بون-ايلاف: يعاني اكثر من 200 مليون انسان في بلدان العالم الفقيرة من قلة التغذية ونقص فيتامين أي الذي يطلق عليه ايضا اسم "فيتامين العين". وادى النقص المستمر في هذا الفيتامين الى اصابة 140 مليون انسان من سكان وافريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية بالعمى بينهم 2.8 مليون طفل تحت سن الخامسة.
وتشكل هذه الارقام جزءا صغيرا من الحقائق التي سيتدارسها خبراء التغذية من كافة انحاء العالم في بون 4-6 سبتمبر القادم في مؤتمر " تأمين امدادات الغذاء للجميع حتى عام 2020". |
ويتمتع فيتامين أي باهمية كبيرة في& الرؤية وتطور الانسان في مرحلة الطفولة ويتسبب النقص في تناوله ، على المستوى البعيد ، باصابة بصر الانسان باضرار دائمة قد تقود الى العمى المبكر. وحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فان عدد الكفيفين يزداد على المستوى العالمي بمعدل 500 الف انسان سنويا بسبب حرمان فقراء العالم من الاغذية الغنية بفيتامين أي. وبرأي الخبراء فان هذه العدد مرشح للزيادة باطراد طالما بقي ملايين الناس من سكان الجنوب الفقير محرومين من الاغذية .
والمهم في القضية ان& الاضرار التي تصيب الانسان يمكن تجنبها ،حسب رأي خبراء الصحة الدولية ، حيث من الممكن تصحيح الموقف& واعادة النور الى العيون المريضة في 80% من الحالات ، عن طريق امداد العالم الفقير بالاغذية الغنية بفيتامين أي مثل الحليب والبيض وبعض المخضرات والفواكه التي يقف الجزر في مقدمتها. ويمكن ايضا بالطبع تجنب العديد من الامراض الاخرى عن طريق توفير وتثقيف الناس باساليب موازنة التغذية وبرمجة تناول المواد الاساسية في النمو.
ينعقد مؤتمر " تأمين امدادات الغذاء للجميع حتى عام 2020 " بدعوة من الحكومة الالمانية ويشارك في التحضير له كل من وزارة التعاون الاقتصادي المشترك والعون التنموي في المانيا والمعهد الدولي لابحاث سياسة التغذية.




التعليقات