لندن-اخرج دبلوماسي في السفارة الكندية مواطنة كندية من الكويت الى مدينتها في ولاية بريتش كولومبيا بالشمال الكندي، بالرغم من أنها كانت طوال شهرين تقوم بتأجير رحمها لكويتي متزوج من أميركية، بهدف انجاب طفل انابيب لهما، في عملية تعتبر خرقا من بعثة دبلوماسية أجنبية للقوانين المحلية، المانعة النسوة بموجب الشريعة الاسلامية من تأجير الأرحام والقيام بدور "الأم بالايجار"، وفق ما زعمته الكندية، شاني راسل، نفسها في حديث عبر الهاتف مع "الشرق الأوسط" أمس.
وادعت شاني، البالغة 28 سنة، ان الدبلوماسي الكندي احتجز جواز سفرها القديم، وزودها بآخر طارئ من صفحة واحدة، إثر توترات حدثت بينها وبين الزوجين، بعد أن لقح طبيب لبناني في بيروت بويضة الزوجة بما استخرجه من زوجها، ليقوم بزرع النواة المتبرعمة في الرحم الكندي المستأجر، في عملية محظورة بموجب القوانين في لبنان أيضا.
وذكرت شاني، التي أبرمت مع الزوجين عقدا تنال بموجبه 10 آلاف دولار، أنها نادمة على ما فعلت، ولا تدري كيف استطاع الدبلوماسي اخراجها من الكويت. (عن "الشرق الاوسط" اللندنية)
وادعت شاني، البالغة 28 سنة، ان الدبلوماسي الكندي احتجز جواز سفرها القديم، وزودها بآخر طارئ من صفحة واحدة، إثر توترات حدثت بينها وبين الزوجين، بعد أن لقح طبيب لبناني في بيروت بويضة الزوجة بما استخرجه من زوجها، ليقوم بزرع النواة المتبرعمة في الرحم الكندي المستأجر، في عملية محظورة بموجب القوانين في لبنان أيضا.
وذكرت شاني، التي أبرمت مع الزوجين عقدا تنال بموجبه 10 آلاف دولار، أنها نادمة على ما فعلت، ولا تدري كيف استطاع الدبلوماسي اخراجها من الكويت. (عن "الشرق الاوسط" اللندنية)
&












التعليقات