&
طشقند- نجحت اوزبكستان في تعويض خسارتها امام الامارات 1-4 في الجولة الاولى وتغلبت على قطر 2-1 اليوم الاحد على استاد بختكور في طشقند في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2002 في كرة القدم المقررة في كوريا الجنوبية واليابان معا. وسجل جعفر اريسميتوف (36) وميردجلال كاسيموف (50) هدفي اوزبكستان، وعبد العزيز حسن (87) هدف قطر.
ومحت اوزبكستان الصورة الضعيفة التي ظهرت بها امام الامارات 1-4 واستعادت توازنها على ارضها على حساب قطر التي فشلت في فرض نفسها كاحد المرشحين لانتزاع بطاقة المجموعة حتى الان.
ورفعت اوزبكستان رصيدها الى 3 نقاط في المركز الثالث بفارق الاهداف عن الصين الاولى والامارات الثانية، فيما تراجعت قطر الى المركز الرابع بالتساوي مع عمان برصيد نقطة واحدة علما بان الاخيرة والصين لعبتا مباراة واحدة فقط حتى الان.
وهو الفوز الاول لاوزبكستان على قطر اذ سبق ان انتهى لقاوءهما الاول بالتعادل 1-1 في الدور الاول من كأس اسيا 2000 في لبنان.
ولا يبدو موقف قطر مشجعا حتى الان في المجموعة بعد ان تعادلت مع عمان سلبا في الجولة الاولى في الدوحة، وستلتقي في مباراتها المقبلة مع الامارات في ابو ظبي في 31 اب/اغسطس الحالي، في حين سترتاح اوزبكستان في الجولة الثالثة.
وكانت الجولة الثانية شهدت فوز البحرين على العراق في المنامة وايران على السعودية في طهران بنتيجة واحدة 2-صفر ضمن المجموعة الاولى، وفوز الصين على الامارات 3-صفر في شنيانغ ضمن المجموعة الثانية.
ويعاني "العنابي" من خلل واضح في خط الوسط الذي فشل مرارا في خلق كرات خالصة الى المهاجمين محمد سالم العنزي ومبارك مصطفى، لكن المشكلة الكبيرة تكمن في خط الهجوم حيث فشل المهاجمان المذكوران تماما في تهديد مرمى اوزبكستان لا من داخل المنطقة ولا من خارجها، وربما يتعين على مدرب المنتخب البوسي جمال حاجي ايجاد الحلول اللازمة لهجومه في المباريات المقبلة قبل ان يبدأ الحلم بالتأهل الى المونديال يتلاشى.
قدم منتخب اوزبكستان عرضا مقبولا في الشوط الاول مغايرا تماما لما كان عليه الحالي امام الامارات في الجولة الاولى واحسن لاعبوه التنويع في الهجمات وكانوا الافضل في وسط الملعب واثمر ضغطهم في بعض الفترات هدفا في الدقيقة 36.
في المقابل، فشل القطريون في الظهور بالمستوى المطلوب وبدت خطوطهم متباعدة حتى انهم لم ينظموا ولا اي هجمة خطرة على المرمى الاوزبكستاني.
بان تصميم المنتخب الاوزبكستاني على تسجيل هدف مبكر منذ صافرة البداية وكان له ما اراد في الدقيقة الاولى عندما تلقى جعفر اريسميتوف تمريرة عرضية من الجهة اليمنى تابعها بسهولة داخل المرمى لكن الحكم السنغافوري شمسول محيى الدين الغى الهدف بداعي التسلل.
وبعد فورة اوزبكستانية في ربع الساعة الاول لم يشهد ضغطا مكثفا انما محاولات كانت تنقطع من المدافعين، تكافأت الدفة بين المنتخبين وبدأ القطريون بالوصول اكثر الى مرمى الحارس اليكسي بولياكوف من دون نتيجة.
وهيأ ياسر نظمي كرة لمحمد غلام على حافة المنطقة سددها قوية عالية تماما عن المرمى الاوزبكستاني (21)، وسدد نيكولاي شيرشوف كرة قوية بعد تمريرة من ماكسيم شاتسيخ لكنها تابعت طريقها الى خارج المرمى (27).
ومحت اوزبكستان الصورة الضعيفة التي ظهرت بها امام الامارات 1-4 واستعادت توازنها على ارضها على حساب قطر التي فشلت في فرض نفسها كاحد المرشحين لانتزاع بطاقة المجموعة حتى الان.
ورفعت اوزبكستان رصيدها الى 3 نقاط في المركز الثالث بفارق الاهداف عن الصين الاولى والامارات الثانية، فيما تراجعت قطر الى المركز الرابع بالتساوي مع عمان برصيد نقطة واحدة علما بان الاخيرة والصين لعبتا مباراة واحدة فقط حتى الان.
وهو الفوز الاول لاوزبكستان على قطر اذ سبق ان انتهى لقاوءهما الاول بالتعادل 1-1 في الدور الاول من كأس اسيا 2000 في لبنان.
ولا يبدو موقف قطر مشجعا حتى الان في المجموعة بعد ان تعادلت مع عمان سلبا في الجولة الاولى في الدوحة، وستلتقي في مباراتها المقبلة مع الامارات في ابو ظبي في 31 اب/اغسطس الحالي، في حين سترتاح اوزبكستان في الجولة الثالثة.
وكانت الجولة الثانية شهدت فوز البحرين على العراق في المنامة وايران على السعودية في طهران بنتيجة واحدة 2-صفر ضمن المجموعة الاولى، وفوز الصين على الامارات 3-صفر في شنيانغ ضمن المجموعة الثانية.
ويعاني "العنابي" من خلل واضح في خط الوسط الذي فشل مرارا في خلق كرات خالصة الى المهاجمين محمد سالم العنزي ومبارك مصطفى، لكن المشكلة الكبيرة تكمن في خط الهجوم حيث فشل المهاجمان المذكوران تماما في تهديد مرمى اوزبكستان لا من داخل المنطقة ولا من خارجها، وربما يتعين على مدرب المنتخب البوسي جمال حاجي ايجاد الحلول اللازمة لهجومه في المباريات المقبلة قبل ان يبدأ الحلم بالتأهل الى المونديال يتلاشى.
قدم منتخب اوزبكستان عرضا مقبولا في الشوط الاول مغايرا تماما لما كان عليه الحالي امام الامارات في الجولة الاولى واحسن لاعبوه التنويع في الهجمات وكانوا الافضل في وسط الملعب واثمر ضغطهم في بعض الفترات هدفا في الدقيقة 36.
في المقابل، فشل القطريون في الظهور بالمستوى المطلوب وبدت خطوطهم متباعدة حتى انهم لم ينظموا ولا اي هجمة خطرة على المرمى الاوزبكستاني.
بان تصميم المنتخب الاوزبكستاني على تسجيل هدف مبكر منذ صافرة البداية وكان له ما اراد في الدقيقة الاولى عندما تلقى جعفر اريسميتوف تمريرة عرضية من الجهة اليمنى تابعها بسهولة داخل المرمى لكن الحكم السنغافوري شمسول محيى الدين الغى الهدف بداعي التسلل.
وبعد فورة اوزبكستانية في ربع الساعة الاول لم يشهد ضغطا مكثفا انما محاولات كانت تنقطع من المدافعين، تكافأت الدفة بين المنتخبين وبدأ القطريون بالوصول اكثر الى مرمى الحارس اليكسي بولياكوف من دون نتيجة.
وهيأ ياسر نظمي كرة لمحمد غلام على حافة المنطقة سددها قوية عالية تماما عن المرمى الاوزبكستاني (21)، وسدد نيكولاي شيرشوف كرة قوية بعد تمريرة من ماكسيم شاتسيخ لكنها تابعت طريقها الى خارج المرمى (27).
وكانت تحركات ياسر نظمي مقلقة في منتصف الملعب وخصوصا في اختراقاته من الجهة اليمنى الا انه لم يتمكن من مد العنزي ومصطفى بالكرات الخطيرة امام المرمى فكان يصطدم بالمدافعين دائما ويفقد الكرة.
وغابت الخطورة الفعلية عن المرميين وانحصر اللعب في وسط الملعب، لكن شيرشوف كاد يفتتح التسجيل اثر هجمة اوزبكستانية منسقة من الجهة اليمنى قبل ان تصل اليه الكرة في الجهة المقابلة سددها من دون تركيز الى خارج الملعب (30).
ولم تكن تمريرات لاعبي وسط المنتخب القطري متقنة وافتقدت التركيز ان كان في محاولة بناء الهجمات من العمق او من الجناحين، ولم تصل الى المهاجمين العنزي ومصطفى اي كرة خطرة حتى بدا كأنهما لا يشاركان في المباراة.
ومن ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها ميردجلال كاسيموف هيأ سيرغي لوشان الكرة برأسه من فوق جميع المدافعين القطريين الى جعفر اريستيموف غير المراقب في الجهة اليمنى للمرمى لم يجد صعوبة في ايداع الكرة داخل الشباك (36).
وكان الاداء عشوائيا من الطرفين في الدقائق الاخيرة من الشوط الاول الذي انتهى بتقدم اوزبكستان بهدف للاشيىء.
وحصلت اوزبكستان على ركلة حرة من على مشارف المربع بعد عرقلة يوسف آدم لجعفر اريسميتوف انبرى لها ميردجلال كاسيموف بيسراه واودعها ببراعة على يسار الحارس حسين الرميحي الذي عجز عن فعل شيىء لها (50).
وكادت قطر تقلص الفارق بعد دقيقتين فقط من هجمة وصلت الكرة على اثرها الى مبارك مصطفى الذي حضرها الى محمد غلام المندفع من الخلف لكن الاخير سددها بقوة اصطدمت باحد المدافعين وتابعت طريقها الى الخارج.
وحاول مدرب قطر، البوسني جمال حاجي، تعويض ما يمكن تعويضه فادخل المهاجمين عادل الملا ووليد حمزة بدلا من ياسر نظمي (لاعب وسط) ومحمد سالم العنزي، ورد عليه مدرب اوزبكستان، الروسي فلاديمير سالكوف، فاشرك المدافع انفارجون سولييف مكان باهادير اناماتوف لتكثيف التكتلل الدفاعي والحفاظ على الفوز.
ونشط اداء القطريين فسيطروا على منطقة الوسط وحاصروا مرمى بولياكوف بغية تسجيل الهدف الاول، وكانت محاولات لوليد حمزة وضاحي النوبي لم تثمر، فيما اعتمد لاعبو اوزبكستان على تهدئة اللعب والانطلاق بالهجمات المرتدة السريعة اليت كانت تشكل خطرا على مرمى الرميحي.
ولعب حاجي باخر اوراقه في الدقائق العشرين الاخيرة فاشرك عبد العزيز حسن بدلا من محمد غلام، وكانت المهمة واضحة بالهجوم بكثافة لادراك التعادل.
ونفذ ضاحي النوبي ركلة حرة من الجهة اليسرى في الشباك الجانبي (77)، وسدد عادل الملا كرة قوية من الجهة اليسرى ايضا ابعدها الحارس بولياكوف لم تجد من يتابعها (79)، ثم قام جاسم التميمي بمجهود فردي وسدد كرة في متناول الحارس (80).
وكاد كاسيموف يخدع الحارس الرميحي من كرة قوية سددها بيسراه مرت الى جانب القائم الايسر (82).
ونجح عبد العزيز حسن في تقليص الفارق قبل ثلاث دقائق من النهاية عندما تابع تمريرة من الجهة اليمنى لمبارك مصطفى مباشرة داخل الشباك.
واوقف الرميحي مفعول هجمة مرتدة في الدقيقة الاخيرة كان يمكن ان تؤدي الى هدف ثالث لاوزبكستان، لكن وليد حمزة وجاسم التميمي فشلا في المقابل في متابعة كرة مرت امامهما على بعد اقل من مترين من المرمى في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع كانت كفيلة بمنح منتخبهما نقطة ثمينة لكن النتيجة بقيت على حالها.(أ ف ب)
وغابت الخطورة الفعلية عن المرميين وانحصر اللعب في وسط الملعب، لكن شيرشوف كاد يفتتح التسجيل اثر هجمة اوزبكستانية منسقة من الجهة اليمنى قبل ان تصل اليه الكرة في الجهة المقابلة سددها من دون تركيز الى خارج الملعب (30).
ولم تكن تمريرات لاعبي وسط المنتخب القطري متقنة وافتقدت التركيز ان كان في محاولة بناء الهجمات من العمق او من الجناحين، ولم تصل الى المهاجمين العنزي ومصطفى اي كرة خطرة حتى بدا كأنهما لا يشاركان في المباراة.
ومن ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها ميردجلال كاسيموف هيأ سيرغي لوشان الكرة برأسه من فوق جميع المدافعين القطريين الى جعفر اريستيموف غير المراقب في الجهة اليمنى للمرمى لم يجد صعوبة في ايداع الكرة داخل الشباك (36).
وكان الاداء عشوائيا من الطرفين في الدقائق الاخيرة من الشوط الاول الذي انتهى بتقدم اوزبكستان بهدف للاشيىء.
وحصلت اوزبكستان على ركلة حرة من على مشارف المربع بعد عرقلة يوسف آدم لجعفر اريسميتوف انبرى لها ميردجلال كاسيموف بيسراه واودعها ببراعة على يسار الحارس حسين الرميحي الذي عجز عن فعل شيىء لها (50).
وكادت قطر تقلص الفارق بعد دقيقتين فقط من هجمة وصلت الكرة على اثرها الى مبارك مصطفى الذي حضرها الى محمد غلام المندفع من الخلف لكن الاخير سددها بقوة اصطدمت باحد المدافعين وتابعت طريقها الى الخارج.
وحاول مدرب قطر، البوسني جمال حاجي، تعويض ما يمكن تعويضه فادخل المهاجمين عادل الملا ووليد حمزة بدلا من ياسر نظمي (لاعب وسط) ومحمد سالم العنزي، ورد عليه مدرب اوزبكستان، الروسي فلاديمير سالكوف، فاشرك المدافع انفارجون سولييف مكان باهادير اناماتوف لتكثيف التكتلل الدفاعي والحفاظ على الفوز.
ونشط اداء القطريين فسيطروا على منطقة الوسط وحاصروا مرمى بولياكوف بغية تسجيل الهدف الاول، وكانت محاولات لوليد حمزة وضاحي النوبي لم تثمر، فيما اعتمد لاعبو اوزبكستان على تهدئة اللعب والانطلاق بالهجمات المرتدة السريعة اليت كانت تشكل خطرا على مرمى الرميحي.
ولعب حاجي باخر اوراقه في الدقائق العشرين الاخيرة فاشرك عبد العزيز حسن بدلا من محمد غلام، وكانت المهمة واضحة بالهجوم بكثافة لادراك التعادل.
ونفذ ضاحي النوبي ركلة حرة من الجهة اليسرى في الشباك الجانبي (77)، وسدد عادل الملا كرة قوية من الجهة اليسرى ايضا ابعدها الحارس بولياكوف لم تجد من يتابعها (79)، ثم قام جاسم التميمي بمجهود فردي وسدد كرة في متناول الحارس (80).
وكاد كاسيموف يخدع الحارس الرميحي من كرة قوية سددها بيسراه مرت الى جانب القائم الايسر (82).
ونجح عبد العزيز حسن في تقليص الفارق قبل ثلاث دقائق من النهاية عندما تابع تمريرة من الجهة اليمنى لمبارك مصطفى مباشرة داخل الشباك.
واوقف الرميحي مفعول هجمة مرتدة في الدقيقة الاخيرة كان يمكن ان تؤدي الى هدف ثالث لاوزبكستان، لكن وليد حمزة وجاسم التميمي فشلا في المقابل في متابعة كرة مرت امامهما على بعد اقل من مترين من المرمى في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع كانت كفيلة بمنح منتخبهما نقطة ثمينة لكن النتيجة بقيت على حالها.(أ ف ب)














التعليقات