القاهرة- نبيل شرف الدين: أشارت إحصاءات ودراسات ميدانية أجرتها وزارة الصحة والسكان المصرية ان نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم بين الأفراد في مصر تصل إلى نحو 30 في المائة وان نسبة الإصابة بين الاناث أكثر من نسبة الإصابة بين الذكور. وصرح الدكتور محسن إبراهيم أستاذ القلب بطب القصر العيني أنه قد تم الانتهاء من المشروع القومي المصري لدراسة ارتفاع ضغط الدم عند المصريين وهي أول دراسة ميدانية تجرى في مصر بل وفي دول العالم الثالث في هذا المضمار ، وقال أستاذ القلب الشهير في مصر أن الدراسة شملت تحديد حجم مشكلة مرض ارتفاع ضغط الدم على المستوى القومي ومدى انتشاره ومضاعفاته والعوامل البيئية والسكانية المرتبطة به ومعدلات العلاج والتحكم في الضغط عند المرضى. وقال الدكتور محسن إبراهيم ان الدراسة استغرقت نحو 10 سنوات وشملت العينة فحص 6733 فردا وتم المسح الميداني وجمع البيانات في حوالي عامين تم خلالهما تنفيذ العمليات الميدانية وملء الاستمارات واجراء الفحوص الاكلينـكية للعيـنات.
وأضاف الدكتور محسن إبراهيم أن الدراسة الميدانية شملت 21 موقعا داخل ست محافظات تمثل اقاليم مصر المختلفة وهي بور سعيد والشرقية وبني سويف واسوان والوادي الجديد والقاهرة ، وأوضحت الدراسة ان معدلات الإصابة في القاهرة الكبرى وشمال الصعيد اكبر من معدلات الإصابة في جنوب الصعيد والدلتا والمناطق الساحلية والنائية ، كما أظهرت ان نسبة الإصابة بين الأغنياء أكثر من الفقراء ومتوسطي الدخل وان المدخنين والمصابين بارتفاع في الكلسترول والسمنة الزائدة والبول السكري أكثر عرضة للإصابة بالمرض ، وأشارت الدراسة ان نسبة الوعي تصل إلى 8,43 في المائة ونسبة العلاج تصل إلى 1,32 في المائة ونسبة التحكم في الضغط تصل إلى 1,11 في المائة .