واشنطن - اعلن مكتب المدعي العام الفدرالي في الكسندريا (فيرجينيا) الجمعة ان رقيبا قديما في سلاح الجو الاميركي كان مطلعا على وثائق عسكرية سرية قد جرى توقيفه بتهمة التجسس. وكان المتهم بريان ريغن (38 سنة) يعمل بالمكتب الوطني للاستخبارات الذي يدير اقمار التجسس الاميركية، بحسب ما افاد بيان للمدعي العام.
وقد جرى توقيفه الخميس في مطار واشنطن-دلاس حين كان مغادرا الى زيوريخ (سويسرا) عبر فرانكفورت (المانيا). ولم تقدم توضيحات بشأن البلد الذي كان سينقل اليه معلومات.
واوضح البيان ان ريغن "بعد ان تقاعد من سلاح الجو في آب (اغسطس) 2000 جرى توظيفه بعقد حكومي وتم وضعه مؤخرا على ذمة المكتب الوطني للاستخبارات بشانتيي (فيرجينيا) حيث كان بامكانه الوصول الى معلومات سرية".
ويعد المكتب الوطني للاستعلامات الذي تم استحداثه في سنة 1960 احدى الوكالات الاكثر سرية في عالم الاستخبارات الغامض في الولايات المتحدة. وبدأت هذه الوكالة التي تتبع البنتاغون هذه السنة برنامجا لاطلاق جيل جديد من اقمار التجسس بعقود بلغت قيمتها 25 مليار دولار مع شركات خاصة، حسب خبراء عسكريين.
وتم تكليف مكتب التحقيقات الفدرالي "اف.بي.اي" بالتحقيق مع ريغن.
وتم تفتيش منزله في مريلاند وسيارته.
وكانت اكبر فضيحة تجسس كشفت مؤخرا في الولايات المتحدة تلك التي ادين فيها روبيرت هانسن عميل "اف.بي.اي" الذي جرى توقيفه في شباط (فبراير) لتزويده موسكو بمعلومات على مدى 15 عاما. ونجا في تموز (يوليو) &من الاعدام باعترافه بالتهم المنسوبة اليه. (أ ف ب)
وقد جرى توقيفه الخميس في مطار واشنطن-دلاس حين كان مغادرا الى زيوريخ (سويسرا) عبر فرانكفورت (المانيا). ولم تقدم توضيحات بشأن البلد الذي كان سينقل اليه معلومات.
واوضح البيان ان ريغن "بعد ان تقاعد من سلاح الجو في آب (اغسطس) 2000 جرى توظيفه بعقد حكومي وتم وضعه مؤخرا على ذمة المكتب الوطني للاستخبارات بشانتيي (فيرجينيا) حيث كان بامكانه الوصول الى معلومات سرية".
ويعد المكتب الوطني للاستعلامات الذي تم استحداثه في سنة 1960 احدى الوكالات الاكثر سرية في عالم الاستخبارات الغامض في الولايات المتحدة. وبدأت هذه الوكالة التي تتبع البنتاغون هذه السنة برنامجا لاطلاق جيل جديد من اقمار التجسس بعقود بلغت قيمتها 25 مليار دولار مع شركات خاصة، حسب خبراء عسكريين.
وتم تكليف مكتب التحقيقات الفدرالي "اف.بي.اي" بالتحقيق مع ريغن.
وتم تفتيش منزله في مريلاند وسيارته.
وكانت اكبر فضيحة تجسس كشفت مؤخرا في الولايات المتحدة تلك التي ادين فيها روبيرت هانسن عميل "اف.بي.اي" الذي جرى توقيفه في شباط (فبراير) لتزويده موسكو بمعلومات على مدى 15 عاما. ونجا في تموز (يوليو) &من الاعدام باعترافه بالتهم المنسوبة اليه. (أ ف ب)
&















التعليقات