&
القاهرة- يبدو ان الاتحاد المصري لكرة القدم سيدخل في مواجهة جديدة مع ناديي القمة قبل بدء الدوري المصري الجديد بسبب مباراة الكأس السوبر بين الزمالك بطل الدوري والاهلي بطل الكأس في 14 ايلول/سبتمبر المقبل وهو الموعد الذي لا يقره الناديان.
وتنذر المواجهة الجديدة بأزمة تهدد مستقبل العلاقة بين الاتحاد والشركة الراعية لنشاطاته اذ ان العقد يفرض اقامة هذه المباراة سنويا لكن الاتحاد لم ينظمها في السنوات الثلاث الماضية لاسباب عدة ابرزها اقالة اعضاء مجلس الادارة الذي وقع العقد وانشغال الاتحاد المعين بعده بالاعداد للانتخابات التي اقيمت في تشرين الاول/اكتوبر العام الماضي ويقضي العقد بخصم مبلغ 250 الف جنيه مصري (65 الف دولار) من حقوق الاتحاد لدى الشركة.
واعلن الاهلي رفضه الموعد المحدد من قبل الاتحاد لانه يتعارض مع موعد لقائه مع اسيك ابيدجان العاجي ضمن دوري ابطال افريقيا في 9 ايلول/سبتمبر على ان يعود الفريق في 11 منه ومن الصعب في هذه الحال ان يلعب مباراة هامة امام منافسه التقليدي بعد يومين من وصوله.
ويطالب الاهلي بتعديل الموعد حتى يتمكن من المشاركة او يعتذر عنها وان كان هناك اتجاه داخل النادي بالمشاركة بفريق الشباب المدعم بالعناصر غير المشاركة افريقيا.
ويبدو هذا الاحتمال ضعيفا خوفا من الخسارة التي لن تقبلها جماهيره لانها تسبق بطولة الدوري التي يسعى الاهلي لاستعادتها من الزمالك وحتى لا تتكرر خسارة الفريق امام غريمه التقليدي مرتين متتاليتين.
في المقابل، لخص الزمالك مطالبه بالحصول على مبلغ مليون جنيه مصري مقابل مشاركته رغم ان ايراد المباراة سيوزع بين اتحاد اللعبة والناديين حسب ما ستدره.
وحتى الان لم يعلن اي من الناديين موافقته النهائية على المشاركة في المباراة ولا يزال الموقف معلقا رغم تأكيدات مسؤولي الاتحاد المصري على اقامتها المباراة في الموعد المحدد لها تحت اي ظرف.
ويأتي هذا التأكيد من قبل الاتحاد المصري لحسم الامر والخروج من الازمة التي تهدد علاقته بالشركة الراعية.(أ ف ب)