&
الخرطوم- نفت السلطات السودانية اليوم الاحد ما اعلنه الجيش الشعبي لتحرير السودان من استيلاء قواته على زورق تابع لشركة نفطية وثلاثة قوارب للجيش قرب ولاية الوحدة الغنية بالموارد النفطية في جنوب البلاد. ونقلت وكالة الانباء السودانية عن المتحدث باسم الجيش السوداني الفريق محمد بشير سليمان قوله انه "يسخر من ادعاءات المتمردين التي ذكرت انهم استولوا على زوارق وباخرة في ولاية الوحدة" موضحا ان "القوات المسلحة لا تستخدم مثل هذ الآليات في مناطق البترول".
وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان اعلن امس السبت ان مقاتليه استولوا على زورق تابع لشركة نفطية وثلاثة قوارب للجيش قرب منطقة نفطية في وسط البلاد.
وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي ياسر عرمان انه تم الاستيلاء على الزورق الاربعاء الماضي في النيل الابيض وان عدة جنود كانوا على متن القوارب وقعوا في الاسر.
واضاف عرمان، عبر الهاتف من اسمرة، ان "الوقت حان" لكي تغادر الشركات النفطية السودان مشيرا الى ان العملية تاتي ضمن خطة "لتضييق الخناق حول هذه الشركات" وارغامها على مغادرة البلاد.
لكن سليمان اكد ان "القوات المسلحة تفرض سيطرتها التامة على جميع مناطق العمليات وتمسك بزمام المبادرة".
واشار الى "عدم وقوع معارك بين الجيش والخوارج" في هذه المنطقة مشيرا الى "ان الحقيقة التي لا يستطيع الخوارج انكارها او اعلانها هي انهم تعرضوا لهزائم كبيرة ومتوالية في مناطق جبال النوبة كما حصل يوم امس (السبت)".
واضاف سليمان ان "القوات المسلحة كبدت الخوارج امس خسائر فادحة في منطقة درى الواقعة في جبال النوبة" وسط البلاد.
ونقلت الوكالة عنه قوله ان المواجهات وقعت "اثر تصدي القوات المسلحة لهجوم غادر شنه المتمردون فقتلت 15 منهم واستولت على اعداد كبيرة من الاسلحة والذخائر ولاذت فلولهم بالفرار".
وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يقاتل منذ 1983 من اجل حق تقرير المصير في الجنوب وجه تحذيرا في حزيران/يونيو الماضي للشركات النفطية مؤكدا انها ستكون "هدفا مشروعا" لهجمات المتمردين.
يشار الى ان السودان يعاني من حرب اهلية منذ 1983 بين الحكومات المتتالية في شمال البلاد العربي المسلم وحركة التمرد في الجنوب حيث الغالبية من المسيحيين والارواحيين. (أ ف ب)