دمر مئات النشطاء مواقع تجارب على الذرة المعدلة وراثيا في جنوب فرنسا امس في خامس واقعة لتدمير محاصيل معدلة وراثيا في فرنسا منذ يونيو الماضي.وهاجم اعضاء من اتحاد الفلاحين اليساري مسلحين بالمناجل حقلين تستخدمهما شركة مونسانتو الاميركية العملاقة التي تعمل في التكنولوجيا الحيوية في بلدتي كليون دادران وساليت بجنوب فرنسا.
وقال برونو كلافل المتحدث باسم اتحاد الفلاحين: (هذه التجارب ليست لاغراض البحث الطبي وانما لتجربة مبيدات حشرية).وفي ساليت دمر نحو مائة ناشط قطعة ارض للذرة المعدلة وراثيا مساحتها حوالي ألف متر مربع. وفي كليون دادران دمر نحو 300 متظاهر مساحة اخرى مماثلة من الارض. وقال الناشط جان كلود برينياك (نحن هنا لاننا نعارض انتاج محاصيل معدلة وراثيا غير خاضعة للرقابة. واذا لم يفعل احد شيئا فإن المستقبل قد يكون خطرا).ودمر نحو 150 ناشطا الذرة المعدلة بالهندسة الحيوية التي تزرع على مساحة 800 متر مربع في بلدة بوكير جنوب فرنسا يوم الاربعاء الماضي.وقال ايف كوشيه وزير البيئة الفرنسي الاسبوع الماضي: انه يريد نقاشا عاما حول ما اذا كان يجب زراعة الحاصلات المعدلة وراثيا في حقول مفتوحة بدلا من المواقع المطوقة. وندد كوشيه بتدمير مواقع التجارب لكنه قال: ان القضية التي يثيرها ذلك قضية مشروعة.
وفي يونيو الماضي ارغمت وزارة الزراعة الفرنسية على نشر قائمة بالمناطق التي تجرى فيها تجارب على النباتات المعدلة بالهندسة الوراثية. وفي الشهر التالي قالت هيئة سلامة الاغذية الفرنسية: انها وجدت آثارا طفيفة لكائنات معدلة وراثيا في حقول لا تجرى فيها تجارب لكنها اصرت على ان الكمية الضئيلة التي عثر عليها لا تمثل تهديدا لصحة الانسان.
ودعا وزير الزراعة جان جلافاني في مقابلة منشورة امس في صحيفة لو غورنال دو ديمانش الاسبوعية الى عملية اكثر صرامة لتحديد التجارب التي تجرى في حقول مفتوحة.
وقال (لا نستطيع ان نضع جميع تجارب الهندسة الوراثية على المستوى نفسه).واضاف قائلا (من الضروري ان نفرق بين التجارب التي تجرى لاغراض البحث العام الموجهة اساسا لتعميق معرفتنا وتقييم المنافع والمخاطر المحتملة للمحاصيل المعدلة وراثيا وتجارب القطاع الخاص التي تستهدف البحث على الانتاجية).وقال جلافاني انه رغم (الارتياب والقلق) من المحاصيل المعدلة وراثيا فإنه لا بد من السماح باستمرار الابحاث.(الوطن العمانية)
وقال برونو كلافل المتحدث باسم اتحاد الفلاحين: (هذه التجارب ليست لاغراض البحث الطبي وانما لتجربة مبيدات حشرية).وفي ساليت دمر نحو مائة ناشط قطعة ارض للذرة المعدلة وراثيا مساحتها حوالي ألف متر مربع. وفي كليون دادران دمر نحو 300 متظاهر مساحة اخرى مماثلة من الارض. وقال الناشط جان كلود برينياك (نحن هنا لاننا نعارض انتاج محاصيل معدلة وراثيا غير خاضعة للرقابة. واذا لم يفعل احد شيئا فإن المستقبل قد يكون خطرا).ودمر نحو 150 ناشطا الذرة المعدلة بالهندسة الحيوية التي تزرع على مساحة 800 متر مربع في بلدة بوكير جنوب فرنسا يوم الاربعاء الماضي.وقال ايف كوشيه وزير البيئة الفرنسي الاسبوع الماضي: انه يريد نقاشا عاما حول ما اذا كان يجب زراعة الحاصلات المعدلة وراثيا في حقول مفتوحة بدلا من المواقع المطوقة. وندد كوشيه بتدمير مواقع التجارب لكنه قال: ان القضية التي يثيرها ذلك قضية مشروعة.
وفي يونيو الماضي ارغمت وزارة الزراعة الفرنسية على نشر قائمة بالمناطق التي تجرى فيها تجارب على النباتات المعدلة بالهندسة الوراثية. وفي الشهر التالي قالت هيئة سلامة الاغذية الفرنسية: انها وجدت آثارا طفيفة لكائنات معدلة وراثيا في حقول لا تجرى فيها تجارب لكنها اصرت على ان الكمية الضئيلة التي عثر عليها لا تمثل تهديدا لصحة الانسان.
ودعا وزير الزراعة جان جلافاني في مقابلة منشورة امس في صحيفة لو غورنال دو ديمانش الاسبوعية الى عملية اكثر صرامة لتحديد التجارب التي تجرى في حقول مفتوحة.
وقال (لا نستطيع ان نضع جميع تجارب الهندسة الوراثية على المستوى نفسه).واضاف قائلا (من الضروري ان نفرق بين التجارب التي تجرى لاغراض البحث العام الموجهة اساسا لتعميق معرفتنا وتقييم المنافع والمخاطر المحتملة للمحاصيل المعدلة وراثيا وتجارب القطاع الخاص التي تستهدف البحث على الانتاجية).وقال جلافاني انه رغم (الارتياب والقلق) من المحاصيل المعدلة وراثيا فإنه لا بد من السماح باستمرار الابحاث.(الوطن العمانية)
&















التعليقات