أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن " قضية الأسرى والمفقودين قضية غاية في الأهمية ويجب حلها على أسس عادلة " معرباً عن أمله في أن يتم ذلك في أسرع وقت.
وقال الملك عبدالله الثاني في لقاء مع القبس أنه " على استعداد للعمل مع جميع الأشقاء ، وفي إطار الجامعة العربية، للمساعدة في كل ما من شأنه تحقيق التضامن العربي، مشيراً إلى " أن الحل الذي نسعى إليه يجب أن يتركز على أسس تضمن علاقات مستقبلية مبنية على الاحترام المتبادل وسيادة وحقوق الطرفين".
وشدد على أن " لدولة الكويت الشقيقة كل الحق في احترام سيادتها وحقوقها وأمنها وحدودها، ولا بد من رفع الحظر عن العراق الشقيق وإنهاء معاناته".
وأشار العاهل الأردني إلى أن قمة عمان " حققت نجاحاً متواضعاً في فتح الحوار الجدي الإيجابي حول الحالة بين" العراق والكويت" معرباً عن أمله في " أن تنعقد قمة بيروت في العام المقبل وقد قطعنا شوطاً هاماً على هذا الطريق". أعطيتم ما تقدرون عليه.
وأعاد التذكير بأن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد" أعطى كل ما تقدر عليه الكويت في قمة عمان"، واصفاً تحرك الوفد الكويتي بأنه " يتسم بالمسؤولية والذكاء".
وأبدى الملك عبدالله رغبة في مشاركة مستثمرين كويتيين وخليجيين في مشاريع أردنية، وخصوصاً مشروع منطقة العقبة الاقتصادية، الذي يوليه اهتمامً خاصاً لتطوير الاقتصاد الأردني، مؤكداً استعداد الأردن لتعديل كل القوانين التي تسهل هذه المشاركة.
ودعا العاهل الأردني الولايات المتحدة إلى لعب دور أكثر فعالية لإنقاذ عملية السلام والحفاظ على مصالحها في المنطقة، مؤكداً أنه يعمل بالتنسيق مع القادة العرب لتقديم العون والدعم للشعب الفلسطيني، ووضع حد للتعنت الإسرائيلي ومواصلة العمل مع الإدارة الأميركية وأوروبا وروسيا لوقف العدوان وإيجاد صيغة ملائمة للعودة إلى طاولة المفاوضات
تصعيد خطير
ووصف الاغتيالات الاسرائيلية بأنها " تصعيد خطير" مؤكداً أن " مطلب الفلسطينيين بالحماية الدولية محق، ولابد من قوات فصل لتحقيق وقف إطلاق النار" وأكد أن ما قامت به اسرائيل في القدس مؤخراً مرفوض ومدان كونه يشكل اعتادء على حقوق الشعب الفلسطيني وتحدياً للقرارات الدولية، مشدداً على أن السلام لن يتحقق إلا بعودة القدس إلى السيادة الفلسطينية.
إنقاذ عملية السلام
وكشف العاهل الأردني عن تنسيق متواصل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ومع الرئيس المصري حسني مبارك ينصب على حماية الشعب الفلسطيني وإنقاذ عملية السلام من الإنهيار، مشيراً إلى أن كل هذا اقتضى مواصلة الاتصالات مع الرئيس الأميركي وقادة الدول الكبرى، ووضع العالم في صورة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.
ورداً على سؤال حول مصير الكونفدرالية الأردنية - الفلسطينية، قال إن الأولوية الآن هي لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، فيما العلاقات المستقبلية بين الشعبين الأردني والفلسطيني متروكة للمستقبل وعلى أساس الخيار الحر والإرادة الوطنية(القبس الكويتية)