&
سكوبيي- بروكسل:&اعلن ناطق عسكري فرنسي ان طلائع نواة قوة حلف شمال الاطلسي المكلفة جمع السلاح من المتمردين الالبان في مقدونيا وصلت عصر اليوم الاربعاء الى سكوبيي وهي تتالف من جنود فرنسيين.
ووصل العسكريون في طائرة دي.سي.8 اقلعت بعيد ظهر اليوم من قاعدة ايستر العسكرية جنوب شرق فرنسا.
&ومن المتوقع ان تتبعهم بعد ساعة طائرتان فرنسيتان لنقل الجنود بحيث يكون 150 عسكريا فرنسيا وصلوا الى سكوبيي مساء اليوم.
وكان حوالي 25 فرنسيا وصلوا قبل ذلك الى سكوبيي في اطار طلائع عملية "الحصاد الاساسي" الهادفة الى جمع اسلحة متمردي جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا.
وتقدم بريطانيا المساهمة الاولى في هذه العملية التي ستجند 3500 عسكري وقد حصلت ظهر اليوم (الساعة 10.00 تغ) على الضوء الاخضر من منظمة حلف شمال الاطلسي. وتقدم فرنسا المساهمة الثانية في هذه القوة مع ارسالها حوالي 550 عسكريا.
واوضح الناطق باسم القوة الفرنسية الكومندان هيرفي فويان ان سفينة انزال ابحرت الاربعاء من طولون (جنوب شرق فرنسا) وعلى متنها 350 جنديا و130 سيارة عسكرية ومن المتوقع ان تصل الاحد الى مرفا سالونيكا اليوناني. وستليها بفارق 24 ساعة سفينة اخرى تحمل باقي القوات الفرنسية.
وينتمي معظم العسكريين الفرنسيين المشاركين في عملية الحلف الاطلسي في مقدونيا الى فوج المشاة الثاني في نيم (جنوب فرنسا).
ومن بروكسل، اكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اللورد جورج روبرتسون ان جمع اسلحة المتمردين في مقدونيا سيبدأ اعتبارا من مطلع الاسبوع المقبل. وقال روبرتسون خلال مؤتمر صحافي في مقر الحلف في بروكسل ان "قيادة العملية مقتنعة بانه يمكن البدء بجمع الاسلحة في مطلع الاسبوع المقبل".
وتابع روبرتسون "يجب عدم نسيان ان الامر يتعلق بانتشار متعدد الجنسيات، هناك عدد كبير من الدول التي لا يمكنها التحرك الا بعد اصدار امر التفعيل الذي حصل ظهر اليوم (10.00 ت.غ) لكن القيادة مقتنعة بانه يمكن البدء بجمع الاسلحة في مطلع الاسبوع المقبل".
وقال ان "القرار الذي اتخذه الحلف اليوم هو القرار الصائب لكنه كان صعبا".
واوضح "هناك مخاطر ونحن نعترف بها لكن اعضاء الحلف صادقوا على ارسال قواتهم لانهم يعلمون ان المخاطر ستكون اكبر بكثير لو لم يفعلوا ذلك".
وشرح الامين العام لحلف شمال الاطلسي ان القائد الاعلى لقوات الحلف في اوروبا الجنرال الاميركي جوزف رالستون اكد امس الثلاثاء امام سفراء الحلف ان الوضع على الارض "يسمح ببدء تطبيق المهمة".
واعتبر روبرتسون ايضا ان "بعض المتطرفين سيحاولون اخراج العملية عن سكتها" لكنه اعرب عن اقتناعه بان الحلف سيتمكن من جمع اسلحة المتمردين الالبان خلال مهلة الثلاثين يوما بعد بدء العملية (أ ف ب)