لندن- ايلاف:&فجر موقع انترنت هندي فضيحة جنسية في وجه الحكومة الهندية بزعامة آتال بيهاري فاجبايي وبث شرائط فيديو لضباط كبار بالجيش يطلبون ممارسة الرذيلة مع غانيات مقابل بيع سلاح.
وهذا هو احدث تطور في قضية تصوير شرائط فيديو بشكل سري ادى كشفها في مارس الماضي الى استقالة وزير الدفاع وزعيمي حزبين من الائتلاف الحاكم. واحدث ذلك ثورة في البرلمان حيث ردد نواب المعارضة الشعارات ولوحوا باعداد من صحيفة "انديان اكسبرس" التي نشرت الفضيحة الجنسية أمس مما ادى الى تأجيل الجلسة الى بعد الظهر.
وفي مارس اذاع الموقع عدة ساعات من شرائط فيديو تصور عددا من الساسة وضباط الجيش والمسؤولين يتقاضون اموالا فيما يبدو انها مقابل صفقات معدات عسكرية تتم بشكل غير مشروع. ولم يذع الموقع ساعات اخرى كثيرة من الشرائط التي صورها لكنه سلم نسخة منها للجنة التحقيقات وللجيش.
وابلغ رئيس تحرير الموقع تارون تيجبال وكالة "رويترز" ان الافلام التي لم تذع تصور بالفعل عسكريين يطلبون الجنس وتصور احدهم يمارس الجنس فعلا مع غانية. وقال ان محققيه الصحفيين اضطروا لتلبية طلباتهم تجنبا لافتضاح امرهم في مرحلة مبكرة من العملية التي استغرقت عدة اشهر.
وتابع "كان الهدف هو الاستمرار في القصة. من الواضح انهم كانوا يطلبون ما اعتادوا عليه مقابل صفقات السلاح". وكشف الموقع من قبل الفساد في مسابقات الكريكيت في العام الماضي لكن اشهر قضية كشفها هي قضية السلاح التي اغرقت ائتلاف رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي في اسوأ ازمة منذ توليه السلطة قبل 22 شهراً