&
روما- فتح القضاء العسكري الايطالي تحقيقا في قضية ايطالي عضو في بعثة الامم المتحدة في اثيوبيا واريتريا يشتبه بقيامه مع جنود دانماركيين وسلوفاكيين بالتحرش الجنسي بفتيات اريتريات تتراوح اعمارهن بين 10 و15 عاما.
وقد اكتشف المدعي العسكري في بادو (شمال) موريزيو بلوك هذه الوقائع عبر شهادة دركي امضى عدة اشهر في اسمرة وقد تطابقت شهادته مع شهادات العديد من زملائه.
والجندي الايطالي المتهم عضو في الصليب الاحمر الايطالي ويتحدر من توسكانا.
وبين تشرين الثاني/نوفمبر 2000 وحزيران/يونيو الماضي، يشتبه ان يكون هؤلاء الجنود شاركوا في سهرات في اسمرة ومصوع كانوا يعاشرون خلالها فتيات مقابل بضعة دولارات يقدمونها الى عائلاتهن.
وفي غالبية الحالات، كانت هؤلاء المراهقات تتراوح اعمارهن بين 14 و15 عاما غير ان الجنود كانوا يعاشرون احيانا فتيات بين 10 و12 عاما. وكان الجنود يقودونهن الى فنادق وفي بعض الحالات كان الاهالي يضعون منازلهم في تصرفهم.
وقد تم تصوير بعض هذه الامسيات من جانب جنود دانماركيين ويحاول المدعي الحصول على هذه التسجيلات.
ولا يمكن اطلاق اي ملاحقة عسكرية على ما يبدو في حق هؤلاء وقد تحال القضية الى قاض مدني قد يلاحق الجندي بتهمة التحرش الجنسي في حق اطفال.
واقر المدعي الايطالي بوجود فراغ قضائي في هذا المجال وقال لصحيفة +كوريير ديلا سيرا+ ان "قوات حفظ السلام مهمتها مساعدة الاهالي المحليين لكنها في هذه الحالة ارتكبت جرائم في حقها".
واضاف انه، في حال تمت احالة الملف الى السلطات القضائية العادية، سيحاكم هؤلاء الاشخاص بتهمة "ممارسة التجارة الجنسية".
وتضم الكتيبة الايطالية في القرن الافريقي 140 عنصرا كما تشارك عناصر من الدانمارك والهند وكينيا والاردن وهولندا وسلوفاكيا في قوات الامم المتحدة التي تراقب تنفيذ اتفاق السلام المبرم في كانون الاول/ديسمبر الماضي بين اريتريا واثيوبيا بعد عامين من الحروب.
ويوفد الصليب الاحمر الايطالي الى اريتريا، الى جانب الجنود الايطاليين، طبيبان وممرضان يتم تبديلهم كل 45 يوما.(أ ف ب)