&
القاهرة- ضحى خالد: بعد طول انتظار بدأت فضائية "المحور" المصرية بثها التجريبي هذا الأسبوع، وتحديدا يوم 25 اب (أغسطس)، لكي تدشن لمرحلة جديدة في الإعلام المصري كأول قناة خاصة يمتلكها رجال أعمال .
وفي لقاء مع كل من رئيس مجلس الادارة حسن راتب ورئيس القناة حمدي الكنيسي تحدثا عن طبيعة المشكلات التي واجهت القناة منذ بدايتها كفكرة، والأسباب التي أدت إلي تأخير بدء إرسالها ، وشكل المساهمة فيها، وأشكال البرامج التي ستقدمها ، فضلاً عن سياستها العامة .
ومن داخل المقر المؤقت لقناة المحور بالمبني الإداري لإحدى شركات الأسمنت تحدثت مع د. حسن راتب رئيس مجلس الإدارة عن الأسباب التي أدت إلي تأخير بدأ إرسال القناة.. قائلا:
"كادت هذه القناة أن تقتل في مهدها كفكرة.. وعندما تكونت مجموعة متجانسة ومتفقة في رؤاها وأهدافها التي تسمح بخروج هذه القناة بحيث تكون معبرة عن روح القطاع الخاص بدأنا التحرك، فلم يكن هدفنا خروج القناة في أي وقت أو ساعات بث محدودة، وإنما أن تأخذ الفكرة وقتها لكي تتبلور في أذهان المؤسسات الاقتصادية المشاركة في تمويلها، واختيار من يمثلونها من إداريين وفنيين، وهذا هو الفرق بين المؤسسة الخاصة والحكومية، لأننا نزعم أننا نقوم بعمل مؤسسي، لذلك فإن حجم استثمارات أي مساهم لا يزيد علي مليون جنيه، فهي ليست قناة حسن راتب ولا أي شخص غيره ، وإنما قناة مصرية عربية يساهم فيها عدد كبير من المؤسسات، وسوف يتم طرح جزء كبير من أسهمها للاكتتاب العام.. فالقضية لم تكن قضية خلافية، وإنما مسألة نضج الفكرة، وبالنسبة للأسماء التي سبق تداولها عن رئيس القناة مثل مادلين طبر وهالة سرحان وغيرهما.. فليس لها أي أساس من الصحة ، بل كانت مجرد تكهنات من الصحافة " .
ويواصل راتب قائلاً :
وأي تكهنات سابقة غير منطقية ، فنحن نتحدث عن قناة تم تحديد إطارها منذ ثلاثة أسابيع فقط.. وذلك بعد اجتماع اللجنة التأسيسية ، واختيار من يمثلها ووضع رأس المال في البنك، واستخراج الشهادة المصرفية، وتقديم عقد الشركة لهيئة الاستثمار.. فمن الذي يملك أن يتحدث من قناة المحور قبل هذه الفترة؟!.. لا أحد.. لأننا قدمنا الفكرة للناس، والفكرة وحدها لا تكفي للحديث عن القناة، ولكن لابد أولا من وجود الجسم والكيان المؤسسي.. وهذا لم يتحقق إلا منذ ثلاثة أسابيع فقط، وكل ما تم نشره لا يزيد علي تكهنات واجتهادات شخصية لا ترقى لمرتبة الحقيقة .
سألته .. هل ستكون القناة منبرا لخدمة رجال الأعمال المؤسسين؟
­ هذه المسألة ليست مطروحة حتى الآن، فهدفنا أن نقدم قناة عامة، موضوعية تخدم قضايا مجتمعنا العربي، وتسهم في تقريب وجهات النظر بين فئات المجتمع المختلفة، ولاشك أن هناك فكرا خاطئا سائدا، وبعض الصور السلبية المتعلقة بمجتمع وأشخاص رجال الأعمال، ويمكن أن تسهم القناة بشكل غير مباشر في تصحيحها ، أو تصويب مسلك هؤلاء لو كان خاطئاً .