&
دمشق - إيلاف: أظهر التقرير المقدم إلى المؤتمر الخامس والخمسين لاتحاد المهندسين الزراعيين العرب الذي يعقد حاليا في دمشق أن قيمة الفاتورة الغذائية التي تدفعها الدول العربية سنويا تصل إلى 20 مليار دولار.
وأضاف التقرير أن الفجوة الغذائية في الوطن العربي تزداد اتساعا وخطورة، مشيرا إلى أن معظم الاقطار العربية تستورد ما يزيد على 80% من السلع والمواد الغذائية من الخارج الامر الذي يجعل هذا الاخير يتحكم بمصادر الغذاء للشعوب والدول العربية.
وأكد التقرير انه توجد في المنطقة العربية إمكانات زراعية كبيرة لا يتم استغلالها بالشكل الامثل، محذرا من أن استمرار هذا الوضع سيخلق متاعب وصعوبات كبيرة وخطيرة في عدد من الاقطار، الامر الذي يبرز الحاجة الماسة إلى وضع استراتيجية قومية لتحقيق نوع من التكامل العربي في مجال الامن الغذائي.
من جهة أخرى أوضحت مصادر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب والذي يتخذ من دمشق مقرا دائما له أن حجم القوى العاملة العربية، وصل في عام 2000 إلى ما يزيد على 89 مليونا. وأضافت هذه المصادر أن هذا الرقم سيرتفع إلى 132 مليونا عام 2010، مشيرة إلى أن معدلات نمو القوى العاملة هو أعلى من معدلات النمو السكاني في الوطن العربي. ولاحظت هذه المصادر أن انخراط الشباب العربي في العمل يبلغ 25 مليون عامل سنويا، وبلغ عدد هؤلاء العام الماضي نحو 49 مليون عامل.
وأكدت مصادر الاتحاد أن البطالة تعد من اكبر التحديات التي تواجه الدول العربية، مقدرة نسبة معدلاتها بأنها تصل إلى 14% من مجمل القوى العاملة، وذلك دون الاشارة إلى البطالة المقنعة والموسمية وغيرهما. وتؤكد مصادر الاتحاد الدولي أن هذه الارقام قابلة للزيادة والتضاعف في السنوات القادمة الامر الذي يفرض على الدول والحكومات العربية أعباء إضافية .