&
واشنطن- افادت مصادر قضائية الاربعاء ان موعد محاكمة الطبيب النسائي المصري زكريا عويس العامل في ضواحي واشنطن بتهمة قتل زوجته قبل اسبوع حدد في 14 ايلول/سبتمبر المقبل.
وقال مسؤولون انه تم رفض طلب من محامي الدفاع للافراج بكفالة عن موكله خوفا من ان يهرب.
وعويس (57 عاما) كان حتى الاسبوع الماضي فردا محترما من الجالية يعمل في بوتوماك بالقرب من العاصمة الاميركية حيث عاش لمدة عشر سنوات بعد هجرته من مصر عام 1977.
واتهم بقتل زوجته الالمانية الاصل ماريان عويس (49 سنة) في 15 اب/اغسطس وكانت تعمل كوسيطة عقارية ولها منه ولدان عمر (20 عاما) وامين (18 عاما).
وقال عويس للشرطة بعد توقيفه ان زوجته كانت على علاقة بشخص اخر وتفكر في هجره.
وجاء في تقرير الشرطة ان "عويس قال ان زواجه شهد بعض التحسن" لكن نتائج التحقيق مع افراد العائلة "تقول عكس ذلك وان الزواج كان على شفير الانهيار".
وتفيد تقارير الصحافة المحلية ان ماريان عويس كانت تحظى بشعبية في الحي الذي تعيش فيه.
وتلقت شرطة الطوارىء المحلية اتصالا من منزل العائلة وسارعت الى المكان لتجد ماريان جثة هامدة في اسفل المنزل. وقالت الشرطة ان مشادة عنيفة وقعت في المكان وتلقت المغدورة اصابات بالغة في رأسها.
وقال نجلها عمر للشرطة انه استقيظ على صوت صراخ والدته ثم وجدها ممدة غارقة في الدماء على الارض فيما كان والده "غاضبا ويسير امام مدخل المنزل".
ومن جهته قال زكريا عويس الذي اصيب بجرح في اعلى صدره انه عثر على جثة زوجته لدى عودته الى المنزل لياخذ غرضا نسيه في الداخل.
وقال مسؤولو المحكمة ان جلسة الاستماع الاولى المقررة في 14 ايلول/سبتمبر قد تلغى على الارجح في حال وجهت هيئة المحلفين الكبرى الاتهامات حيث يتم بعد ذلك تحديد موعد المحاكمة.
وعويس هو الاخ الاصغر لابراهيم عويس، الشخصية المعروفة جدا في واشنطن في الوسط الاكاديمي والدبلوماسي حيث عمل كاستاذ في مادة الاقتصاد في جامعة جورج تاون وتولى خلال عطلة مؤقتة له عام 1977 منصبا وزاريا في الحكومة المصرية. وهو ايضا رئيس المجلس الذي يعنى بشؤون العلاقات المصرية-الاميركية. (أ ف ب)
وقال مسؤولون انه تم رفض طلب من محامي الدفاع للافراج بكفالة عن موكله خوفا من ان يهرب.
وعويس (57 عاما) كان حتى الاسبوع الماضي فردا محترما من الجالية يعمل في بوتوماك بالقرب من العاصمة الاميركية حيث عاش لمدة عشر سنوات بعد هجرته من مصر عام 1977.
واتهم بقتل زوجته الالمانية الاصل ماريان عويس (49 سنة) في 15 اب/اغسطس وكانت تعمل كوسيطة عقارية ولها منه ولدان عمر (20 عاما) وامين (18 عاما).
وقال عويس للشرطة بعد توقيفه ان زوجته كانت على علاقة بشخص اخر وتفكر في هجره.
وجاء في تقرير الشرطة ان "عويس قال ان زواجه شهد بعض التحسن" لكن نتائج التحقيق مع افراد العائلة "تقول عكس ذلك وان الزواج كان على شفير الانهيار".
وتفيد تقارير الصحافة المحلية ان ماريان عويس كانت تحظى بشعبية في الحي الذي تعيش فيه.
وتلقت شرطة الطوارىء المحلية اتصالا من منزل العائلة وسارعت الى المكان لتجد ماريان جثة هامدة في اسفل المنزل. وقالت الشرطة ان مشادة عنيفة وقعت في المكان وتلقت المغدورة اصابات بالغة في رأسها.
وقال نجلها عمر للشرطة انه استقيظ على صوت صراخ والدته ثم وجدها ممدة غارقة في الدماء على الارض فيما كان والده "غاضبا ويسير امام مدخل المنزل".
ومن جهته قال زكريا عويس الذي اصيب بجرح في اعلى صدره انه عثر على جثة زوجته لدى عودته الى المنزل لياخذ غرضا نسيه في الداخل.
وقال مسؤولو المحكمة ان جلسة الاستماع الاولى المقررة في 14 ايلول/سبتمبر قد تلغى على الارجح في حال وجهت هيئة المحلفين الكبرى الاتهامات حيث يتم بعد ذلك تحديد موعد المحاكمة.
وعويس هو الاخ الاصغر لابراهيم عويس، الشخصية المعروفة جدا في واشنطن في الوسط الاكاديمي والدبلوماسي حيث عمل كاستاذ في مادة الاقتصاد في جامعة جورج تاون وتولى خلال عطلة مؤقتة له عام 1977 منصبا وزاريا في الحكومة المصرية. وهو ايضا رئيس المجلس الذي يعنى بشؤون العلاقات المصرية-الاميركية. (أ ف ب)











التعليقات