أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن سوريا تريد "ما يريده الشعب الفلسطيني نفسه من سلام عادل وشامل"، مشدداً على أن اتفاق أوسلو الذي أبرمه الإسرائيليون والفلسطينيون لإقامة منطقة الحكم الذاتي في قطاع غزة والضفة الغربية "لم يعد قائماً". وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" العربية أمس، قال الأسد إن سوريا "تريد ما يريده الشعب الفلسطيني، سلاماً عادلاً وشاملاً، تعاد فيه الأراضي العربية المحتلة وتقام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس ويعود اللاجئون إلى أراضيهم". وجاء تصريح الأسد رداً على سؤال عن "ما تريده سوريا" من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي سيقوم بزيارة إلى دمشق في 12 و13 سبتمبر المقبل، ستكون الأولى له إلى سوريا منذ 1996.
عن وردا على سؤال عن موقف دمشق من اتفاق أوسلو الذي وقع في 1993، قال الرئيس السوري إن الاتفاق "لم يعد قائماً". من جهة أخرى، قال الأسد إن "احتمال الحرب مع إسرائيل قائم دائماً قبل (رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون) ومع شارون". وأضاف "نحن نؤمن بأن القوة العسكرية قد تؤدي إلى ربح معركة أو مجموعة معارك محدودة وعلى المدى القصير قد تربح إسرائيل لكنها ستكون الخاسر الأكبر على المدى الطويل، وليس سوريا". (الشرق القطرية)