بقيت قضية التوقيفات التي نفذتها القوى الامنية في حق مسؤولين وعناصر من "القوات اللبنانية" المحظورة وما تفرع منها من اتهامات لعدد من الاشخاص بالاتصال بمسؤولين اسرائيليين، تتصدر واجهة الاحداث في لبنان خصوصاً في ضوء ما يتردد عن احتمال استدعاء آخرين وردت اسماؤهم في اعترافات الموقوفين او كشف عنها في المستندات التي تم ضبطها.
ويتسلم معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي ماجد مزيحم، خلال الساعات المقبلة ملف المستشار السابق لقائد "القوات اللبنانية" توفيق هندي والصحافي انطوان باسيل، ومن المتوقع ان يدعي عليهما ويحيلهما على القضاء العسكري بتهمة الاتصال باسرائيل.
وكشـفت مصادر قضائية معلومات تتحدث عن اتساع دائرة المتورطين بالاتصال بالاسرائيليين، ومنهم مسؤولون حزبيون ورجال دين ونواب حاليون وسابقون وصحافيون, وقال مصدر قضائي رفيع ان "الصحافي الموقوف انطوان باسيل شخص خطير, وتبين انه يعمل مع العدو منذ وقت طويل ونجح في اقامة اتصالات واسعة وكشف اسماء معروفة بينها نائب ونائب سابق من دون ان يعني ذلك تورطهما في صورة واضحة او مباشرة".
ولفت المصدر الى ان "الامر متروك لقضاة التحقيق لتقدير الموقف واتخاذ القرار المناسب",
واوضح ان "محاضر التحقيق مع الهندي والمحامي ايلي كيروز ومسؤول مصلحة الطلاب في القوات سلمان سماحة والصحافي باسيل تظهر تورطهم في علاقات قديمة مع الاسرائيليين، والتحقيقات اللاحقة تكشف تفاصيل مثيرة من حيث المعلومات والاسماء".
واشارت مصادر نيابية متابعة لملف التحقيقات الى اربعة اسماء معروفة تحوم حولها الشبهات انطلاقاً من اعترافات الموقوفين، وقد يتم توقيفها هذا الاسبوع، واستبعدت ان يكون بينهم نائب حالي.
وتوقعت مصادر قضائية ان "يصار الى توقيف عدد آخر من الصحافيين في ضؤ اعترافات باسيل والمعلومات الواردة في قرص الكومبيوتر الممغنط الذي ضبط لديه، وهي معلومات خطيرة".
واشارت مصادر امنية الى ان سكرتير تحرير صحيفة "الحياة" حبيب يونس الذي اعتق لدى ورود اسمه في اثناء التحقيق مع باسيل، "اعترف بالاتصال بالمسؤولين الاسرائيليين وتقديم تقارير اليهم والاجهزة الامنية قامت بتفتيش منزله، وتتواصل التحقيقات الاولية معه في مديرية المخابرات في الجيش قبل احالته على القضاء المختص".
وذكرت المصادر القضائية انه سيجري استدعاء رئيس التحرير السابق لصحيفة "العمل" جوزف ابو خليل والتي يملكها حزب الكتائب اللينانية، للتحقيق وسؤاله عن عوديد زراي المستشار الاعلامي لمنسق الانشطة الاسرائيلية في لبنان اوري لوبراني والذي عمل في صحيفة ""العمل" في اثناء الحرب اللبنانية باسم سمير كرم.(الرأي العام الكويتية)
ويتسلم معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي ماجد مزيحم، خلال الساعات المقبلة ملف المستشار السابق لقائد "القوات اللبنانية" توفيق هندي والصحافي انطوان باسيل، ومن المتوقع ان يدعي عليهما ويحيلهما على القضاء العسكري بتهمة الاتصال باسرائيل.
وكشـفت مصادر قضائية معلومات تتحدث عن اتساع دائرة المتورطين بالاتصال بالاسرائيليين، ومنهم مسؤولون حزبيون ورجال دين ونواب حاليون وسابقون وصحافيون, وقال مصدر قضائي رفيع ان "الصحافي الموقوف انطوان باسيل شخص خطير, وتبين انه يعمل مع العدو منذ وقت طويل ونجح في اقامة اتصالات واسعة وكشف اسماء معروفة بينها نائب ونائب سابق من دون ان يعني ذلك تورطهما في صورة واضحة او مباشرة".
ولفت المصدر الى ان "الامر متروك لقضاة التحقيق لتقدير الموقف واتخاذ القرار المناسب",
واوضح ان "محاضر التحقيق مع الهندي والمحامي ايلي كيروز ومسؤول مصلحة الطلاب في القوات سلمان سماحة والصحافي باسيل تظهر تورطهم في علاقات قديمة مع الاسرائيليين، والتحقيقات اللاحقة تكشف تفاصيل مثيرة من حيث المعلومات والاسماء".
واشارت مصادر نيابية متابعة لملف التحقيقات الى اربعة اسماء معروفة تحوم حولها الشبهات انطلاقاً من اعترافات الموقوفين، وقد يتم توقيفها هذا الاسبوع، واستبعدت ان يكون بينهم نائب حالي.
وتوقعت مصادر قضائية ان "يصار الى توقيف عدد آخر من الصحافيين في ضؤ اعترافات باسيل والمعلومات الواردة في قرص الكومبيوتر الممغنط الذي ضبط لديه، وهي معلومات خطيرة".
واشارت مصادر امنية الى ان سكرتير تحرير صحيفة "الحياة" حبيب يونس الذي اعتق لدى ورود اسمه في اثناء التحقيق مع باسيل، "اعترف بالاتصال بالمسؤولين الاسرائيليين وتقديم تقارير اليهم والاجهزة الامنية قامت بتفتيش منزله، وتتواصل التحقيقات الاولية معه في مديرية المخابرات في الجيش قبل احالته على القضاء المختص".
وذكرت المصادر القضائية انه سيجري استدعاء رئيس التحرير السابق لصحيفة "العمل" جوزف ابو خليل والتي يملكها حزب الكتائب اللينانية، للتحقيق وسؤاله عن عوديد زراي المستشار الاعلامي لمنسق الانشطة الاسرائيلية في لبنان اوري لوبراني والذي عمل في صحيفة ""العمل" في اثناء الحرب اللبنانية باسم سمير كرم.(الرأي العام الكويتية)
















التعليقات