هدى ابراهيم- &اكد المخرج السينمائي التونسي محمود بن محمود بان فيلمه الاخير "وجد: الف صوت وصوت" سيعرض خلال مهرجان البندقية السينمائي الدولي الثامن والخمسين الذي يعقد ما بين 29 آب (اغسطس)&و8 ايلول (سبتمبر)، ضمن تظاهرة "نيوفو تيريتوري" او "ارض جديدة". وقال المخرج ان فيلمه التسجيلي سيعرض بعد ظهر الاحد في 2 ايلول (سبتمبر) بعد ان اعد منه نسخة جديدة من 92 دقيقة عدل من مونتاجها واخرجها كاملة بالعربية مسجلا التعليق بصوته.
وسيعرض الفيلم في قاعة "بيرلا" (اللؤلؤة) وكانت قناة "أرتة" الفرنسية الالمانية قدمت "الف صوت وصوت" على شاشتها قبل مدة وجيزة في نسخة فرنسية ويتناول الفيلم قضية الموسيقى في الاسلام عبر مفاهيمها وتجلياتها في بلدان الاسلام المتعددة فيقدم الف صورة وصورة عن هذه الموسيقى من السنغال الى مصر فالهند.
رحلة بحث عن المعنى والهوية عبر الاشكال الصوتية والايقاعات للموسيقى التي يسجلها بن محمود من خلال رؤيته الشخصية وعلاقته بهذه الموسيقى.
هذه الرؤية يعززها انتماء والده الى زاوية الشاذلية الصوفية الدينية في تونس حيث كان الوالد يحرص على نقل معرفته بهذه الموسيقى الى ولده، وهي معرفة شكلت نقطة الانطلاق للفيلم .
وكانت لقاءات جاندو السينمائية (18-25 آب (اغسطس) عرضت للمخرج فيلمه الروائي "قيلولة الرمان" (1999) الذي يعالج قصة وحيد حيدر حين يعود مع ابنته الى تونس بعد فترة طويلة من الزمن عاشها في افريقيا الغربية اثر زواجه بفرنسية.
الابنة الشابة صوفية تحمل معها الى تونس كل ميراثها الافريقي الامر الذي يتعارض مع رغبة والدها بان يرى فيها "ابنة البلد" قبل ان يكتشف ان البلد تغير في غيبته وقبل ان يصطدم بالخيبات والخيانات.
ويعد محمود بن محمود حاليا لفيلم جديد انجز كتابة السيناريو له، ويتناول بطريقة ما موضوع الهجرة. والفيلم بالاساس كان مشروعا لفيلم تسجيلي طلبته منه قناة "راي" الايطالية سعيا للتعرف بوجهة نظر سينمائي عربي حول حياة المهاجرين العرب في ايطاليا.
ويقول المخرج ان الفيلم التسجيلي تحول الى روائي بسبب خوف المهاجرين غير الشرعييين من الكاميرا ومن انكشاف امرهم "كان من الصعب جدا تحقيق الفيلم، لذلك حولته الى روائي".
ويحكي انه خلال عمله على اعداد الفيلم تعرف بمهاجرين مغاربة انتحلوا شخصيات اكراد او عراقيين للحصول على اللجوء وحصل مرة ان نقلت جثة تونسي يعرفه الى سفارة العراق اثر وفاته على اساس انه عراقي .
هذه الوقائع التي عايشها وجمع حولها الكثير من المعلومات تحولت الى خلفية لفيلمه الذي يعالج في جانبه الاساسي قصة مدرسة تونسية شابة، تقصد ايطاليا للبحث عن اخيها الذي اختفى هناك، من دون ان يكون لها اي تصور عن الواقع هناك .
خلال بحثها يتشكل لديها شيئا فشيئا وعي بهذا الواقع فهي تجد مرة مثلا احد تلاميذها في السجن الايطالي . ومن خلال هذا الواقع تعيد النظر بحياتها وعلاقتها بخطيبها وعملها وبلدها .
وتدور احداث الفيلم الذي وصل حاليا مرحلة المونتاج المالي، بين ميلانو وصقلية وجزيرة بانتلريا التي يحرص بن محمود على تسميتها باسمها العربي المحور "بنت الريح".
واخرج محمود بن محمود عددا من الافلام التسجيلية ، بينها اثنان عن الهجرة: "عبور" (1981) و"ايطاليو الشاطئ الآخر"، اما لناحية الافلام الروائية فاشتهر له فيلمه الذي حظي بالتقدير "شيشخان" والذي اخرجه الى جانب المخرج المسرحي التونسي المعروف فاضل الجعايبي. (أ ف ب )
وسيعرض الفيلم في قاعة "بيرلا" (اللؤلؤة) وكانت قناة "أرتة" الفرنسية الالمانية قدمت "الف صوت وصوت" على شاشتها قبل مدة وجيزة في نسخة فرنسية ويتناول الفيلم قضية الموسيقى في الاسلام عبر مفاهيمها وتجلياتها في بلدان الاسلام المتعددة فيقدم الف صورة وصورة عن هذه الموسيقى من السنغال الى مصر فالهند.
رحلة بحث عن المعنى والهوية عبر الاشكال الصوتية والايقاعات للموسيقى التي يسجلها بن محمود من خلال رؤيته الشخصية وعلاقته بهذه الموسيقى.
هذه الرؤية يعززها انتماء والده الى زاوية الشاذلية الصوفية الدينية في تونس حيث كان الوالد يحرص على نقل معرفته بهذه الموسيقى الى ولده، وهي معرفة شكلت نقطة الانطلاق للفيلم .
وكانت لقاءات جاندو السينمائية (18-25 آب (اغسطس) عرضت للمخرج فيلمه الروائي "قيلولة الرمان" (1999) الذي يعالج قصة وحيد حيدر حين يعود مع ابنته الى تونس بعد فترة طويلة من الزمن عاشها في افريقيا الغربية اثر زواجه بفرنسية.
الابنة الشابة صوفية تحمل معها الى تونس كل ميراثها الافريقي الامر الذي يتعارض مع رغبة والدها بان يرى فيها "ابنة البلد" قبل ان يكتشف ان البلد تغير في غيبته وقبل ان يصطدم بالخيبات والخيانات.
ويعد محمود بن محمود حاليا لفيلم جديد انجز كتابة السيناريو له، ويتناول بطريقة ما موضوع الهجرة. والفيلم بالاساس كان مشروعا لفيلم تسجيلي طلبته منه قناة "راي" الايطالية سعيا للتعرف بوجهة نظر سينمائي عربي حول حياة المهاجرين العرب في ايطاليا.
ويقول المخرج ان الفيلم التسجيلي تحول الى روائي بسبب خوف المهاجرين غير الشرعييين من الكاميرا ومن انكشاف امرهم "كان من الصعب جدا تحقيق الفيلم، لذلك حولته الى روائي".
ويحكي انه خلال عمله على اعداد الفيلم تعرف بمهاجرين مغاربة انتحلوا شخصيات اكراد او عراقيين للحصول على اللجوء وحصل مرة ان نقلت جثة تونسي يعرفه الى سفارة العراق اثر وفاته على اساس انه عراقي .
هذه الوقائع التي عايشها وجمع حولها الكثير من المعلومات تحولت الى خلفية لفيلمه الذي يعالج في جانبه الاساسي قصة مدرسة تونسية شابة، تقصد ايطاليا للبحث عن اخيها الذي اختفى هناك، من دون ان يكون لها اي تصور عن الواقع هناك .
خلال بحثها يتشكل لديها شيئا فشيئا وعي بهذا الواقع فهي تجد مرة مثلا احد تلاميذها في السجن الايطالي . ومن خلال هذا الواقع تعيد النظر بحياتها وعلاقتها بخطيبها وعملها وبلدها .
وتدور احداث الفيلم الذي وصل حاليا مرحلة المونتاج المالي، بين ميلانو وصقلية وجزيرة بانتلريا التي يحرص بن محمود على تسميتها باسمها العربي المحور "بنت الريح".
واخرج محمود بن محمود عددا من الافلام التسجيلية ، بينها اثنان عن الهجرة: "عبور" (1981) و"ايطاليو الشاطئ الآخر"، اما لناحية الافلام الروائية فاشتهر له فيلمه الذي حظي بالتقدير "شيشخان" والذي اخرجه الى جانب المخرج المسرحي التونسي المعروف فاضل الجعايبي. (أ ف ب )
&







التعليقات