&
&
&
&
وصل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس "الخميس" إلى بكين في ختام جولته الآسيوية الحالية التي زار خلالها الهند وباكستان بهدف حشد التأييد للفلسطينيين. وقال عرفات قبل ان يغادر باكستان بعد
أن أجرى محادثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف "لدينا علاقات صداقة جيدة مع باكستان. لا نستطيع أن ننسى التأييد الباكستاني القوي لقضيتنا". وصرح عرفات الذي زار الهند أمس أيضاً قبل زيارته لباكستان بأنه أطلع مشرف على نتائج الاجتماع الطارىء الذي عقده وزراء الخارجية العرب في العاصمة المصرية (الأربعاء). وقال عرفات أمس إنه لايزال مستعدا للاجتماع مع شمعون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي لمناقشة سبل إنهاء 11 شهرا من إراقة الدماء لكن تفاصيل اللقاء لم تستكمل بعد. وفي محادثاته مع رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي طلب عرفات من الهند أن تساعد في استئناف محادثات السلام لإنهاء إراقة الدماء في الشرق الأوسط. ووصل فيما بعد إلى باكستان لإجراء محادثات هناك. وعشية وصوله إلى بكين قال في تصريحات لوكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" إنه مستعد للاجتماع مع أي مسؤول مخول سلطة اتخاذ قرارات بشأن إنهاء الصراع لكن "شينخوا" التي أذاعت أمس تقرير المقابلة التي جرت (الأربعاء) نقلت عن عرفات قوله "في إسرائيل رئيس الوزراء ارييل شارون وليس وزير الخارجية شمعون بيريز هو الذي يتخذ القرارات".
ودعت الصين أمس وهي من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وتمثل المحطة الأخيرة من جولة عرفات في آسيا إلى "التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس" في الشرق الأوسط وخاصة من جانب إسرائيل. ومن المتوقع أن يحث الرئيس الفلسطيني الصين على القيام بدور أكثر فعالية للمساعدة على إنهاء العنف في الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة " تشاينا ديلي "عن المتحدث باسم وزارة الخارجية جو بانجزاو قوله إن الصين كررت دعوتها إلى "التحلي بأقصى قدر من ضبط النفس من جانب إسرائيل وفلسطين وعلى الأخص إسرائيل". والتزمت الصين بالحياد في سياستها في الشرق الأوسط لتحقيق توازن في علاقاتها بالدول العربية الحليفة وبإسرائيل التي تمدها بالسلاح لكن الصين أدانت مؤخرا استخدام إسرائيل للقوة وأيدت مطلب الفلسطينيين بنشر مراقبين دوليين في المنطقة وهو اقتراح رفضته إسرائيل.(الشرق القطرية)
&