&
&
فوجئت حكومة شارون من ردة فعل الشارع الفلسطيني والعربي على اغتيال أبو علي مصطفى فسارعت الى الاعلان عن ان سياسة القتل الإسرائيلية ليست هوجاء، وانها تستند الى ضوابط. وأشارت في هذا السياق الى قرار "المطبخ الصغير" بعدم اغتيال رجال المستوى السياسي المنتخب في السلطة الفلسطينية وكذلك أعضاء المجلس الوزاري الفلسطيني. ونسبت صحيفة <<هآرتس>> التي نشرت هذا النبأ الى مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله ان هذا القرار باستثناء هؤلاء اتخذ <<رغم ان عددا غير قليل منهم له ضلع بالارهاب>>.
ولكن هذا الاعلان فضح حقيقة السياسة الإسرائيلية لأن مجموع <<المحصنين>> ضد سياسة القتل الإسرائيلي من بين جميع أبناء الشعب الفلسطيني أقل من 120 شخصية. ومع ذلك فإن هذه الحصانة مؤقتة. وقد ترافق مع هذا الاعلان إشهار المقربين من شارون لحقيقة انه لا يخشى من أي تصعيد. وحسب قول الوزير الليكودي، روبي ريفلين، إذا كانوا يريدون الحرب فسوف يحصلون عليها. وتوضح صحيفة <<يديعوت أحرنوت>> ان شارون يرفض التحذير الذي أطلقه بعض الإسرائيليين من ان تصفية أبو علي مصطفى سوف توفر وقودا لتكثيف العمليات الانتقامية من جانب الفلسطينيين. وهو يقول: <<ما الذي سيحدث أكثر من ذلك. ان كل شيء يحترق أصلا>>.
ويرغب رجال شارون في استغلال الصدمة الناشئة عن الاغتيال في صفوف الفلسطينيين فيطورون الفكرة: <<لن نكتفي بضرب المستوى الميداني، وسنركز على القيادات التي ترسل منفذي العمليات>>. وحسب نظرية شارون <<فإنه حين يحترق كل شيء، ينبغي لنا أولا التركيز على بؤر النار وليس على الحرائق الموضعية. لقد أقام عرفات ائتلافا للارهاب وعلينا إبادة المسؤولين عن الارهاب الموجه ضدنا>>.
ولكن نظرية شارون لا تجد الكثير من الدعم في صفوف الساسة والمعلقين الإسرائيليين. ويرى هؤلاء انها نظرية انفعالية تفتقر الى أي رؤية استراتيجية صائبة. ولم يأخذ الكثير من المعلقين بتصنيف الجبهة الشعبية او أبو علي مصطفى في خانة الارهاب. ففي نظر زئيف شيف في هآرتس كانت الجبهة الشعبية على صلة <<بعمليات إرهابية قاسية تمثلت أساسا في وضع سيارات ملغومة في أرجاء إسرائيل خلال العام الجاري، ولكن الجبهة الشعبية كانت على الدوام منظمة سياسية بارزة>>. وأشار الى ان أبو علي مصطفى زعيم منظمة أكثر مما هو ناشط عسكري. واعتبر ان تصفية أبو علي تشكل تصعيدا جديدا وتوسيعا لنطاق الحرب مع الفلسطينيين.
ويرى المعلق السياسي في صحيفة <<يديعوت أحرنوت>> ناحوم بارنيع انه ليس ثمة داع <<لابتسامة النصر التي تجلت على شفاه رئيس حكومتنا في مكان ما في مزرعته يوم أمس، إذ ليس في الأمر فرح كبير. وشارون ملزم أكثر من غيره بأن يعرف ان اللعبة التي زج نفسه فيها لعبة خطيرة جدا>>.
وأشار المعلق العسكري في صحيفة <<يديعوت أحرنوت>> أليكس فيشمان الى ان عملية تصفية أبو علي مصطفى <<بدت وبشكل متزايد وكأنها قرار من البطن، (بعكس القرار الصادر عن العقل). فقد كانت الخطة جاهزة والذي أطلق الضوء الأخضر أراد تهدئة الخواطر داخليا بعد نهاية أسبوع سقط فيه سبعة قتلى ولإظهار ان إسرائيل لا تزال تمتلك القوة>>. ومضى فيشمان قائلا، ان هذا القرار لا ينطوي على أي حكمة سياسية، إلا إذا كان رئيس الحكومة ووزير الدفاع قد قررا كسر الأواني وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية وتقريب الانفجار الكبير. وتساءل إن كان هذا ما يطبخانه حقا للإسرائيليين.
ورغم ان واحدا من أبرز الأهداف الإسرائيلية وراء تصفية أبو علي مصطفى هو ضرب مجموع التوازنات النفسية والاجتماعية والسياسية التي أنشأتها الانتفاضة في مواجهة إسرائيل، فإن هذا الهدف سقط بالضربة القاضية، على الأقل في هذه الجولة. ويكتب معلق الشؤون العربية في صحيفة <<معاريف>>، عوديد غرانوت ان أبو علي مصطفى كان طوال حياته في صدام مع ياسر عرفات. <<ولكن بموته، أنجز أبو علي مصطفى يوم أمس ما لم يكن يحلم أبدا بإنجازه: تحقيق الوحدة الكاملة في الصف الفلسطيني. فقد جاءت الدعوات للثأر من جميع المنظمات، كما ان عرفات وللمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة عانق وقبّل علنا قادة حماس والجهاد الاسلامي. ومثل هذه الوحدة لا تشكل نبأ طيبا لإسرائيل>>.
ويذهب روني شاكيد، معلق الشؤون العربية في صحيفة <<يديعوت أحرنوت>> الى القول بأن الفلسطينيين رأوا في اغتيال أبو علي مصطفى إشارة واضحة الى ان الخيار السياسي لم يعد موجودا لفترة طويلة. وحسب رأيه، فإن الفلسطينيين يستخلصون من ذلك انه لم يعد أمامهم من خيار سوى المواجهة. ولأنه ليس هناك من يساندهم <<لا في الغرب ولا في الدول العربية>> فإن ما يحتاجونه الآن هو توحيد الصفوف. وقد توحدت حماس، الجهاد الاسلامي وفتح يوم أمس في تصريحاتها العدائية ضد إسرائيل>>.
وإذا كانت عملية التصفية الإسرائيلية للأمين العام للجبهة الشعبية استهدفت وأد الاستعداد الفلسطيني لاستمرار الصدام مع إسرائيل، فإن ما حدث بالنتيجة هو العكس. إذ عززت هذه العملية من رغبة الجبهة الشعبية والمنظمات الفلسطينية الأخرى في الانتقام. ويضاف عامل الانتقام والثأر والرغبة في تشكيل عنصر رادع موازن للقوة الإسرائيلية الى جملة العوامل الدافعة للانتفاضة. ويرى المعلق العسكري لصحيفة <<يديعوت>> بأن دافع الثأر عمل في الشهور الأخيرة على زيادة عدد الخلايا التي تعمل ضد إسرائيل، وهي زيادة لا أحد يتوقع تراجعها في أعقاب اغتيال أبو علي مصطفى.
ويرى المعلق العسكري في <<يديعوت>> إضافة الى كل ذلك ان اغتيال أبو علي سوف يدفع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الى التعاون مع سوريا ويحشر دولا مثل مصر والأردن، وهي دول معتدلة في نظره، في الزاوية. ويشير الى ان توحد الفلسطينيين الراهن يتم حول <<القاسم المشترك الأدنى وهو الجهاد المتطرف ضد إسرائيل>>.
ويمضي فيشمان للقول بأنه <<من وجهة نظر عسكرية، فإن إسرائيل الآن في ذروة صيرورة التدهور. فردا على الاغتيال، فتح الفلسطينيون النار على مستوطنة غيلو. والذي أطلق النيران من هناك يعرف انه يتوسل ردا إسرائيليا>>. ويوضح ان الجيش الإسرائيلي لأسباب تكتيكية حاول التلميح الى ان عملية نهارية في بيت جالا تعرض حياة جنوده للخطر. وبذلك أجل العملية مرارا لأن <<القيادة العسكرية تعرف ان العملية في بيت جالا لن تغير من الواقع في شيء>>.
ومهما يكن من أمر، فإن الإسرائيليين لا يختلفون في ما بينهم حول سياسة التصفيات لأسباب أخلاقية، وإنما يتساجلون حول البعد العملي لها. ويدرك معظم الإسرائيليين ان لكل فعل رد فعل. وإذا كانت إسرائيل تشعر بالقوة وتوفر لنفسها أدوات القتل، فإنها في الوقت نفسه تشعر بأنها تفتح بوابة جديدة في اتجاهين. ولهذا السبب تحدثت صحيفة <<معاريف>> عن تشديد الحراسة على قادة الدولة اليهودية. وأشارت الى النقاشات الموسعة في الجيش وأجهزة الأمن ووزارة الخارجية الإسرائيلية للبحث في هذا الأمر. خاصة ان الكثير يتوقعون ان الجبهة الشعبية التي اشتهرت في الماضي بعملياتها الخارجية، لن تعدم وسيلة سواء داخل إسرائيل او خارج المنطقة للرد على تصفية أمينها العام. ويتوقع آخرون ان تتبارى كل المنظمات الفلسطينية في الثأر لدم أبو علي مصطفى على قاعدة تشكيل العنصر الرادع الذي يحول دون امتداد الذراع الإسرائيلية الى قيادات فلسطينية أخرى. ويعتقد البعض انه لن يتمكن الفلسطينيون خلال وقت قصير من إنجاز عمل كبير بسبب عوامل كثيرة، لكن دوافعهم لإنجاز هذا العمل لن تتقلص.(السفير اللبنانية)
ولكن هذا الاعلان فضح حقيقة السياسة الإسرائيلية لأن مجموع <<المحصنين>> ضد سياسة القتل الإسرائيلي من بين جميع أبناء الشعب الفلسطيني أقل من 120 شخصية. ومع ذلك فإن هذه الحصانة مؤقتة. وقد ترافق مع هذا الاعلان إشهار المقربين من شارون لحقيقة انه لا يخشى من أي تصعيد. وحسب قول الوزير الليكودي، روبي ريفلين، إذا كانوا يريدون الحرب فسوف يحصلون عليها. وتوضح صحيفة <<يديعوت أحرنوت>> ان شارون يرفض التحذير الذي أطلقه بعض الإسرائيليين من ان تصفية أبو علي مصطفى سوف توفر وقودا لتكثيف العمليات الانتقامية من جانب الفلسطينيين. وهو يقول: <<ما الذي سيحدث أكثر من ذلك. ان كل شيء يحترق أصلا>>.
ويرغب رجال شارون في استغلال الصدمة الناشئة عن الاغتيال في صفوف الفلسطينيين فيطورون الفكرة: <<لن نكتفي بضرب المستوى الميداني، وسنركز على القيادات التي ترسل منفذي العمليات>>. وحسب نظرية شارون <<فإنه حين يحترق كل شيء، ينبغي لنا أولا التركيز على بؤر النار وليس على الحرائق الموضعية. لقد أقام عرفات ائتلافا للارهاب وعلينا إبادة المسؤولين عن الارهاب الموجه ضدنا>>.
ولكن نظرية شارون لا تجد الكثير من الدعم في صفوف الساسة والمعلقين الإسرائيليين. ويرى هؤلاء انها نظرية انفعالية تفتقر الى أي رؤية استراتيجية صائبة. ولم يأخذ الكثير من المعلقين بتصنيف الجبهة الشعبية او أبو علي مصطفى في خانة الارهاب. ففي نظر زئيف شيف في هآرتس كانت الجبهة الشعبية على صلة <<بعمليات إرهابية قاسية تمثلت أساسا في وضع سيارات ملغومة في أرجاء إسرائيل خلال العام الجاري، ولكن الجبهة الشعبية كانت على الدوام منظمة سياسية بارزة>>. وأشار الى ان أبو علي مصطفى زعيم منظمة أكثر مما هو ناشط عسكري. واعتبر ان تصفية أبو علي تشكل تصعيدا جديدا وتوسيعا لنطاق الحرب مع الفلسطينيين.
ويرى المعلق السياسي في صحيفة <<يديعوت أحرنوت>> ناحوم بارنيع انه ليس ثمة داع <<لابتسامة النصر التي تجلت على شفاه رئيس حكومتنا في مكان ما في مزرعته يوم أمس، إذ ليس في الأمر فرح كبير. وشارون ملزم أكثر من غيره بأن يعرف ان اللعبة التي زج نفسه فيها لعبة خطيرة جدا>>.
وأشار المعلق العسكري في صحيفة <<يديعوت أحرنوت>> أليكس فيشمان الى ان عملية تصفية أبو علي مصطفى <<بدت وبشكل متزايد وكأنها قرار من البطن، (بعكس القرار الصادر عن العقل). فقد كانت الخطة جاهزة والذي أطلق الضوء الأخضر أراد تهدئة الخواطر داخليا بعد نهاية أسبوع سقط فيه سبعة قتلى ولإظهار ان إسرائيل لا تزال تمتلك القوة>>. ومضى فيشمان قائلا، ان هذا القرار لا ينطوي على أي حكمة سياسية، إلا إذا كان رئيس الحكومة ووزير الدفاع قد قررا كسر الأواني وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية وتقريب الانفجار الكبير. وتساءل إن كان هذا ما يطبخانه حقا للإسرائيليين.
ورغم ان واحدا من أبرز الأهداف الإسرائيلية وراء تصفية أبو علي مصطفى هو ضرب مجموع التوازنات النفسية والاجتماعية والسياسية التي أنشأتها الانتفاضة في مواجهة إسرائيل، فإن هذا الهدف سقط بالضربة القاضية، على الأقل في هذه الجولة. ويكتب معلق الشؤون العربية في صحيفة <<معاريف>>، عوديد غرانوت ان أبو علي مصطفى كان طوال حياته في صدام مع ياسر عرفات. <<ولكن بموته، أنجز أبو علي مصطفى يوم أمس ما لم يكن يحلم أبدا بإنجازه: تحقيق الوحدة الكاملة في الصف الفلسطيني. فقد جاءت الدعوات للثأر من جميع المنظمات، كما ان عرفات وللمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة عانق وقبّل علنا قادة حماس والجهاد الاسلامي. ومثل هذه الوحدة لا تشكل نبأ طيبا لإسرائيل>>.
ويذهب روني شاكيد، معلق الشؤون العربية في صحيفة <<يديعوت أحرنوت>> الى القول بأن الفلسطينيين رأوا في اغتيال أبو علي مصطفى إشارة واضحة الى ان الخيار السياسي لم يعد موجودا لفترة طويلة. وحسب رأيه، فإن الفلسطينيين يستخلصون من ذلك انه لم يعد أمامهم من خيار سوى المواجهة. ولأنه ليس هناك من يساندهم <<لا في الغرب ولا في الدول العربية>> فإن ما يحتاجونه الآن هو توحيد الصفوف. وقد توحدت حماس، الجهاد الاسلامي وفتح يوم أمس في تصريحاتها العدائية ضد إسرائيل>>.
وإذا كانت عملية التصفية الإسرائيلية للأمين العام للجبهة الشعبية استهدفت وأد الاستعداد الفلسطيني لاستمرار الصدام مع إسرائيل، فإن ما حدث بالنتيجة هو العكس. إذ عززت هذه العملية من رغبة الجبهة الشعبية والمنظمات الفلسطينية الأخرى في الانتقام. ويضاف عامل الانتقام والثأر والرغبة في تشكيل عنصر رادع موازن للقوة الإسرائيلية الى جملة العوامل الدافعة للانتفاضة. ويرى المعلق العسكري لصحيفة <<يديعوت>> بأن دافع الثأر عمل في الشهور الأخيرة على زيادة عدد الخلايا التي تعمل ضد إسرائيل، وهي زيادة لا أحد يتوقع تراجعها في أعقاب اغتيال أبو علي مصطفى.
ويرى المعلق العسكري في <<يديعوت>> إضافة الى كل ذلك ان اغتيال أبو علي سوف يدفع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الى التعاون مع سوريا ويحشر دولا مثل مصر والأردن، وهي دول معتدلة في نظره، في الزاوية. ويشير الى ان توحد الفلسطينيين الراهن يتم حول <<القاسم المشترك الأدنى وهو الجهاد المتطرف ضد إسرائيل>>.
ويمضي فيشمان للقول بأنه <<من وجهة نظر عسكرية، فإن إسرائيل الآن في ذروة صيرورة التدهور. فردا على الاغتيال، فتح الفلسطينيون النار على مستوطنة غيلو. والذي أطلق النيران من هناك يعرف انه يتوسل ردا إسرائيليا>>. ويوضح ان الجيش الإسرائيلي لأسباب تكتيكية حاول التلميح الى ان عملية نهارية في بيت جالا تعرض حياة جنوده للخطر. وبذلك أجل العملية مرارا لأن <<القيادة العسكرية تعرف ان العملية في بيت جالا لن تغير من الواقع في شيء>>.
ومهما يكن من أمر، فإن الإسرائيليين لا يختلفون في ما بينهم حول سياسة التصفيات لأسباب أخلاقية، وإنما يتساجلون حول البعد العملي لها. ويدرك معظم الإسرائيليين ان لكل فعل رد فعل. وإذا كانت إسرائيل تشعر بالقوة وتوفر لنفسها أدوات القتل، فإنها في الوقت نفسه تشعر بأنها تفتح بوابة جديدة في اتجاهين. ولهذا السبب تحدثت صحيفة <<معاريف>> عن تشديد الحراسة على قادة الدولة اليهودية. وأشارت الى النقاشات الموسعة في الجيش وأجهزة الأمن ووزارة الخارجية الإسرائيلية للبحث في هذا الأمر. خاصة ان الكثير يتوقعون ان الجبهة الشعبية التي اشتهرت في الماضي بعملياتها الخارجية، لن تعدم وسيلة سواء داخل إسرائيل او خارج المنطقة للرد على تصفية أمينها العام. ويتوقع آخرون ان تتبارى كل المنظمات الفلسطينية في الثأر لدم أبو علي مصطفى على قاعدة تشكيل العنصر الرادع الذي يحول دون امتداد الذراع الإسرائيلية الى قيادات فلسطينية أخرى. ويعتقد البعض انه لن يتمكن الفلسطينيون خلال وقت قصير من إنجاز عمل كبير بسبب عوامل كثيرة، لكن دوافعهم لإنجاز هذا العمل لن تتقلص.(السفير اللبنانية)
&










التعليقات