&
عبر وزير الخارجية العراقي ناجي صبري اليوم الأربعاء عن أمله في ان تعيد فرنسا النظر في مواقفها حيال العراق، مؤكدا ان بغداد "لم تغلق الباب نهائيا" على تعاملاتها |
التجارية معها في إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء".
وفي حديث لصحيفة "الاقتصادي" العراقية الصادرة اليوم الأربعاء، قال صبري "نحن لا نستخدم برنامج "النفط مقابل الغذاء" ضد أحد لكن من حقنا ان نعتب على أصدقائنا الفرنسيين لكي يعيدوا النظر في مواقفهم".
واضاف "نحن لم نغلق الباب نهائيا أمام الفرنسيين حتى الآن"، معتبرا ان فرنسا "لا تخدم مصالحها عندما تتخذ موقفا ذيليا لأميركا وبريطانيا لا يليق بسمعتها وتاريخها وعلاقتها بالعرب".
واكد الوزير العراقي "من غير المعقول ان نعطيهم أولوية لا تتناسب ومواقفهم معنا".
وتشن بغداد منذ طرح مشروع العقوبات "الذكية"، حملة انتقادات ضد فرنسا بعد ان تبنت موقفا في مجلس الأمن الدولي مؤيدا لفرض نظام جديد للعقوبات اقترحته الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقد أعلن العراق انه لن يمنح الأولوية في تعاملاته التجارية في إطار اتفاق "النفط مقابل الغذاء" لفرنسا التي كانت تعتبر من الدول المؤيدة للعراق في مجلس الأمن وكانت قبل أزمة الخليج (1990-1991) إحدى الدول التي تقيم علاقات اقتصادية متينة مع العراق.
وقد حصلت الشركات الفرنسية خلال المراحل التسع السابقة من اتفاق "النفط مقابل الغذاء" على عقود بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار.
وقال صبري ان "الموقف الفرنسي المؤيد لمشروع العقوبات "الذكية" مرتبط بالحملة الانتخابية الفرنسية وحاجة المسؤولين الفرنسيين للدعم الأميركي لحملتهم الانتخابية".
واضاف انه "ليس غريبا ان يضغط الصهاينة على الحكومة الفرنسية لاتخاذ موقف ما من قضية العراق أو غيرها من القضايا العربية الإسلامية".
(أ ف ب)






التعليقات