&
باريس: يلتقي سفراء فرنسا هذا الاسبوع في باريس لعقد اجتماعهم السنوي التقليدي المخصص لتقييم دور الدبلوماسية الفرنسية في زمن العولمة.
وسيشكل هذا المؤتمر التاسع الذي ينظم حول طاولات مستديرة تخصص لمختلف المواضيع ويشارك فيه 192 سفيرا فرنسيا احد ابرز احداث موسم العودة الى النشاط الدبلوماسي. وسيبدأ اعماله رسميا غدا الثلاثاء بكلمة يلقيها وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين.
وسيستقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك السفراء بعد ظهر اليوم الاثنين في قصر الاليزيه ويلقي فيهم كلمة بهذه المناسبة.
وتهدف هذه الاجتماعات حسب وزارة الخارجية الفرنسية الى "تحليل تطورات الظروف الدولية في العمق" وتحديد توجهات السياسة الفرنسية. وقد اثبتت فائدتها، ما حمل دولا اوروبية اخرى مثل المانيا وايطاليا والمجر على تنظيم اجتماعات مماثلة على غرار باريس.
هكذا دعي وزير الخارجية الفرنسي العام الماضي الى برلين حيث نظم اول اجتماع للسفراء الالمان.
وسيزور وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر باريس يومي الاربعاء والخميس على هامش مؤتمر السفراء الفرنسيين للاجتماع بفيدرين.
وسيبحث الوزيران بصورة خاصة نتائج الجولة التي قام بها فيشر مؤخرا في الشرق الاوسط لمحاولة اعادة اطلاق الحوار الاسرائيلي الفلسطيني ووضع حد ل11 شهرا من المواجهات العنيفة.
&وستشمل المواضيع التي سيتم بحثها خلال المؤتمر ازمة الشرق الاوسط والوضع في البلقان والازمة في منطقة البحيرات الكبرى التي زارها فيدرين في منتصف اب/اغسطس.
والى هذه المسائل الدولية، اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية فرنسوا ريفاسو ان المؤتمر سيتطرق هذه السنة الى المسائل المرتبطة بالعولمة ولا سيما "ضرورة انفتاح الوزارة على الاطراف، الجديدة منها والقديمة، على الساحة الدولية مثل المنظمات غير الحكومية ومجموعات المصالح والمؤسسات ووسائل الاعلام".
واشار الناطق الى انه في وقت يدخل عدد متزايد من المنظمات غير الحكومية مثل منظمة العفو الدولية حلبة العولمة، سيبحث المؤتمر "المشكلات المرتبطة" بهذه الظاهرة و"سيفكر في سبل تفعيل الجهود المبذولة من اجل تشريعها".
ونظمت خلال المؤتمر الذي يستمر اربعة ايام 36 طاولة مستديرة "ستسمح بالتطرق الى المسائل الاقليمية والوطنية والمسائل المشتركة والرهانات العالمية مثل التهديدات الجديدة وحقوق الانسان والبيئة والعولمة".
واوضح مصدر دبلوماسي في باريس انه "في موازاة التغيرات التي تطرأ في العالم، ينبغي كذلك تطوير اداتنا الدبلوماسية وسياستنا الخارجية لتضطلع بتحديات جديدة".
ومن مواضيع الساعة المرتبطة بالعولمة التي ستبحث في اطار الطاولات المستديرة "اليورو: مكسب ام عائق في وقت العولمة" قبل اربعة اشهر من توحيد العملة الاوروبية و"سبل التعاون بشكل افضل مع الاطراف غير الحكومية".
واخيرا وللمرة الاولى ستخصص طاولة مستديرة لوكالة فرانس برس والعلاقات بين السفارات الفرنسية و"هذا المصدر من المعلومات على الطريقة الفرنسية" هذا وفق تعبير وزارة الخارجية.(أ ف ب)
وسيشكل هذا المؤتمر التاسع الذي ينظم حول طاولات مستديرة تخصص لمختلف المواضيع ويشارك فيه 192 سفيرا فرنسيا احد ابرز احداث موسم العودة الى النشاط الدبلوماسي. وسيبدأ اعماله رسميا غدا الثلاثاء بكلمة يلقيها وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين.
وسيستقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك السفراء بعد ظهر اليوم الاثنين في قصر الاليزيه ويلقي فيهم كلمة بهذه المناسبة.
وتهدف هذه الاجتماعات حسب وزارة الخارجية الفرنسية الى "تحليل تطورات الظروف الدولية في العمق" وتحديد توجهات السياسة الفرنسية. وقد اثبتت فائدتها، ما حمل دولا اوروبية اخرى مثل المانيا وايطاليا والمجر على تنظيم اجتماعات مماثلة على غرار باريس.
هكذا دعي وزير الخارجية الفرنسي العام الماضي الى برلين حيث نظم اول اجتماع للسفراء الالمان.
وسيزور وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر باريس يومي الاربعاء والخميس على هامش مؤتمر السفراء الفرنسيين للاجتماع بفيدرين.
وسيبحث الوزيران بصورة خاصة نتائج الجولة التي قام بها فيشر مؤخرا في الشرق الاوسط لمحاولة اعادة اطلاق الحوار الاسرائيلي الفلسطيني ووضع حد ل11 شهرا من المواجهات العنيفة.
&وستشمل المواضيع التي سيتم بحثها خلال المؤتمر ازمة الشرق الاوسط والوضع في البلقان والازمة في منطقة البحيرات الكبرى التي زارها فيدرين في منتصف اب/اغسطس.
والى هذه المسائل الدولية، اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية فرنسوا ريفاسو ان المؤتمر سيتطرق هذه السنة الى المسائل المرتبطة بالعولمة ولا سيما "ضرورة انفتاح الوزارة على الاطراف، الجديدة منها والقديمة، على الساحة الدولية مثل المنظمات غير الحكومية ومجموعات المصالح والمؤسسات ووسائل الاعلام".
واشار الناطق الى انه في وقت يدخل عدد متزايد من المنظمات غير الحكومية مثل منظمة العفو الدولية حلبة العولمة، سيبحث المؤتمر "المشكلات المرتبطة" بهذه الظاهرة و"سيفكر في سبل تفعيل الجهود المبذولة من اجل تشريعها".
ونظمت خلال المؤتمر الذي يستمر اربعة ايام 36 طاولة مستديرة "ستسمح بالتطرق الى المسائل الاقليمية والوطنية والمسائل المشتركة والرهانات العالمية مثل التهديدات الجديدة وحقوق الانسان والبيئة والعولمة".
واوضح مصدر دبلوماسي في باريس انه "في موازاة التغيرات التي تطرأ في العالم، ينبغي كذلك تطوير اداتنا الدبلوماسية وسياستنا الخارجية لتضطلع بتحديات جديدة".
ومن مواضيع الساعة المرتبطة بالعولمة التي ستبحث في اطار الطاولات المستديرة "اليورو: مكسب ام عائق في وقت العولمة" قبل اربعة اشهر من توحيد العملة الاوروبية و"سبل التعاون بشكل افضل مع الاطراف غير الحكومية".
واخيرا وللمرة الاولى ستخصص طاولة مستديرة لوكالة فرانس برس والعلاقات بين السفارات الفرنسية و"هذا المصدر من المعلومات على الطريقة الفرنسية" هذا وفق تعبير وزارة الخارجية.(أ ف ب)















التعليقات