الدار البيضاء- إيلاف: يمثل اليوم الثلاثاء أحمد البخاري العضو السابق في المخابرات المغربية أمام المحكمة الابتدائية بمدينة الدار البيضاء المغربية بتهمة إصدار شيكات بقيمة 190 ألف درهم، ما يعادل 17 ألف دولار، بدون رصيد مصرفي.
وكان المتهم قد دخل في إضراب&مفتوح عن الطعام الأربعاء الماضي احتجاجا على التهم التي يتابع بها والطريقة التي يحاكم بها. وقد سبق لدفاعه أن أكد في مرافعته أن موكله يحاكم بتهم حوكم بها عام 1998 واعتبر أن اعتقاله تم "بشكل تعسفي" ووصف الاعتقال للصحافة بأنه "سياسي".
&جاء اعتقال البخاري بعد اعترافاته&حول اختطاف المعارض اليساري المغربي المهدي بن بركة، حيث أكد لجريدة مغربية وأخرى فرنسية أن جثة هذا السياسي نقلت من فرنسا إلى المغرب ، تحت إشراف وزير الدفاع السابق الجنرال أوفقير ورئيس جهاز الشرطة السابق الدليمي، وأذيبت في حامض الأسيد بالعاصمة المغربية الرباط، المصير نفسه الذي عرفته العديد من جثت المعارضين اليساريين. وقد قدم توضيحات وتفاصيل بخصوص الجهاز الذي كان يشرف على هذه العمليات"الكاب 1 "مع أسماء أعضائه ومهامهم داخل الجهاز.
وأعربت عائلة المتهم عن تخوفاتها من تدهور حالته الصحية وأعلنت أنه مصاب بأمراض الربو والسكري والنقرس، كما أوضحت أنها ولأسباب غير قانونية، ممنوعة من زيارته في السجن، بينما أوضح أحد مسؤولي السجن أن هذا الإجراء مرتبط بوضع المتهم تحت المراقبة الطبية.
وقد شبهت يومية الأحداث المغربية هذه المحاكمة بمشهد مسرحية أخرجها شخص مبتدئ لا إلمام له بقواعد المهنة.&
تجري &المحاكمة تحت إجراءات أمنية مشددة وتضييق على الصحافيين ما دفع الكثيرين إلى اعتبارها "محاكمة سياسية" تحاول اعتراض سبيبل البخاري للمثول أمام القضاء الفرنسي في السابع من أيلول (سبتمبر)&المقبل.
يشار الى أن القضاء الفرنسي يحقق في قضية اختطاف المعارض المغربي المهدي بن بركة لأن الجريمة حدثت في الارض الفرنسية، ولم ترفع الحكومة الفرنسية طابع السرية على هذا الملف مما يؤكد تداخل وتشابك خيوط القضيتين: قضية اختطاف بن بركة وقضية متابعة البخاري.&