القدس- اصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية اليوم الخميس قرارا يسمح للجنة الدولية للصليب الاحمر بزيارة المسؤولين الاصوليين الشيعيين اللبنانيين المعتقلين في اسرائيل مصطفى الديراني والشيخ عبد الكريم عبيد.
وخطفت القوات الاسرائيلية الشيخ عبد الكريم عبيد (حزب الله) من جنوب لبنان سنة 1989 ومصطفى الديراني (حركة امل) من البقاع سنة 1994 وهما قيد الاعتقال الاداري في اسرائيل لفترات تجدد باستمرار ومن دون محاكمة.
وكانت اسرائيل خطفت الديراني وعبيد بنية مبادلتهما بالطيار الاسرائيلي رون اراد الذي فقد، اثر اسقاط طائرته في لبنان العام 1986 وكذلك ثلاثة جنود اسرائيليين مفقودين منذ 1982 خلال الغزو الاسرائيلي للبنان.
واشار القضاة الستة في المحكمة العليا التي يرئسها اهارون باراك في حيثيات القرار الى انه "لا ينبغي اخذ الجوانب الامنية بالاعتبار فقط بل يجب ايضا (مراعاة) الاعتبارات الانسانية النابعة من القانون الدولي والحق الطبيعي".
وجاء في القرار "ان اسرائيل دولة قانون، ودولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان وتعطي الاولوية للاعتبارات الانسانية (..) نحن نعي ان ذلك يمنح امتيازا للمنظمات الارهابية، بيد ان هذا امتياز عابر، لان مقاربتنا اخلاقية ولان القيم الانسانية والديمقراطية التي نعتمدها تشكل جزءا من امننا وقوتنا".
ويحتجز حزب الله من جانبه اربعة اسرائيليين خطفهم في تشرين الاول/اكتوبر 2000 وهم ثلاثة جنود ورجل (54 سنة) تقول اسرائيل انه رجل اعمال ويقول حزب الله انه عميل للموساد. ويطالب حزب الله باطلاق سراح ما لا يقل عن 17 لبنانيا معتقلين من دون محاكمة في اسرائيل للافراج عن الاسرائيليين الاربعة. (أ ف ب)