بيروت:دعا معهد امين الريحاني في واشنطن والجامعة الاميركية الى مؤتمر دولي حول الريحاني بعنوان "امين الريحاني، جسر بين الشرق والغرب"، وذلك في مركز مؤتمرات الجامعة الاميركية في واشنطن بين الثلاثين من اكتوبر (تشرين الاول) والثالث من& تشرين الثاني (نوفمبر)&2001.
وجاء في المطبوعة الاولى للمؤتمر ان الريحاني "أبو الادب العربي ـ الاميركي، وقد كرس حياته لتحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية وحوار الحضارات. كتب وحاضر في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين في القضايا السياسية التي ساهمت في ردم الهوة بين الشرق والغرب عامة، وبين العرب والولايات المتحدة الاميركية بشكل خاص. وما تزال هذه المبادئ في مطلع القرن الواحد والعشرين صالحة وبالغة الاهمية ضمن اطار العولمة والقرية الكونية. والريحاني الذي شق الطريق لحوار العرب والاميركيين يعتبر اليوم المفكر العربي الاول الذي ما يزال يشكل محوراً رئيسياً من المحاور الاجتماعية والسياسية الدولية في عالمنا المعاصر وفي مطلع الالفية الثالثة. لذا ستدور محاور المؤتمر حول ابرز الطروحات الفكرية التي نذر الريحاني قلمه وحياته من اجلها". وتضم هذه المحاور القضايا الآتية: 1- الهوية العربية في الفكر العربي ـ الاميركي.
2- معنى السلام الداخلي مع الذات، والسلام مع الآخرين وبين الامم.
3- تيار الشرق والغرب كما تصوره الريحاني من خلال علاقاته بجمهرة من الادباء العالميين امثال: كارليل وامرسون وثورو وتولستوي وموناهان وايتش جي ولز وسواهم.
4- جادة الرؤيا المتصالحة مع الرأي الآخر او السلوك التسامحي في فكر الريحاني.
5- اهمية الانتماء وسط العولمة او رؤية الريحاني للدور العربي في المجتمع الدولي.
6- الجسر بين العالم العربي والولايات المتحدة الاميركية او دور الريحاني في تعزيز العلاقات العربية ـ الاميركية.
وسيعقد المؤتمر برعاية وحضور الامير طلال بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لمعهد امين الريحاني في واشنطن، وجورج افرام، عضو المجلس الاستشاري الدولي للمعهد. كما سيشارك في المؤتمر اكثر من ثلاثين باحثاً واستاذاً جامعياً من مختلف انحاء العالم يتناولون بابحاثهم الجوانب الفكرية المختلفة ضمن المحاور المطروحة في المؤتمر.
يضم المجلس الاستشاري الدولي لمعهد امين الريحاني في العاصمة الاميركية، اضافة الى الامير طلال بن عبد العزيز وجورج افرام، كلا من الاميرة وجدان علي بن نايف من الاردن وبول كارتون الرئيس السابق لمعهد العالم العربي في باريس ود. فريد عبود سفير لبنان لدى الولايات المتحدة ود. محمد شطح سفير لبنان السابق في العاصمة الاميركية وروسكو سودارت رئيس معهد الدراسات الشرق اوسطية في واشنطن ووليم روو رئيس الاميديست في الشرق الاوسط وديفيد ماك نائب رئيس مركز دراسات الشرق الاوسط.
اما المشاركون في ابحاث المؤتمر فسوف يتم الاعلان عن اسمائهم خلال الاسبوعين القادمين وذلك فور اكتمال عددهم المقرر وفق البرنامج المعد لمحاور المؤتمر وجلساته
وجاء في المطبوعة الاولى للمؤتمر ان الريحاني "أبو الادب العربي ـ الاميركي، وقد كرس حياته لتحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية وحوار الحضارات. كتب وحاضر في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين في القضايا السياسية التي ساهمت في ردم الهوة بين الشرق والغرب عامة، وبين العرب والولايات المتحدة الاميركية بشكل خاص. وما تزال هذه المبادئ في مطلع القرن الواحد والعشرين صالحة وبالغة الاهمية ضمن اطار العولمة والقرية الكونية. والريحاني الذي شق الطريق لحوار العرب والاميركيين يعتبر اليوم المفكر العربي الاول الذي ما يزال يشكل محوراً رئيسياً من المحاور الاجتماعية والسياسية الدولية في عالمنا المعاصر وفي مطلع الالفية الثالثة. لذا ستدور محاور المؤتمر حول ابرز الطروحات الفكرية التي نذر الريحاني قلمه وحياته من اجلها". وتضم هذه المحاور القضايا الآتية: 1- الهوية العربية في الفكر العربي ـ الاميركي.
2- معنى السلام الداخلي مع الذات، والسلام مع الآخرين وبين الامم.
3- تيار الشرق والغرب كما تصوره الريحاني من خلال علاقاته بجمهرة من الادباء العالميين امثال: كارليل وامرسون وثورو وتولستوي وموناهان وايتش جي ولز وسواهم.
4- جادة الرؤيا المتصالحة مع الرأي الآخر او السلوك التسامحي في فكر الريحاني.
5- اهمية الانتماء وسط العولمة او رؤية الريحاني للدور العربي في المجتمع الدولي.
6- الجسر بين العالم العربي والولايات المتحدة الاميركية او دور الريحاني في تعزيز العلاقات العربية ـ الاميركية.
وسيعقد المؤتمر برعاية وحضور الامير طلال بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لمعهد امين الريحاني في واشنطن، وجورج افرام، عضو المجلس الاستشاري الدولي للمعهد. كما سيشارك في المؤتمر اكثر من ثلاثين باحثاً واستاذاً جامعياً من مختلف انحاء العالم يتناولون بابحاثهم الجوانب الفكرية المختلفة ضمن المحاور المطروحة في المؤتمر.
يضم المجلس الاستشاري الدولي لمعهد امين الريحاني في العاصمة الاميركية، اضافة الى الامير طلال بن عبد العزيز وجورج افرام، كلا من الاميرة وجدان علي بن نايف من الاردن وبول كارتون الرئيس السابق لمعهد العالم العربي في باريس ود. فريد عبود سفير لبنان لدى الولايات المتحدة ود. محمد شطح سفير لبنان السابق في العاصمة الاميركية وروسكو سودارت رئيس معهد الدراسات الشرق اوسطية في واشنطن ووليم روو رئيس الاميديست في الشرق الاوسط وديفيد ماك نائب رئيس مركز دراسات الشرق الاوسط.
اما المشاركون في ابحاث المؤتمر فسوف يتم الاعلان عن اسمائهم خلال الاسبوعين القادمين وذلك فور اكتمال عددهم المقرر وفق البرنامج المعد لمحاور المؤتمر وجلساته
&
&
&







التعليقات