&
&سوفا - تشكلت طوابير طويلة من الناخبين صباح اليوم مع بدء عملية الانتخابات التشريعية في فيدجي التي من المتوقع ان تكرس عودة الديموقراطية لهذا الارخبيل الذي شهد انقلابا السنة الماضية.
&وكان رئيس الدولة جوزيفا ايلويلو من بين الاوائل الذين ادوا واجبهم الانتخابي بينما انتخب رئيس الوزراء السابق ماهندرا شاندري الذي اطاح به الانقلاب عن طريق البريد.
&ولم يسجل اي حادث يذكر خلال الساعات الاولى من هذه الانتخابات التي ستدوم اسبوعا حتى الاول من ايلول(سبتمبر) نظرا لنظام الفرز المعقد الناجم عن الصيغة الانتخابية الجديدة التي تاخذ في الاعتبار الانتماءات العرقية للناخبين الذين يقدر عددهم بحوالى 450 الف نسمة في الارخبيل.
&ومن بين مقاعد البرلمان ال71 يعود 23 الى المتحدرين من اصول فيدجية و19 الى المخضرمين منهم المتحدرين من اصول هندية وفيدجية و3 الى المجموعات الاتنية الاخرى ومقعد واحد لجزيرة روتوما بينما يتم الاقتراع على المقاعد ال25 الباقية بدون الاخذ في الاعتبار الاصول العرقية او الجغرافية للمرشحين.
&وكان الانقلاب العسكري الذي نفذه رجل الاعمال جورج سبيت السنة الماضية يهدف الى اقصاء الفيدجيين من اصول هندية الذين يمثلون 44% من السكان ال800 الف في جزر فيدجي، عن الحكم.
&وقد ترشح رئيس الوزراء السابق وكذلك سبيت لهذه الانتخابات بالرغم من ان هذا الاخير معتقل حاليا على جزيرة تقع قبالة سوفا في انتظار محاكمته بتهمة الخيانة العظمى.
&ولا يمكن لسبيت ان ينتخب بسبب اعتقاله لكن المراقبين يرون ان حظوظه في الفوز كثيرة.
&ويتولى مراقبون من الكومنولث والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وكذلك استراليا ونيوزيلندا مراقبة هذه الانتخابات التشريعية.
(ا ف ب)