&
واشنطن- افادت مصادر في وزارة الخارجية الاميركية اليوم الاثنين ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول لا ينوي المشاركة في المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية في دوربان في جنوب افريقيا بسبب الطابع المناهض لاسرائيل لبعض الوثائق التحضيرية.
وافاد المصدر ان مستوى الوفد الذي سيمثل الولايات المتحدة في حال وجوده، الى هذا المؤتمر الذي سيبدأ في نهاية الاسبوع، لم يحدد بعد.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "بات من الواضح اكثر فاكثر ان وزير الخارجية لن يتوجه الى المؤتمر" مضيفا ان باول "وصل الى الاستنتاج ان ثمة الكثير من الكلمات العدائية لاسرائيل لا نامل بامكان تصحيحها".
واضاف "علينا ان نرى بدقة كيف ستكون الولايات المتحدة ممثلة، في حال تمثلت" مشيرا الى احتمال ارسال وفد على مستوى متدن او الدبلوماسيين العاملين اساسا في بريتوريا او حتى مقاطعة المؤتمر.
وتدور مباحثات مع البيت الابيض لتحديد مستوى التمثيل الاميركي الى المؤتمر الذي ينظم برعاية الامم المتحدة، بحسب المصدر نفسه.
واعربت الولايات المتحدة خلال الاشهر الاخيرة عن عدم موافقتها على رغبة العديد من البلدان العربية الموازاة بين الصهيونية والعنصرية فضلا عن رغبة البلدان الافريقية الحصول على اعتذار او تعويضات لمرحلة الاستعمار والعبودية.
وقد ساهمت الاعمال التحضيرية للمؤتمر بازالة قسم من مخاوف واشنطن حيال قضية العبودية غير ان التباينات لا تزال قائمة في شأن اسرائيل، بحسب المصدر نفسه.
واضاف المسؤول الاميركي "اذا كان كل ذلك يهدف الى عزل اسرائيل، لن نشارك في المؤتمر".&
من جهة اخرى، اعلن مسؤول اسرائيلي كبير ان اسرائيل تعتزم مقاطعة المؤتمر احتجاجا على مشروع قرار تقدمت به البلدان العربية يعتبر الصهيونية شكلا من اشكال العنصرية.
وقال نائب وزير الخارجية مايكل ملكيور خلال مؤتمر صحافي "في الوقت الراهن لا يمكننا الذهاب الى دوربان. انه التوجه الذي ارتسم بعد مشاورات مكثفة مع عدة دول".
واعلن ملكيور الذي شارك في مطلع اب/اغسطس في جنيف في اجتماع تحضيري لمؤتمر دوربان ان "التوافق العام وحده" قادر على ارغام المشاركين على رفض سلسلة اتهامات مثيرة للجدل تستهدف اسرائيل مدرجة على جدول الاعمال.
واضاف ملكيور ان اي هجوم ضد اسرائيل سيهدد بجدية اي مفاوضات سلام مستقبلية بعد 11 شهرا من الانتفاضة الفلسطينية.
وقال "اذا كنتم تدعون ان اقامة دولة اسرائيل تسببت بتطهير اتني للفلسطينيين فلستم حينئذ في موقع تفاوض على اي شيء كان".(أ ف ب)
واشنطن- افادت مصادر في وزارة الخارجية الاميركية اليوم الاثنين ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول لا ينوي المشاركة في المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية في دوربان في جنوب افريقيا بسبب الطابع المناهض لاسرائيل لبعض الوثائق التحضيرية.
وافاد المصدر ان مستوى الوفد الذي سيمثل الولايات المتحدة في حال وجوده، الى هذا المؤتمر الذي سيبدأ في نهاية الاسبوع، لم يحدد بعد.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "بات من الواضح اكثر فاكثر ان وزير الخارجية لن يتوجه الى المؤتمر" مضيفا ان باول "وصل الى الاستنتاج ان ثمة الكثير من الكلمات العدائية لاسرائيل لا نامل بامكان تصحيحها".
واضاف "علينا ان نرى بدقة كيف ستكون الولايات المتحدة ممثلة، في حال تمثلت" مشيرا الى احتمال ارسال وفد على مستوى متدن او الدبلوماسيين العاملين اساسا في بريتوريا او حتى مقاطعة المؤتمر.
وتدور مباحثات مع البيت الابيض لتحديد مستوى التمثيل الاميركي الى المؤتمر الذي ينظم برعاية الامم المتحدة، بحسب المصدر نفسه.
واعربت الولايات المتحدة خلال الاشهر الاخيرة عن عدم موافقتها على رغبة العديد من البلدان العربية الموازاة بين الصهيونية والعنصرية فضلا عن رغبة البلدان الافريقية الحصول على اعتذار او تعويضات لمرحلة الاستعمار والعبودية.
وقد ساهمت الاعمال التحضيرية للمؤتمر بازالة قسم من مخاوف واشنطن حيال قضية العبودية غير ان التباينات لا تزال قائمة في شأن اسرائيل، بحسب المصدر نفسه.
واضاف المسؤول الاميركي "اذا كان كل ذلك يهدف الى عزل اسرائيل، لن نشارك في المؤتمر".&
من جهة اخرى، اعلن مسؤول اسرائيلي كبير ان اسرائيل تعتزم مقاطعة المؤتمر احتجاجا على مشروع قرار تقدمت به البلدان العربية يعتبر الصهيونية شكلا من اشكال العنصرية.
وقال نائب وزير الخارجية مايكل ملكيور خلال مؤتمر صحافي "في الوقت الراهن لا يمكننا الذهاب الى دوربان. انه التوجه الذي ارتسم بعد مشاورات مكثفة مع عدة دول".
واعلن ملكيور الذي شارك في مطلع اب/اغسطس في جنيف في اجتماع تحضيري لمؤتمر دوربان ان "التوافق العام وحده" قادر على ارغام المشاركين على رفض سلسلة اتهامات مثيرة للجدل تستهدف اسرائيل مدرجة على جدول الاعمال.
واضاف ملكيور ان اي هجوم ضد اسرائيل سيهدد بجدية اي مفاوضات سلام مستقبلية بعد 11 شهرا من الانتفاضة الفلسطينية.
وقال "اذا كنتم تدعون ان اقامة دولة اسرائيل تسببت بتطهير اتني للفلسطينيين فلستم حينئذ في موقع تفاوض على اي شيء كان".(أ ف ب)














التعليقات