لندن - من المتوقع وفود مليوني شخص من كافة انحاء العالم يومي الاحد والاثنين الى لندن لحضور الاحتفال الـ37 بكرنفال نوتينغ هيل، احد اهم الكرنفالات الاوروبية، وسط اجراءات امنية مشددة عقب اعمال العنف التي اسفرت عن مقتل شخصين في العام 2000.
ويتوافد آلاف السياح كل عام لحضور هذا الاحتفال الضخم بالوانه الزاهية الذي تتخلله الموسيقى والرقصات ذات الايقاع اللكاريبي في احد الاحياء الذائعة الصيت في العاصمة البريطانية.
وقد بدا هذا التجمع في الاصل بشكل عفوي عند وفود لاجئين كاريبيي الاصل في الستينات ما زالوا يسكنون الاحياء الفقيرة من نوتينغ هيل وتطور ليشكل مصد ايحاء للكثير من كرنفالات اوروبا.
وسيجري عرضان احدهما للاطفال الاحد والاخر للراشدين الاثنين 27 آب (اغسطس)، يوم عطلة في بريطانيا) في شوارع نوتينغ هيل حيث سينتشر الموسيقيون على حوالى 40 منصة فيها.
وبهت وهج الكرنفال العام المنصرم اثر مقتل رب عائلة في ال21 من عمره طعنا وشاب آسيوي اثر تعرضه لاعتداء من احدى العصابات. كما تعرض 19 شخصا للطعن وتم توقيف 129.
وتعرضت الشرطة عندئذ الى الانتقاد ولذا تسعى الان الى اتخاذ الحيطة اللازمة.
وسينفق مبلغ لا يقل عن 4 ملايين جنيه استرليني (4،6 ملايين يورو) وهو مبلغ قياسي في العمليات الامنية البريطانية بما يزيد ب600 الف جنيه (950 يورو) عن العام 2000.
ويشكل المبلغ اربعة اضعاف كلفة التظاهرة المضادة للعولمة التي جرت في الاول من ايار/مايو.
وستستخدم بريطانيا نظام كاميرات المراقبة على طول مسيرة العرضين كما سيوضع حوالى 10 آلاف شرطي في حال الاستنفار اثناء عطلة هاية الاسبوع الطويلة هذه.
وقد سبق وكررت السلطات تحذيراتها من ان اي تجاوزات في شوارع نوتينغ هيل الضيقة ستقمع "بشدة".
&ويحذر الدليل الرسمي الى الحدث السياح "لا تضعوا الحلى القيمة ولا تحملوا الكثير من المال ولا تشتروا المخدرات من الغرباء...فقد تجدون المغلف فارغا عند فتحه!". (أ ف ب)
ويتوافد آلاف السياح كل عام لحضور هذا الاحتفال الضخم بالوانه الزاهية الذي تتخلله الموسيقى والرقصات ذات الايقاع اللكاريبي في احد الاحياء الذائعة الصيت في العاصمة البريطانية.
وقد بدا هذا التجمع في الاصل بشكل عفوي عند وفود لاجئين كاريبيي الاصل في الستينات ما زالوا يسكنون الاحياء الفقيرة من نوتينغ هيل وتطور ليشكل مصد ايحاء للكثير من كرنفالات اوروبا.
وسيجري عرضان احدهما للاطفال الاحد والاخر للراشدين الاثنين 27 آب (اغسطس)، يوم عطلة في بريطانيا) في شوارع نوتينغ هيل حيث سينتشر الموسيقيون على حوالى 40 منصة فيها.
وبهت وهج الكرنفال العام المنصرم اثر مقتل رب عائلة في ال21 من عمره طعنا وشاب آسيوي اثر تعرضه لاعتداء من احدى العصابات. كما تعرض 19 شخصا للطعن وتم توقيف 129.
وتعرضت الشرطة عندئذ الى الانتقاد ولذا تسعى الان الى اتخاذ الحيطة اللازمة.
وسينفق مبلغ لا يقل عن 4 ملايين جنيه استرليني (4،6 ملايين يورو) وهو مبلغ قياسي في العمليات الامنية البريطانية بما يزيد ب600 الف جنيه (950 يورو) عن العام 2000.
ويشكل المبلغ اربعة اضعاف كلفة التظاهرة المضادة للعولمة التي جرت في الاول من ايار/مايو.
وستستخدم بريطانيا نظام كاميرات المراقبة على طول مسيرة العرضين كما سيوضع حوالى 10 آلاف شرطي في حال الاستنفار اثناء عطلة هاية الاسبوع الطويلة هذه.
وقد سبق وكررت السلطات تحذيراتها من ان اي تجاوزات في شوارع نوتينغ هيل الضيقة ستقمع "بشدة".
&ويحذر الدليل الرسمي الى الحدث السياح "لا تضعوا الحلى القيمة ولا تحملوا الكثير من المال ولا تشتروا المخدرات من الغرباء...فقد تجدون المغلف فارغا عند فتحه!". (أ ف ب)








التعليقات