الجزائر- افاد مصدر طبي اليوم الجمعة ان 17 شخصا قتلوا وجرح ثلاثة اخرون مساء الاربعاء عند حاجز نصبته مجموعة اسلامية مسلحة على الطريق التي تصل حسين والمحمدية (350 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الجزائرية). وكانت صحيفة جزائرية افادت الخميس ان تسعة اشخاص قتلوا في هذ المجزرة التي لم تؤكدها مصادر رسمية.
واوقفت مجموعة مسلحة في حاجز اقامته في اولاد سيدي عمار سيارتين وذبحت او احرقت معظم الركاب حسبما افادت هذه المصادر.
واقدم الرجال المسلحون على ذبح ثمانية اشخاص من عائلة واحدة هم الاب والام وثلاث من بناتهما وفتى وخطفوا فتاتين اخريين (16 و18 سنة).
وغالبا ما يعثر على الاشخاص المخطوفين قتلى بعد ايام من خطفهم وقد مثل باجسادهم.
وبعد ذلك، قامت المجموعة التي هجمت على قرية صغيرة هجرها سكانها بسبب نشاط المجموعات المسلحة في هذه المنطقة، بتوقيف حافلة صغيرة تعمل كسيارة اجرة جماعية كان يستقلها 15 شابا يقطنون معسكر (340 كلم غرب العاصمة) اثناء عودتهم من الشاطىء.
وجرح سائق هذه الحافلة الصغيرة بالرصاص قبل ان تجهز عليه المجموعة عندما كان يحاول الفرار ثم احرقت عشرة فتيان بقوا داخل الحافلة احياء.
وافادت المصادر الطبية ان ثلاثة من الفتيان الخمسة الذين تمكنوا من الفرار من المجزرة جرحوا وهم حاليا في مستشفى المحمدية.
واعتبر ثلاثة فتيان اخرون كانوا يستقلون الحافلة في عداد المفقودين وفق عائلاتهم.
وفي 12 آب/اغسطس اغتيل 17 شخصا عند حاجز في المنطقة ذاتها. وكان الضحايا وهم من العمال الزراعيين في شاحنات عندما وقعوا في كمين نصبته مجموعة مسلحة قرب بلدة سيدي محمد بن عودة (ولاية غليزان). وقتل البعض بالرصاص في حين تم الاجهاز على الجرحى بالسلاح الابيض.
وترفع هذه المذبحة الجديدة الى 64 عدد القتلى منذ بداية الشهر الحالي في عمليات تنسب الى المجموعات المسلحة استنادا الى حصيلة اعدت انطلاقا من ارقام صحافية.
وتنشط في هذه المنطقة الغربية من الجزائر الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري التي ترفض سياسة "الوئام المدني" التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.(أ ف ب)
واوقفت مجموعة مسلحة في حاجز اقامته في اولاد سيدي عمار سيارتين وذبحت او احرقت معظم الركاب حسبما افادت هذه المصادر.
واقدم الرجال المسلحون على ذبح ثمانية اشخاص من عائلة واحدة هم الاب والام وثلاث من بناتهما وفتى وخطفوا فتاتين اخريين (16 و18 سنة).
وغالبا ما يعثر على الاشخاص المخطوفين قتلى بعد ايام من خطفهم وقد مثل باجسادهم.
وبعد ذلك، قامت المجموعة التي هجمت على قرية صغيرة هجرها سكانها بسبب نشاط المجموعات المسلحة في هذه المنطقة، بتوقيف حافلة صغيرة تعمل كسيارة اجرة جماعية كان يستقلها 15 شابا يقطنون معسكر (340 كلم غرب العاصمة) اثناء عودتهم من الشاطىء.
وجرح سائق هذه الحافلة الصغيرة بالرصاص قبل ان تجهز عليه المجموعة عندما كان يحاول الفرار ثم احرقت عشرة فتيان بقوا داخل الحافلة احياء.
وافادت المصادر الطبية ان ثلاثة من الفتيان الخمسة الذين تمكنوا من الفرار من المجزرة جرحوا وهم حاليا في مستشفى المحمدية.
واعتبر ثلاثة فتيان اخرون كانوا يستقلون الحافلة في عداد المفقودين وفق عائلاتهم.
وفي 12 آب/اغسطس اغتيل 17 شخصا عند حاجز في المنطقة ذاتها. وكان الضحايا وهم من العمال الزراعيين في شاحنات عندما وقعوا في كمين نصبته مجموعة مسلحة قرب بلدة سيدي محمد بن عودة (ولاية غليزان). وقتل البعض بالرصاص في حين تم الاجهاز على الجرحى بالسلاح الابيض.
وترفع هذه المذبحة الجديدة الى 64 عدد القتلى منذ بداية الشهر الحالي في عمليات تنسب الى المجموعات المسلحة استنادا الى حصيلة اعدت انطلاقا من ارقام صحافية.
وتنشط في هذه المنطقة الغربية من الجزائر الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري التي ترفض سياسة "الوئام المدني" التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.(أ ف ب)














التعليقات