&
الضفة الغربية - أثارت ثلاث تفجيرات انتحارية غير متقنة انطلقت من منطقة جنين بالضفة الغربية جدلا بين الفلسطينيين بشأن جدوي مثل هذه الهجمات في انتفاضتهم المستمرة منذ 11 شهرا.
ويتساءل علنا الآن بعض الفلسطينيين في مخيم جنين للاجئين الواقع في شمال الضفة الغربية المحتلة عن أهمية "الهجمات الاستشهادية" التي أدت الى قتل وإعاقة مدنيين بينهم نساء وأطفال.
وقال ابو بسام العموري وهو عامل بناء عمره 50 عاما "لا اؤيد الهجمات الاستشهادية لانها تزيد من العنف والرد الاسرائيلي." واضافت امراة تبلغ من العمر 60 عاما وتدعي امنة "انا ضد قتل النساء والاطفال الاسرائيليين. مستوطنوهم وجنودهم يقتلون المدنيين منا طوال الوقت لكن هذه جريمة وتلك جريمة ايضا."
لكن بعد اخر عملية فاشلة اعرب سكان في مخيم اللاجئين عن الغضب في الاسبوع الماضي لان منظمة الجهاد الاسلامي المتشددة التي اعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات عديدة سابقة لم تتمكن من تنفيذ المهمة هذه المرة.
وتظاهروا ودعوا الى حملة تطهير لمن يزعم انهم متعاونون مع اسرائيل. واستبد الغضب بعائلات شبان كادوا ينفذون هجمات انتحارية بعدما اعتقلت اسرائيل ابناءهم بسهولة.
وفي مخيم اللاجئين قال سليمان عبدالرحمن (40 عاما) الذي يعمل مدرسا ان مثل هذه التفجيرات "عمل مبرر للثار من اسرائيل التي قتلت مدنيين فلسطينيين وقادة سياسيين ومن كل اعمال القمع من جانب الاحتلال."
وتقول الجماعات المتشددة ان فشل ثلاث عمليات لم تنفجر فيها القنابل او اعتقل منفذوها من جانب القوات الاسرائيلية قبل ان يتمكنوا من تفجير قنابلهم ليس سببا كافيا لوقف حملتهم.
وقال عزالدين عبدالحليم احد قادة منظمة الجهاد لرويترز "علينا ان نعترف باننا ارتكبنا اخطاء." واضاف "يجب علينا الان بعد ثلاث هجمات فاشلة ان نعيد النظر في تخطيطنا الامني والفني لكن هذه الاحداث غير المتقنة لا تعني ان شرعية تلك الهجمات موضع تساؤل."
وقتلت الجهاد الاسلامي وحركة حماس عشرات الاسرائيليين في هجمات انتحارية داخل اسرائيل منذ عام 1994 مثل مقتل 15 شخصا في القدس يوم 9 اغسطس اب و21 في ملهى بتل ابيب في اول يونيو حزيران. وقتل منفذا الهجومين ايضا.
لكن برغم التفجيرات لم تبد اسرائيل اي اشارة على تغيير في التكتيكات التي تتبعها سعيا الى قمع الانتفاضة الفلسطينية علي الاحتلال الاسرائيلي.
واقر ابراهيم جابر عضو الجناح العسكري لحركة حماس المعروف باسم عز الدين القسام بان فشل المهمات الاخيرة قاد الناس الى التساؤل حول فعالية هذه العمليات.
وكان اربعة اعضاء في منظمة الجهاد الاسلامي جميعهم من منطقة جنين قد اعتقلوا في العمليات الثلاث الفاشلة.
واعتقلت الشرطة الاسرائيلية شخصين الاسبوع الماضي عقب عبورهما الى شمال اسرائيل من قرية قريبة في الضفة الغربية.
وفي الشهر الماضي اعتقل شخص ملغم بمتفجرات في مدينة حيفا شمالي اسرائيل بعدما اخفق في تفجير قنبلته وقبل شهرين اعتقل شخص اخر بعد ان لفت الانظار عندما حاول دون جدوى نسف نفسه.
وقال عبدالحليم ان نقص السرية ومشاكل في الاتصالات ربما ادت الى فشل هذه العمليات. واضاف ان تسلل مرشدين لاسرائيل الى داخل المنظمة ربما كان سببا اخر. واستطرد قائلا "فشل بعض الهجمات يعزى الى مشاكل فنية والكترونية لذا نحتاج الى تطوير اساليبنا المتبعة في اعداد وتشغيل المتفجرات. واضاف ان الفلسطينيين الذين يرزحون تحت الاحتلال ليسوا جنودا مدربين وان العمل العسكري السري ينفذه "اولئك الذين تتوافر فيهم ... الشجاعة وليس الاحتراف" في اعداد المتفجرات والتخطيط لشن هجمات.
وكانت حملة اجراءات صارمة شنتها السلطة الفلسطينية بعد عام 1994 قد نالت من حماس والجهاد فاضعفتهما لكنهما اعادتا بناء اجنحتهما العسكرية منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر ايلول الماضي.
ويقول مسؤولون في حماس انهم شرعوا في استهداف مدنيين اسرائيليين عام 1994 اخذا بثار 29 فلسطينيا قتلوا في مسجد بمدينة الخليل في الضفة الغربية على يد مستوطن يهودي.
ومع ان كثيرين من اولياء امور المتقدمين لتنفيذ هجمات انتحارية يقولون انهم فخورون بابنائهم لكن عبدالفتاح طوباسي (55 عاما) وهو والد شاب كاد ينفذ هجوما انتحاريا قال انه شعر بصدمة وغضب عندما وجد ابنه سمير في طريقه الى تنفيذ مهمة انتحارية. واضاف "لو كنت اعرف ان ابني جند لتنفيذ هجوم لربطته بسلسلة لمنعه."
ويتساءل علنا الآن بعض الفلسطينيين في مخيم جنين للاجئين الواقع في شمال الضفة الغربية المحتلة عن أهمية "الهجمات الاستشهادية" التي أدت الى قتل وإعاقة مدنيين بينهم نساء وأطفال.
وقال ابو بسام العموري وهو عامل بناء عمره 50 عاما "لا اؤيد الهجمات الاستشهادية لانها تزيد من العنف والرد الاسرائيلي." واضافت امراة تبلغ من العمر 60 عاما وتدعي امنة "انا ضد قتل النساء والاطفال الاسرائيليين. مستوطنوهم وجنودهم يقتلون المدنيين منا طوال الوقت لكن هذه جريمة وتلك جريمة ايضا."
لكن بعد اخر عملية فاشلة اعرب سكان في مخيم اللاجئين عن الغضب في الاسبوع الماضي لان منظمة الجهاد الاسلامي المتشددة التي اعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات عديدة سابقة لم تتمكن من تنفيذ المهمة هذه المرة.
وتظاهروا ودعوا الى حملة تطهير لمن يزعم انهم متعاونون مع اسرائيل. واستبد الغضب بعائلات شبان كادوا ينفذون هجمات انتحارية بعدما اعتقلت اسرائيل ابناءهم بسهولة.
وفي مخيم اللاجئين قال سليمان عبدالرحمن (40 عاما) الذي يعمل مدرسا ان مثل هذه التفجيرات "عمل مبرر للثار من اسرائيل التي قتلت مدنيين فلسطينيين وقادة سياسيين ومن كل اعمال القمع من جانب الاحتلال."
وتقول الجماعات المتشددة ان فشل ثلاث عمليات لم تنفجر فيها القنابل او اعتقل منفذوها من جانب القوات الاسرائيلية قبل ان يتمكنوا من تفجير قنابلهم ليس سببا كافيا لوقف حملتهم.
وقال عزالدين عبدالحليم احد قادة منظمة الجهاد لرويترز "علينا ان نعترف باننا ارتكبنا اخطاء." واضاف "يجب علينا الان بعد ثلاث هجمات فاشلة ان نعيد النظر في تخطيطنا الامني والفني لكن هذه الاحداث غير المتقنة لا تعني ان شرعية تلك الهجمات موضع تساؤل."
وقتلت الجهاد الاسلامي وحركة حماس عشرات الاسرائيليين في هجمات انتحارية داخل اسرائيل منذ عام 1994 مثل مقتل 15 شخصا في القدس يوم 9 اغسطس اب و21 في ملهى بتل ابيب في اول يونيو حزيران. وقتل منفذا الهجومين ايضا.
لكن برغم التفجيرات لم تبد اسرائيل اي اشارة على تغيير في التكتيكات التي تتبعها سعيا الى قمع الانتفاضة الفلسطينية علي الاحتلال الاسرائيلي.
واقر ابراهيم جابر عضو الجناح العسكري لحركة حماس المعروف باسم عز الدين القسام بان فشل المهمات الاخيرة قاد الناس الى التساؤل حول فعالية هذه العمليات.
وكان اربعة اعضاء في منظمة الجهاد الاسلامي جميعهم من منطقة جنين قد اعتقلوا في العمليات الثلاث الفاشلة.
واعتقلت الشرطة الاسرائيلية شخصين الاسبوع الماضي عقب عبورهما الى شمال اسرائيل من قرية قريبة في الضفة الغربية.
وفي الشهر الماضي اعتقل شخص ملغم بمتفجرات في مدينة حيفا شمالي اسرائيل بعدما اخفق في تفجير قنبلته وقبل شهرين اعتقل شخص اخر بعد ان لفت الانظار عندما حاول دون جدوى نسف نفسه.
وقال عبدالحليم ان نقص السرية ومشاكل في الاتصالات ربما ادت الى فشل هذه العمليات. واضاف ان تسلل مرشدين لاسرائيل الى داخل المنظمة ربما كان سببا اخر. واستطرد قائلا "فشل بعض الهجمات يعزى الى مشاكل فنية والكترونية لذا نحتاج الى تطوير اساليبنا المتبعة في اعداد وتشغيل المتفجرات. واضاف ان الفلسطينيين الذين يرزحون تحت الاحتلال ليسوا جنودا مدربين وان العمل العسكري السري ينفذه "اولئك الذين تتوافر فيهم ... الشجاعة وليس الاحتراف" في اعداد المتفجرات والتخطيط لشن هجمات.
وكانت حملة اجراءات صارمة شنتها السلطة الفلسطينية بعد عام 1994 قد نالت من حماس والجهاد فاضعفتهما لكنهما اعادتا بناء اجنحتهما العسكرية منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر ايلول الماضي.
ويقول مسؤولون في حماس انهم شرعوا في استهداف مدنيين اسرائيليين عام 1994 اخذا بثار 29 فلسطينيا قتلوا في مسجد بمدينة الخليل في الضفة الغربية على يد مستوطن يهودي.
ومع ان كثيرين من اولياء امور المتقدمين لتنفيذ هجمات انتحارية يقولون انهم فخورون بابنائهم لكن عبدالفتاح طوباسي (55 عاما) وهو والد شاب كاد ينفذ هجوما انتحاريا قال انه شعر بصدمة وغضب عندما وجد ابنه سمير في طريقه الى تنفيذ مهمة انتحارية. واضاف "لو كنت اعرف ان ابني جند لتنفيذ هجوم لربطته بسلسلة لمنعه."
&













التعليقات