&
دبي- ستكون مباراة البحرين والعراق في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات مونديال 2002 في كرة القدم في كوريا الجنوبية واليابان معا&اليوم الخميس في المنامة، الاولى للمنتخبين منذ 15 عاما. وكان اخر لقاء جمع البحرين والعراق في دورة كأس الخليج الثامنة عام 1986 التي اقيمت على استاد البحرين الوطني عام 1986 وانتهى بالتعادل من دون اهداف، وهو الملعب ذاته الذي سيحتضن مباراتهما غدا في التصفيات.
والمنتخبان حققا بداية اكثر من جيدة في الجولة الاولى، البحرين خطفت تعادلا بطعم الفوز من السعودية في الرياض بعد ان كانت على وشك خطف النقاط الثلاث ايضا قبل ان يدرك المهاجم عبيد الدوسري التعادل في الدقيقة 84، والعراق اكتسح تايلاند باربعة اهداف نظيفة في بغداد وتصدر المجموعة بقوة.
وكشفت الجولة الاولى الكثير من نقاط القوة والضعف لدى المنتخبات التي خاضت غمارها، وعمل كل مدرب الى معالجة الثغرات التي ظهرت لتفاديها في المباريات المقبلة لانه لم يعد مسموحا الحديث عن رهبة البداية او الارهاق او اي شيىء اخر بعد فترة لا بأس بها من الاعداد للدور الثاني.
واظهرت المنتخبات قدرة على المنافسة لاحراز بطاقة المجموعة، فالمنتخب البحريني برهن انه لن يكون لقمة سائغة امام باقي منتخبات المجموعة وان تأهله الى الدور الثاني على حساب الكويت لم يكن ضربة حظ وخير دليل على ذلك العرض الذي صدم به نظيره السعودي في الرياض وكاد يدخله في ازمة لو خرج فائزا.
وتميز اداء البحرينيين امام السعودية بالسلاسة فلعبوا من دون ضغوط واكدوا امكاناتهم العالية واقتنصوا نقطة ثمينة خارج ارضهم، وهم سيسعون الى تقديم الافضل امام العراق لان المباراة تقام على ملعبهم، والعنوان الاهم لجميع المنتخبات عدم اضاعة اي نقطة في المباريات التي تقام في بلدانها اذا ما ارادت ان تتابع طريقها نحو كوريا واليابان.
وكان المنتخب البحريني بدأ تدريباته تحت اشراف المدرب الالماني وولغانغ سيدكه بعد 24 ساعة فقط من التعادل مع السعودية، وعاد الى التشكيلة خمسة لاعبين ابتعدوا بسبب الاصابة هم خميس عيد وعبد العزيز بوحاجية وعبدالله المرزوقي واحمد حسان ومحمد جعفر الزين.
وفي خطوة لتحفيز اللاعبين على متابعة نجاحاتهم، اقرت لجنة المنتخبات في الاتحاد البحريني مكافأة قدرها نحو 820 دولارا الى كل لاعب بعد النتيجة الايجابية مع السعودية.
وقال سيدكا "التعادل مع السعودية اعطانا دفعا معنويا هائلا قبل مواجهة العراق"، واضاف "المنتخب العراقي قوي ويملك هجوما رائعا لكننا جاهزون للمواجهة وسنلعب من اجل الفوز".
وما سيساعد سيدكا في تنفيذ خطته تألق اكثر من لاعب في مباراة السعودية منهم الحارس حمد الرويعي وغازي الكواري ويوسف عامر وسلمان عيسى وطلال يوسف ومحمد حسن ومحمد سالمين.
من جانبه، وصل المنتخب العراقي الى المنامة امس الاثنين ويبدأ تدريباته اليوم على استاد مدينة عيسى، وهو سيخوض مباراة اخرى في المنامة ايضا مع نظيره السعودي في 31 اب/اغسطس الحالي، وتردد ان العراقيين قد يمددون اقامتهم في البحرين حتى ما بعد المباراة الاخيرة.
وضرب العراقيون بقوة في المباراة الاولى وفازوا باربعة اهداف نظيفة على تايلاند وسيحاولون اقتناص ما امكنهم من النقاط للبقاء في صدارة المجموعة وان يأملون في تحقيق الفوز الثاني الذي سيعزز فرصهم في المضي قدما في المنافسة على بطاقة المجموعة قبل المباراة القوية مع المنتخب السعودي.
وسيضع المدرب عدنان حمد في حساباته خطورة محمد سالمين ومحمد حسين امام المرمى، وسيوعز بمراقبتهما من دون ادنى شك مع تنبيه مهاجميه ان لا مجال لتعويض الفرص امام المرمى وانه يجب عليهم الاستفادة منها قدر الامكان.
ويعول حمد على خبرة ليث حسين وحبيب جعفر وتألق عبد الجبار هاشم وعباس عبيد وعماد محمد وهشام محمد ورزاق فرحان وغيرهم.
يقود المباراة طاقم تحكيم سوري بقيادة خالد الدلو ويعاونه توفيق قرام ومحمد نزار رباط.(أ ف ب)
والمنتخبان حققا بداية اكثر من جيدة في الجولة الاولى، البحرين خطفت تعادلا بطعم الفوز من السعودية في الرياض بعد ان كانت على وشك خطف النقاط الثلاث ايضا قبل ان يدرك المهاجم عبيد الدوسري التعادل في الدقيقة 84، والعراق اكتسح تايلاند باربعة اهداف نظيفة في بغداد وتصدر المجموعة بقوة.
وكشفت الجولة الاولى الكثير من نقاط القوة والضعف لدى المنتخبات التي خاضت غمارها، وعمل كل مدرب الى معالجة الثغرات التي ظهرت لتفاديها في المباريات المقبلة لانه لم يعد مسموحا الحديث عن رهبة البداية او الارهاق او اي شيىء اخر بعد فترة لا بأس بها من الاعداد للدور الثاني.
واظهرت المنتخبات قدرة على المنافسة لاحراز بطاقة المجموعة، فالمنتخب البحريني برهن انه لن يكون لقمة سائغة امام باقي منتخبات المجموعة وان تأهله الى الدور الثاني على حساب الكويت لم يكن ضربة حظ وخير دليل على ذلك العرض الذي صدم به نظيره السعودي في الرياض وكاد يدخله في ازمة لو خرج فائزا.
وتميز اداء البحرينيين امام السعودية بالسلاسة فلعبوا من دون ضغوط واكدوا امكاناتهم العالية واقتنصوا نقطة ثمينة خارج ارضهم، وهم سيسعون الى تقديم الافضل امام العراق لان المباراة تقام على ملعبهم، والعنوان الاهم لجميع المنتخبات عدم اضاعة اي نقطة في المباريات التي تقام في بلدانها اذا ما ارادت ان تتابع طريقها نحو كوريا واليابان.
وكان المنتخب البحريني بدأ تدريباته تحت اشراف المدرب الالماني وولغانغ سيدكه بعد 24 ساعة فقط من التعادل مع السعودية، وعاد الى التشكيلة خمسة لاعبين ابتعدوا بسبب الاصابة هم خميس عيد وعبد العزيز بوحاجية وعبدالله المرزوقي واحمد حسان ومحمد جعفر الزين.
وفي خطوة لتحفيز اللاعبين على متابعة نجاحاتهم، اقرت لجنة المنتخبات في الاتحاد البحريني مكافأة قدرها نحو 820 دولارا الى كل لاعب بعد النتيجة الايجابية مع السعودية.
وقال سيدكا "التعادل مع السعودية اعطانا دفعا معنويا هائلا قبل مواجهة العراق"، واضاف "المنتخب العراقي قوي ويملك هجوما رائعا لكننا جاهزون للمواجهة وسنلعب من اجل الفوز".
وما سيساعد سيدكا في تنفيذ خطته تألق اكثر من لاعب في مباراة السعودية منهم الحارس حمد الرويعي وغازي الكواري ويوسف عامر وسلمان عيسى وطلال يوسف ومحمد حسن ومحمد سالمين.
من جانبه، وصل المنتخب العراقي الى المنامة امس الاثنين ويبدأ تدريباته اليوم على استاد مدينة عيسى، وهو سيخوض مباراة اخرى في المنامة ايضا مع نظيره السعودي في 31 اب/اغسطس الحالي، وتردد ان العراقيين قد يمددون اقامتهم في البحرين حتى ما بعد المباراة الاخيرة.
وضرب العراقيون بقوة في المباراة الاولى وفازوا باربعة اهداف نظيفة على تايلاند وسيحاولون اقتناص ما امكنهم من النقاط للبقاء في صدارة المجموعة وان يأملون في تحقيق الفوز الثاني الذي سيعزز فرصهم في المضي قدما في المنافسة على بطاقة المجموعة قبل المباراة القوية مع المنتخب السعودي.
وسيضع المدرب عدنان حمد في حساباته خطورة محمد سالمين ومحمد حسين امام المرمى، وسيوعز بمراقبتهما من دون ادنى شك مع تنبيه مهاجميه ان لا مجال لتعويض الفرص امام المرمى وانه يجب عليهم الاستفادة منها قدر الامكان.
ويعول حمد على خبرة ليث حسين وحبيب جعفر وتألق عبد الجبار هاشم وعباس عبيد وعماد محمد وهشام محمد ورزاق فرحان وغيرهم.
يقود المباراة طاقم تحكيم سوري بقيادة خالد الدلو ويعاونه توفيق قرام ومحمد نزار رباط.(أ ف ب)












التعليقات