&القدس- اعلنت "كتائب العودة-طلائع الجيش الشعبي" وهي مجموعة مسلحة قريبة من حركة فتح مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع بعد ظهر اليوم في القدس الغربية ولم يؤد الى سقوط ضحايا.&وقال بيان حمل توقيع المجموعة ان "مجموعة الشهيد سمير ابو زيد قامت بتفجير عبوة بسيارة بالقدس الغربية.. وادى انفجارها الى تدمير العديد من الممتلكات والسيارات التابعة لجهاز السلطة الصهيوني".
&وكان ابو زيد وهو ناشط من حركة فتح قتل وولديه في انفجار بمنزل العائلة في مدينة رفح في قطاع غزة ليل الاحد الاثنين أكد الفلسطينيون انه عملية اغتيال.
&وقالت المجموعة ان هجوم القدس جاء "ردا على سياسة (ارييل) شارون ومجلس وزرائه الدموي ورسالة الى الادارة الاميركية التي قامت بتقديم الدعم والمساندة وتبرير سياسة القتل والاغتيالات والارهاب".
&وافاد بيان رسمي اسرائيلي ان العبوة كانت موضوعة داخل او تحت سيارة متوقفة في شارع هوركانوس قرب مركز الشرطة في القدس الغربية. ولا يبعد المكان عن التقاطع الكبير حيث نفذ فلسطيني عملية انتحارية بالعبوة الناسفة في مطعم للبيتزا في 9 آب(اغسطس) المنصرم موقعا 15 قتيلا.
وافادت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية ان خبراء المتفجرات لدى الشرطة الاسرائيلية فككوا عبوة ثانية كانت موضوعة داخل السيارة المنفجرة.
من جهة اخرى بدأت اسرائيل اليوم سلسلة اجراءات ترمي الى "تعزيز سيادة اسرائيل على القدس" حسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلي. وافاد البيان ان الحكومة عقدت اجتماعا خاصا قررت خلاله تخصيص مبلغ 200 مليون شيكل (حوالى 50 مليون دولار اميركي) خلال العام الجاري لتنمية البنى التحتية في القدس الشرقية بما فيها الطرقات والنقل والسكن.
&كما ذكر رئيس الوزراء ارييل شارون اثناء الاجتماع قضية اغلاق اسرائيل بيت الشرق، المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية في 10 آب(اغسطس) غداة هجوم انتحاري في القدس الغربية معتبرا الامر اجراء يرمي الى "تعزيز السيادة" الاسرائيلية على المدينة المقدسة.
&وقال شارون "لقد تحركنا باتجاه بسط سيادة اسرائيل التامة على القدس عبر انهاء نشاطات السلطة الفلسطينية في المدينة. وهذا الاجراء الذي سنبقيه بالطبع، يجب ان يعزز بتدابير اخرى شرق المدينة وغربها بغية تنمية القدس بعد اعادة توحيدها".
&يذكر ان اسرائيل احتلت القدس الشرقية واعلنت ضمها اثر الحرب العربية الاسرائيلية في حزيران(يونيو) 1967. ولم يعترف المجتمع الدولي بهذا الضم حيث ان اكثرية الدول التي تتمتع بعلاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية نقلت سفاراتها الى تل-ابيب.
(ا ف ب)