناه ان المقهى بحاجة إلى بعض التغييرات مثل شراء مقاعد مريحة.
وظهرت مقاهي محدودة في مصر في القرن السادس عشر وكانت تقدم فيها القهوة فقط ثم تكاثرت بعد ذلك واتسع نطاق المشروبات التي تقدمها. وأصبحت المقاهي ضمن الطقوس الاجتماعية خلال شهر رمضان حيث يتجمع الزبائن بعد الافطار ويمكثون بها حتى صلاة الفجر يدخنون ويتناولون مختلف المشروبات. ومن قبل كان زبائن المقاهي من المتقاعدين الذين كانوا يجتمعون فيها بعد الظهر للعب الطاولة والدومينو وتبادل المزاح والتحدث عن مشاكلهم العائلية. ولكن رمضان يقول ان كثيرا من الشبان الان اصبحوا من رواد المقاهي اذ لديهم وقت ضائع (مضيفا) يمضي هؤلاء الوقت دون القيام بأي شيء له قيمة. اما ايهاب 40 عاما وهو سمسار عقارات له تفسير اخر فيقول وهو يحتسي كوبا من الجعة الامر كله متعلق بالسياسة فالشبان يحضرون ويجلسون في المقهى لانهم واقعون تحت ضغط من جراء البطالة التي تزداد كل يوم ومقهى الحرية من بين المقاهي القليلة في القاهرة التي تقدم الخمور خاصة للسياح. ويتفق محمد الطالب بالجامعة الاميركية بالقاهرة البالغ من العمر 21 عاما مع رمضان المتقاعد على انه يجب ألا تدخن النساء النرجيلة في المقاهي ويضيف منظر النساء وهن يدخن النرجيلة لا يثير استيائي أنا فقط وإنما كل فرد في المجتمع ، لكن السمسار ايهاب فيقول ضاحكا ان النساء اعتدن تدخين النرجيلة في المنزل واذا كن يردن تدخينها فما المانع أن يكون ذلك علناً .







التعليقات