&
القدس- قال السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة يهودا لانكري اليوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض "الفيتو" لاسقاط اي قرار يدين الدولة العبرية فى مجلس الامن الذي يبحث حاليا الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن لانكري قوله "ان الموقف الاميركي لم يتغير فهو ما زال على معارضته اي قرار يدين اسرائيل".
واضاف "فى ضوء المواقف السابقة يمكننا القول ان الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض "الفيتو" لاسقاط مشروع القرار الفلسطيني".
لكن لانكري اشار من جهة اخرى الى ان اسرائيل لم تتلق اى تاكيد علني من واشنطن بشان اي قرار بعينه.
وهذا هو اول نقاش علني للمجلس بشان الشرق الاوسط منذ 27 اذار/مارس عندما استخدمت واشنطن حق النقض لاسقاط قرار ارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية.
من جهة اخرى اشاد السفير الاسرائيلي بموقف روسيا في مجلس الامن "التى لم تفه بكلمة واحدة حول ارسال مراقبين" الى الاراضي الفلسطينية. معتبرا ان الموقف الروسي يؤيد ضمنا الموقف الاسرائيلي. كما رحب لانكري بموقف بريطانيا.
وكان مجلس الامن بدا امس الاثنين بحضور اكثر من اربعين دولة اضافة الى الدول الخمس عشرة الاعضاء في المجلس اول مناقشات علنية له حول ازمة الشرق الاوسط منذ خمسة اشهر. وقد دعي الى الانعقاد رغم معارضة اسرائيل التى رات ان تدخل مجلس الامن من شانه "تدويل" المشكلة.
واكد السفير الاميركي جيمس كوننغهام من جانبه ان بلاده لا تزال تعارض "محاولات الادانة من جانب واحد عبر اتخاذ قرارات منحازة".
وقال "الحل الوحيد يكون بتكثيف الجهود لدفع الطرفين الى التفاوض والولايات المتحدة ستتابع جهودها في هذا الصدد". (أ ف ب)
واضاف "فى ضوء المواقف السابقة يمكننا القول ان الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض "الفيتو" لاسقاط مشروع القرار الفلسطيني".
لكن لانكري اشار من جهة اخرى الى ان اسرائيل لم تتلق اى تاكيد علني من واشنطن بشان اي قرار بعينه.
وهذا هو اول نقاش علني للمجلس بشان الشرق الاوسط منذ 27 اذار/مارس عندما استخدمت واشنطن حق النقض لاسقاط قرار ارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية.
من جهة اخرى اشاد السفير الاسرائيلي بموقف روسيا في مجلس الامن "التى لم تفه بكلمة واحدة حول ارسال مراقبين" الى الاراضي الفلسطينية. معتبرا ان الموقف الروسي يؤيد ضمنا الموقف الاسرائيلي. كما رحب لانكري بموقف بريطانيا.
وكان مجلس الامن بدا امس الاثنين بحضور اكثر من اربعين دولة اضافة الى الدول الخمس عشرة الاعضاء في المجلس اول مناقشات علنية له حول ازمة الشرق الاوسط منذ خمسة اشهر. وقد دعي الى الانعقاد رغم معارضة اسرائيل التى رات ان تدخل مجلس الامن من شانه "تدويل" المشكلة.
واكد السفير الاميركي جيمس كوننغهام من جانبه ان بلاده لا تزال تعارض "محاولات الادانة من جانب واحد عبر اتخاذ قرارات منحازة".
وقال "الحل الوحيد يكون بتكثيف الجهود لدفع الطرفين الى التفاوض والولايات المتحدة ستتابع جهودها في هذا الصدد". (أ ف ب)














التعليقات