كشف جريح ناج من مجزرة نابلس التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأسرائيلي في 31 تموز يوليو الماضي وأسفرت عن استشهاد ثمانية فلسطينيين، بينهم قياديان في حركة المقاومة الإسلامية حماس وصحفيان وطفلان عن حصول مكالمة هاتفية قبيل القصف الإسرائيلي الذي قضى على الشهداء الثمانية.
وقال جهاد سليم 25 عاماً وهو شقيق الشهيد جمال سليم ومرافقه، إنه بينما كان وشقيقه القيادي في حركة حماس موجودين في مكتب الدراسات والإعلام الفلسطيني في نابلس الذي يديره الشيخ الشهيد جمال منصور يوم الحادث، تلقى المكتب اتصالاً من شخص عرف نفسه بأنه من هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وطلب مقابلة منصور.
وأضاف سليم الذي تحدث في منزله إلى الصحافيين عقب خروجه من مستشفى الاتحاد في نابلس حيث كان يعالج من جروحه: إن المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام فهيم الدوابشة تلقى المكالمة الهاتفية وسلم الهاتف إلى الشهيد عمر منصور مرافق جمال منصور، وبعد مراجعة الأخير بواسطة الهاتف الداخلي طلب تحويلها إليه وبدأ الحديث، بينما كان الراوي(جهاد سليم في غرفة واحدة مع عمر منصور وفهيم الدوابشة والشيخ جمال سليم.
وأشار إلى أن انفجاراً ضخماً وقع بعددقيقة من المكالمة أطاح بالجميع وطار هو لمدخل المكتب. وأكد مصدر مسؤول في حركة حماس في نابلس، مفضلاً عدم الكشف عن هويته.(عن "لقدس العربي" اللندنية)