&& &طهران - منح مجلس الشورى الايراني الذي يسيطر عليه الاصلاحيون، الثقة اليوم الى حكومة الرئيس الايراني محمد خاتمي الجديدة بكامل اعضائها العشرين في جلسة شن خلالها خاتمي هجوما عنيفا على المحافظين بعد اعتقال نائبة اصلاحية امس واعلن تنحي نائبه حسن حبيبي. وكان يفترض بالنواب ان يمنحوا الثقة الى كل من الوزراء العشرين في حكومة الرئيس خاتمي الثانية الذي اعيد انتخابه لولاية ثانية من اربع سنوات في |
&حزيران(يونيو) الماضي.
&وطالت التغييرات ست وزارت، لكن لم يطرأ اي تعديل في الحقائب الرئيسية (الخارجية والدفاع والاستخبارات والنفط والداخلية) حيث احتفظ الوزراء السابقون بمناصبهم.
&ودخل خمسة اصلاحيين الحكومة في وزارات الاقتصاد والتربية الوطنية والنقل والعمل والصحة والتعاون، في حين انتقل مرتضى حجي من وزارة التعاون الى التربية
وقد دافع خاتمي بشكل ضمني في كلمة له خلال الجلسة عن النائبة الاصلاحية فاطمة حقيقتجو المحكوم عليها بالسجن بتهمة "الدعاية المضادة للنظام الاسلامي".
&وقال خاتمي في تلميح مباشر للنائبة التي حكم عليها الثلاثاء بالسجن لمدة 22 شهرا "انكم ترون جيدا اليوم انهم (المحافظون الذين يسيطرون على القضاء) لا يتسامحون حتى مع عضو في المجلس (البرلمان) عبر عن رأيه".
&واكد الرئيس الايراني الذي كان يدافع عن اعضاء حكومته الجديدة امام المجلس ذي الغالبية الاصلاحية لنيل الثقة "يجب ان نرسي الديمقراطية والتسامح في ايران".
&واضاف خاتمي "لقد كنت انا وحكومتي عرضة لانتقادات عجيبة" خلال الولاية الاولى (1997-2001) واخذ على منافسيه المحافظين "تعصبهم". وتابع "كنتم ستشهدون ما سيفعلون (المحافظون) .. لو كانوا معرضين لعشر الانتقادات التي نتعرض اليها".
&وادينت حقيقتجو بتهمة "تحوير اقوال مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني ونشر دعاية ضد الجمهورية الاسلامية والحاق اهانة باعضاء مجلس صيانة الدستور" اعلى هيئة مراقبة دستورية.
&واعتبرت النائبة التي نفت صحة هذه الاتهامات مؤكدة انها ستستأنف الحكم، ان ادانتها من قبل القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون، تهدف الى "اضعاف" البرلمان حيث غالبية اعضائه من الاصلاحيين، وان حيثيات الحكم متناقضة.
&وادت ادانتة حقيقتجو، التي اثارت ردود فعل شديدة في مجلس الشورى واخرت المناقشات التي اقترحها الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي حول عملية الاقتراع لمنح الثقة لاعضاء الحكومة، الى اثارة الجدل حول الحصانة البرلمانية. واستدعى المجلس منذ سنة 30 نائبا حكم على بعضهم بالسجن.
&وكان قصر العدل في طهران رفض مساء الثلاثاء الحصانة البرلمانية للنائبة فاطمة حقيقتجو التي حكم عليها بالسجن معتبرا ان "كل الناس متساوون امام القانون". واضاف قصر العدل في بيان ان "خطاب النائبة القي خارج البرلمان وتجاوز الحدود" رافضا الاحتجاجات التي عبر عنها نواب في وقت سابق ضد الحكم على زميلتهم.
واعلن الرئيس خاتمي من جهة اخرى تنحي النائب الاول للرئيس حسن حبيبي الذي سيحل محله نائب الرئيس المكلف منظمة الموازنة والتخطيط محمد رضا عارف.
&وقال خاتمي "لقد قدرت كثيرا روحية التسامح لدى حبيبي خلال السنوات الاربع الماضية وسيستفيد اينما كان من صفاته".
&وحبيبي وزير العدل السابق في الثمانينات عين نائبا اول للرئيس عام 1989 من قبل الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني ثم اعاد خاتمي تعيينه في هذا المنصب في اب(اغسطس) 1997.
&ومنذ عدة اسابيع كان المقربون من حبيبي يؤكدون انه لم يعد يرغب في البقاء في الحكومة.
&ونقلت الصحافة الثلاثاء عن حبيبي القول ردا على اسئلة حول ما سيقوم به في المستقبل "ساذهب للصلاة".
&وحبيبي الذي تلقى علومه في فرنسا حيث عاش على مدى سنوات طويلة قبل الثورة الاسلامية عام 1979 كان احد واضعي الدستور الايراني وكان حتى اسابيع خلت احد رجال القانون الستة في مجلس صيانة الدستور الذي يضم ايضا ستة رجال دين.
&اما خلفه المفترض محمد رضا عارف فهو مهندس تلقى دروسه في الولايات المتحدة ثم شغل منصب وزير البريد والاتصالات خلال اول ولاية لخاتمي قبل ان يعين في 2000 نائبا لرئيس منظمة الموازنة والتخطيط ومديرها.
&ويساعد الرئيس الايراني ستة نواب رئيس لا يخضعون لتصويت امام مجلس الشورى.(ا ف ب)
&وطالت التغييرات ست وزارت، لكن لم يطرأ اي تعديل في الحقائب الرئيسية (الخارجية والدفاع والاستخبارات والنفط والداخلية) حيث احتفظ الوزراء السابقون بمناصبهم.
&ودخل خمسة اصلاحيين الحكومة في وزارات الاقتصاد والتربية الوطنية والنقل والعمل والصحة والتعاون، في حين انتقل مرتضى حجي من وزارة التعاون الى التربية
وقد دافع خاتمي بشكل ضمني في كلمة له خلال الجلسة عن النائبة الاصلاحية فاطمة حقيقتجو المحكوم عليها بالسجن بتهمة "الدعاية المضادة للنظام الاسلامي".
&وقال خاتمي في تلميح مباشر للنائبة التي حكم عليها الثلاثاء بالسجن لمدة 22 شهرا "انكم ترون جيدا اليوم انهم (المحافظون الذين يسيطرون على القضاء) لا يتسامحون حتى مع عضو في المجلس (البرلمان) عبر عن رأيه".
&واكد الرئيس الايراني الذي كان يدافع عن اعضاء حكومته الجديدة امام المجلس ذي الغالبية الاصلاحية لنيل الثقة "يجب ان نرسي الديمقراطية والتسامح في ايران".
&واضاف خاتمي "لقد كنت انا وحكومتي عرضة لانتقادات عجيبة" خلال الولاية الاولى (1997-2001) واخذ على منافسيه المحافظين "تعصبهم". وتابع "كنتم ستشهدون ما سيفعلون (المحافظون) .. لو كانوا معرضين لعشر الانتقادات التي نتعرض اليها".
&وادينت حقيقتجو بتهمة "تحوير اقوال مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني ونشر دعاية ضد الجمهورية الاسلامية والحاق اهانة باعضاء مجلس صيانة الدستور" اعلى هيئة مراقبة دستورية.
&واعتبرت النائبة التي نفت صحة هذه الاتهامات مؤكدة انها ستستأنف الحكم، ان ادانتها من قبل القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون، تهدف الى "اضعاف" البرلمان حيث غالبية اعضائه من الاصلاحيين، وان حيثيات الحكم متناقضة.
&وادت ادانتة حقيقتجو، التي اثارت ردود فعل شديدة في مجلس الشورى واخرت المناقشات التي اقترحها الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي حول عملية الاقتراع لمنح الثقة لاعضاء الحكومة، الى اثارة الجدل حول الحصانة البرلمانية. واستدعى المجلس منذ سنة 30 نائبا حكم على بعضهم بالسجن.
&وكان قصر العدل في طهران رفض مساء الثلاثاء الحصانة البرلمانية للنائبة فاطمة حقيقتجو التي حكم عليها بالسجن معتبرا ان "كل الناس متساوون امام القانون". واضاف قصر العدل في بيان ان "خطاب النائبة القي خارج البرلمان وتجاوز الحدود" رافضا الاحتجاجات التي عبر عنها نواب في وقت سابق ضد الحكم على زميلتهم.
واعلن الرئيس خاتمي من جهة اخرى تنحي النائب الاول للرئيس حسن حبيبي الذي سيحل محله نائب الرئيس المكلف منظمة الموازنة والتخطيط محمد رضا عارف.
&وقال خاتمي "لقد قدرت كثيرا روحية التسامح لدى حبيبي خلال السنوات الاربع الماضية وسيستفيد اينما كان من صفاته".
&وحبيبي وزير العدل السابق في الثمانينات عين نائبا اول للرئيس عام 1989 من قبل الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني ثم اعاد خاتمي تعيينه في هذا المنصب في اب(اغسطس) 1997.
&ومنذ عدة اسابيع كان المقربون من حبيبي يؤكدون انه لم يعد يرغب في البقاء في الحكومة.
&ونقلت الصحافة الثلاثاء عن حبيبي القول ردا على اسئلة حول ما سيقوم به في المستقبل "ساذهب للصلاة".
&وحبيبي الذي تلقى علومه في فرنسا حيث عاش على مدى سنوات طويلة قبل الثورة الاسلامية عام 1979 كان احد واضعي الدستور الايراني وكان حتى اسابيع خلت احد رجال القانون الستة في مجلس صيانة الدستور الذي يضم ايضا ستة رجال دين.
&اما خلفه المفترض محمد رضا عارف فهو مهندس تلقى دروسه في الولايات المتحدة ثم شغل منصب وزير البريد والاتصالات خلال اول ولاية لخاتمي قبل ان يعين في 2000 نائبا لرئيس منظمة الموازنة والتخطيط ومديرها.
&ويساعد الرئيس الايراني ستة نواب رئيس لا يخضعون لتصويت امام مجلس الشورى.(ا ف ب)















التعليقات